العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ

20 عاما وأهالي مجمع 1214 بمدينة حمد بلا مسجد

وقعوا عريضة تتضمن أكثر من 600 اسم للموافقة على تخصيص أرض لذلك

لم نتخذ هذا القرار إلا نتيجة التلكؤ الذي لحظناه من قبل الجهة المعنية في النظر لموضوعنا الذي لايتعدى في حدوده مطلب تخصيص قطعة أرض لنا نحن أهالي مدينة حمد مجمع 1214 لبناء مسجد عليها... موضوعنا يعود تاريخه لأكثر من 20 سنة ماضية... طرقنا كل أبواب المساعدة لأجل إنهاء وتسوية موضوعنا في تدشين المسجد والموافقة على منحنا هذه الأرض إلا أنه وللأسف الشديد لاحظنا التقاعس والمماطلة من قبل الجهة المعنية، وكان آخر طلب هو حينما تقدمنا نحن أهالي الحي بطلب لدى الأوقاف الجعفرية في العام 2006 بشأن تخصيص أرض كنا قد حددناها سلفا وسوّرناها بسور حتى يمنع رمي المخلفات والنفايات فيها بعدما قمنا بتنظيفها من الشوائب لكونها مأوى نستعملها في أداء الصلاة.

عموما، طلبنا هذا نقل عن طريق الأوقاف الجعفرية إلى الجهة المعنية في الشئون الإسلامية لكن الموضوع ظل معلقا حتى استلمتها إدارة جديدة، فأوكل إليها مهمة التقصي والبحث، فطلبت الادارة من مهندسين اثنين مرسلين من قبل الأوقاف الجعفرية للوقوف على مدى صلاحية هذه الأرض لبناء مسجد عليها، وبالفعل انتهى الوفد من جولته الميدانيه التي قام بها المهندسان بالموافقة على تخصيص هذه الأرض لبناء مسجد لطالما كان موقع الأرض مناسبا وكذلك العريضة التي دشنها الأهالي موقعة بأسمائهم ويتجاوز عددهم أكثر من 600 اسم يطالبون فيها بتخصص الأرض المبينة في صورة جوية بتشييد مسجد عليها، بعد خطاب المهندسين للشئون الاسلامية أرسلت الجهة الأخيرة بخطابها لدى وزارة الإسكان لاطلاعها على وضعية الأرض إلا أن الرد كان غير متوقع من قبل المسئولين في وزارة الإسكان، إذ قالوا في ردهم إن هنالك فئة من الأهالي معارضة على بناء المسجد في هذه لأرض هذا من جهة ومن جهة أخرى قالوا إن هنالك كابنية كهرباء تعيق بناء المسجد، مع العلم أن الكابينة لاتعتبر عائقا رئيسيا يحد من بناء المسجد لأنه طالما كانت هنالك مباني مشيدة بالقرب منها كابينات كهرباء، لم نقف نحن أهالي الحي مكتوفي الأيدي بل تحركنا على أكثر من صعيد وجهة بدءا بإدارة المجاري والكابلات مرورا بهيئة الكهرباء التي تذرعت بالذريعة نفسها بخصوص الكابنية إلا أن موضوعنا ظل معطلا حتى تلك اللحظات، مع العلم بأن الطائفة الأخرى الكريمة تملك مسجدين في نفس المجمع في مسافة تفصل بين كليهما نحو 200 متر بينما نحن لا نملك أي مسجد، اقترحوا علينا تخصيص أرض أخرى تقع في دوار 18 لبناء جامع عليها لكن ظل هذا الأمر كلاما على ورق وإن كانوا جاديين في ذلك لا بأس من تخصيص تلك الأرض الأخرى لبناء جامع عليها وإن كانت هنالك رغبة حقيقة لدى أهالي الحي من الاستفادة من هذه «الأرض موضع خلاف» وتدشين عليها صالة للتعليم تعود بالنفع على أهل الحي وأبنائهم على رغم المخاطر المحدقة التي تثير هواجس سكان الحي من تخصيص تلك الأرض لبناء جامع لكونها بعيدة عن مقر السكن وغير آمنه على سلامة أرواح أولادهم وبناتهم.

اعتراض الجهات المعنية في بادي ذي بدء على بناء المسجد هو بأننا نملك مسجدا يقع في دوارآخر يبعد مسافة 1000 متر من منطقة سكننا بينا الأخوة الآخرون يملكون مسجدين في نفس المجمع ويبعد كلاهما عن الآخر مسافة 200 متر، فهل تجدون ذلك عدلا بان يبخس حق أكثر من 600 فرد يعيشون في هذا المجمع وهم لا يملكون مسجدا لهم، فهل يجد مطلبنا صدى لدى صناع القرار للموافقة التامة والنهائية على مطلبنا البسيط الذي لايتعدى تخصيص أرض نشيد عليها مسجدا نذكر فيه كلمة الله.

هل يتحقق هذا المطلب لدى أهل الحي بعدما استفذوا كل الوسائل والسبل المتاحة ووجدوا أن كل الأبواب موصدة في وجوههم، نرجوا ذلك؟

الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً