تنطلق صباح اليوم بطولة البحرين الدولية للناشئين 2010 التي يستضيفها الاتحاد البحريني لكرة الطاولة للسنة الرابعة على التوالي والتي تقام تحت رعاية النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة خلال الفترة من 1 حتى 5 من شهر فبراير/ شباط الجاري بمشاركة 26 بلدا من مختلف أنحاء العالم.
وأكد مسئول فحص المضارب بالاتحاد الدولي لكرة الطاولة اليمني مطهر أحمد زبارة أن اتحاد كرة الطاولة الدولي رفع من تشديده على فحص المضارب في جميع بطولاته الدولية لمختلف الفئات، وقال زبارة في تصريح أدلى به لـ «الوسط الرياضي» قائلا: «بدأ الاتحاد الدولي لكرة الطاولة بالتركيز على عملية فحص المضارب في الآونة الأخيرة وأكثر من السابق، وذلك لضمان حصول اللاعبين على مضارب سليمة ونظيفة ولحمايتهم من خطر المادة الصمغية التي تستخدم في المضارب والتي تحتوي على مواد كيمائية خطيرة، إذ حدثت بعض الحوادث جراء هذه المواد للاعبين كما أنها تسبب الخطر أيضا على المحيطين باللعبة مثل الإداريين والمدربين وغيرهم، وقد توسع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة في هذا الجانب وعمل دورات تدريبية لتخريج مسئولين لفحص المضارب، وأي بطولة دولية تنظم لكرة الطاولة يجب أن يكون هناك مسئول فني».
وعن آلية عمله، أوضح مسئول الفحص الفني بالاتحاد الدولي لكرة الطاولة قائلا: «في البداية طلبت من الاتحاد البحريني لكرة الطاولة بترشيح 3 أشخاص يقومون بمساعدتي وقمت بتدريبهم وتأهيلهم وتعليمهم على كيفية استخدام الجهاز الخاص بفحص المضارب، كما تم توفير مكان خاص لعملية الفحص، وفي يوم أمس كان الفحص طوعي لكل من يرغب من اللاعبين ولا تترتب عليه أي عقوبات، ومنذ اليوم سيكون الفحص إجباريا على الطاولات التي يتم اختيارها عبر القرعة الخاصة لعملية الفحص بالتنسيق مع الحكم العام للبطولة، إذ يأتينا اللاعب قبل مباراته بعشرين دقيقة نفحص مضربه الخاص ونسلمه للحكم العام الذي بدوره يسلمه إياه داخل الملعب قبيل انطلاق المباراة حرصا لألا يتم تبديل المضرب هذا في حالة أن المضرب يكون سليم، وإذا كان المضرب غير سليم فيرفع تقرير للحكم العام أيضا وهو الذي يبث في القرارات الخاصة، وإذا لم يحضر اللاعب الذي تم اختيار الطاولة التي يلعب عليها في القرعة فإن مضربه يفحص بعد المباراة مباشرة وإذا كان هناك أي شيء قد تصل العقوبة لإلغاء نتيجته».
واعتمد اليمني مطهر أحمد زبارة مسئولا فنيا لفحص المضارب من قبل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة في نوفمبر من العام الماضي، وبطولة البحرين الدولية للناشئين هي أول بطولة رسمية يكون فيها مسئولا عن عملية الفحص، كما أنه من المفترض أن يكون زبارة مسئولا لفحص المضارب في بطولة دولية بمصر بعد بطولة البحرين لكنه اعتذر لظروف الخاصة.
رئيس الوفد اليمني محمد الهاشمي أعرب عن سعادته الكبيرة لمشاركة منتخب بلاده في هذه البطولة للمرة الأولى وقال في حديثه: «نشارك بلاعبين فقط وهما مجد الذبحاني وحسام جميل بقيادة المدرب الصيني ينغ في، ولعل هناك من يتساءل سبب مشاركتنا في بطولة البحرين الدولية للناشئين لكرة الطاولة بلاعبين فقط والسبب هو لدينا العديد من المشاركات الخارجية هذا الموسم، وبحسب الخطة والاستراتيجية التي وضعها الاتحاد اليمني لكرة الطاولة هذا الموسم فأولى مشاركاتنا هذا العام في هذه البطولة وبعدها مباشرة بطولة قطر الدولية التي سيلتحق بنا عدد آخر من اللاعبين ولدينا البطولة العربية بالبحرين أيضا، وبطولة القدس وهي بطولة عربية ستستضيفها العاصمة اليمنية صنعاء في شهر مارس/ آذار المقبل».
وعن عدم مشاركتهم في البطولات السابقة أوضح الهاشمي أنهم كانوا يودون المشاركة في البطولة البحرينية وفي الوقت الضيق يصعب ترتيب أمور استخراج المخصصات المالية، لكن هذا العام حرص الاتحاد اليمني لكرة الطاولة بأن يشارك فيها لما تتمتع به من سمعة طيبة مستوى فني عالي وما شاهدناه في التقارير التي عرضها الاتحاد الدولي لكرة الطاولة والتي نشرت في موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت».
وعن إعدادهم لهذه البطولة كشف رئيس الوفد اليمني قائلا: «بدأنا الإعداد لهذه البطولة منذ بداية الموسم الجديد، واستعدادنا جيد جدا لها، وكان هناك معسكر داخلي وتدريبات مكثفة للاعبين في اليمن وذلك في الصالة الخاصة والوحيدة باليمن لكرة الطاولة، كما أن المستوى الفني للاعبين مرتفع جدا نظرا إلى اتخاذ الاتحاد اليمني لكرة الطاولة سياسة استضافة اللاعبين من الخارج ومشاركتهم معنا في معسكراتنا، فقد استضفنا لاعبين من الصين وكانوا في معسكر داخلي مع لاعبينا ولعل هذا من أبرز أسباب نجاح كرة الطاولة اليمنية في الفترة الأخيرة وصولها لمستويات عالية، وأصبح هناك العديد من الممارسين ولدينا قاعدة واسعة، وحاليا لدينا مراكز تدريب في جميع محافظات الجمهورية اليمنية، إذ يقوم المدربون الوطنيون بانتقاء المواهب الصغيرة من المدارس وتدريبها وصقلها وتنمية مهاراتها ثم زجها في الأندية».
أما بالنسبة إلى توقعاته لمستوى منتخب بلاده أشار الهاشمي أنه يتوقع وصول لاعبيه لدور الأربعة على رغم قوة المنتخبات المشاركة وعددها الكبيرة وشدة منافسات البطولة وذلك بناء على مستوى الاستعداد الذي وصل إليه اللاعبين اليمنيين.
وتحت إشراف مندوب مدير البرامج بالاتحاد الدولي والمشرف على البطولة راؤول كولن وبحضور ممثلي غالبية المنتخبات المشاركة أجريت قرعة البطولة، إذ أوقعت القرعة منتخبنا (أ) للناشئين إلى جانب إيران وقطر والفريق المشترك بين النمسا وتايلند، في حين وقع المنتخب (ب) مع كل من بلجيكا (ب) وسنغافورة ولبنان، فيما أسفرت بقية المجموعات عن وقوع بلجيكا (أ) مع لوكسمبورغ وإيران (ب).
أما عن مسابقة الناشئات فقد وقع منتخبنا (ب) في المجموعة الأولى إلى جانب رومانيا وقطر بواقع ثلاث منتخبات لكل مجموعة، في الوقت الذي ضمت المجموعة الثانية لوكسمبورغ (أ) وهولندا والبحرين (ب)، وفي المجموعة الثالثة مصر (أ) ولوكسمبورغ (ب) وكازاخستان، أما المجموعة الرابعة فضمت الفريق المشترك بين هونغ كونغ ومصر (ب) لبنان.
ووقع منتخبنا (أ) للأشبال إلى جانب قطر (أ) واليمن وسنغافورة (ب)، أما المجموعة الثانية فقد ضمت إيران (أ) وسنغافورة (أ) والبحرين (ب) والهند (ب)، وفي المجموعة الأخرى السويد والهند (أ) وإيران (ب).
وقسمت منتخبات الشبلات إلى مجموعتين فقطن فوقعت البحرين في المجموعة الأولى إلى جنب رومانيا وسنغافورة، وضمت المجموعة الثانية الهند والسويد وقطر.
رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة رحب خلال إجراء القرعة بالوفود المشاركة وتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في مشاركتهم، مشيرا إلى أن الدول المشاركة في البطولة للمرة الثانية أو المرة الأولى هي مؤشر بارز لنجاح هذه البطولة ووصولها إلى الأهداف التي تم رسمها لها منذ انطلاقتها الأولي في 2007.
وأشاد الشيخ أحمد بن حمد برعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للبطولة، مؤكدا أن رعايته دليل واضح على مدى حرص سموه على رعاية الرياضيين من الجنسين وفي مختلف الألعاب، معتبرا هذه المبادرة دافعا قويا لبذل المزيد من الجهود في سبيل إبراز الوجه الحضاري المتقدم للمملكة لكي يضاف لسلسلة الإنجازات المشرفة السابقة وتشريفا لأسرة كرة الطاولة البحرينية.
ووجه الشيخ أحمد شكره الجزيل للاتحاد الدولي للعبة على ثقته الكبيرة في الاتحاد البحريني لكرة الطاولة بمنحه البطولة الأولى ضمن الجولات الأربع والعشرين واستضافة أول تأهيل أولمبي لفئة الشباب المؤهل إلى أولمبياد سنغافورة، كما توجه بالشكر الجزيل للمؤسسة العامة للشباب والرياضة وللشركات الراعية التي آثرت مواصلة دعم ومساندة هذه البطولة.
وأشار الشيخ أحمد بن حمد إلى الخطوة الإيجابية على مستوى البطولة في ظل تطبيق نظام فحص المضارب بشكل إلزامي وبتوجيه من الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، موضحا أن مثل تطبيق هذا النظام من شأنه أن يرفع من المستوى التنظيمي للبطولة ويسهم في رفع المستوى الفني عند جميع اللاعبين.
وكشف الشيخ أحمد بن حمد عن موافقة الاتحاد الدولي للعبة على الاقتراح الذي سبق وأن تقدم به بتصنيف الجولات إلى درجتين ممتازة وأخرى أولى وسيعمل بهذا النظام انطلاقا من جولة البحرين وذلك بناء على المستوى التنظيمي وحجم الجائزة المالية وإيفاء البحرين لجميع الشروط ليتم تصنيف جولة البحرين من الدرجة الممتازة.
العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ