يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة في السادسة من مساء اليوم (الاثنين) مباراته الودية الأولى ضد بطل آسيا وأفضل من مثل القارة في بطولة كأس العالم المنتخب الكوري الجنوبي في إطار استعدادات المنتخبين النهائية للمشاركة في بطولة آسيا للرجال المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالسويد والتي ستقام في العاصمة اللبنانية بيروت في الفترة من 6 حتى 19 فبراير/ شباط الجاري، وستلعب المباراة على أرضية (الباركيه) بصالة اتحاد السلة لانشغال صالة اتحاد اليد ببطولة التنس الدولية.
وأدى أفراد المنتخب الوطني بالأمس على الفترتين الصباحية والمسائية تدريبين استعداد لمباراة اليوم شارك فيه كل اللاعبين الـ 16 الذي سيغادرون إلى العاصمة بيروت للمشاركة في التصفيات بمن فيهم لاعب الأهلي الإماراتي جعفر عبدالقادر الذي عاد في وقت متأخر من أول أمس للبحرين بعد مشاركته مع ناديه في مباراة في كأس الإتحاد الإماراتي، وشارك في تدريب الأمس المسائي حارس باربار تيسير محسن الذي أتفق معه مدرب المنتخب الدنماركي أورليك على المشاركة في التدريبات مع المنتخب خلال ما تبقى من تدريبات قبل المغادرة إلى بيروت، ليكون جاهزا متى ما أحتاجه.
ومن المنتظر أن يكشف مدرب المنتخب الدنماركي أورليك عن الملامح الأولية لأسلوب اللعب الذي سيعتمده المنتحب خلال التصفيات إلى جانب تحديد الأسماء الأساسية التي سيعتمد عليها، وستكون المواجهة مع المنتخب الكوري الجنوبي ذات فائدة كبيرة من الناحية الفنية، إذ انها فرصة لاختبار ما وصل إليه المنتخب من مستوى بعد الإعداد الأولي ومعسكر تونس، وفرصة أيضا للعب ضد منتخب يمتاز باللعب السريع كالأسلوب الذي يلعبه المنتخب الياباني مع فارق المستوى بين المنتخبين، إذ ان مواجهة منتخبنا مع منتخب اليابان تعتبر هامة وتشكل منعطفا هاما بالنسبة لحظوظه في المنافسة، ففي حالة مشاركة الكويت يعتبر الفوز مهما لضمان أحد المقعدين، وفي حالة عدم مشاركة الكويت يعتبر الفوز مهما للعبور لاقتناص الصدارة والعبور نحو مجموعة تكون فيها المنافسة أسهل.
ومن المتوقع أن يلعب المنتخب الوطني في الجانب الدفاعي بطريقتي دفاع 3/2/1 و5/1 مع الاعتماد على الهجوم الخاطف من خلال الدفاع المترابط، وهذا الأسلوب الذي ركز عليه المدرب خلال المعسكر والتدريبات الماضية ما بعد المعسكر، ويعتمد المدرب في الجانب الدفاعي على سعيد جوهر كلاعب ارتكاز (تغطية)، وبحسب تعاطيه في مباريات المعسكر، فإن الأخير لن تكون له أدوار رئيسية في الجانب الهجومي، إذ يركز في هذا الجانب على الثلاثي حسين الصياد وجعفر عبدالقادر بالإضافة إلى صادق علي (مهدي مدن).
وفيما يخص موعد مغادرة المنتخب إلى العاصمة بيروت فقد ثبت مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير يوم الخمس المقبل 4 فبراير موعدا للمغادر وذلك بعد أن فكر المجلس تأجيل المغادرة ليومين كون المنتخب سيلعب يوم 9 فبراير أمام المنتخب العراقي، غير أن الرغبة في إدخال اللاعبين في جو البطولة قبل وقت كاف من المباراة الأولى ودفع مبلغ الإقامة والإعاشة منذ ليلة الخامس من فبراير قاد المجلس للبقاء على الموعد السابق.
وشكل مجلس الإدارة خلال اجتماعه الأخير، الوفد الإداري والفني الذي سيغادر برفقة الـ 16 لاعبا، وسيترأس الوفد رئيس الاتحاد علي عيسى وسيكون معه بشكل رسمي عضو مجلس الإدارة إسماعيل باقر، وستضم البعثة مدرب المنتخب الدنماركي أورليك ومساعده الوطني علي العنزور واخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور وإداري المنتخب فهد الخثلان، إلى جانب الـ 16 لاعبا وهم : سعيد جوهر، صادق علي، محمود الونة، ماهر عاشور، محمد ميرزا (النادي الأهلي)، هشام عبد الأمير، مهدي مدن (نادي النجمة)، حسن مدن وحسام مدن (نادي باربار)، محمد عبد الحسين (نادي الدير)، حسين الصياد، أحمد منصور، محمد النشيط وباسل الجد (نادي الشباب)، حسن شهاب وعلي يوسف (نادي التضامن)، جعفر عبدالقادر (أهلي دبي الإماراتي)، أحمد عباس (الشباب الإمارات(.
العدد 2705 - الأحد 31 يناير 2010م الموافق 16 صفر 1431هـ