بدأ شباب الأهلي للكرة مشوارهم القوي في الحفاظ على لقبه من الدوري بعد الفوز الكبير في المرحلة الثانية لتحديد البطل الذي حققه على الشرقي بأربعة أهداف مقابل هدفين حصد من خلالها أول ثلاث نقاط بعدما امتلك زمام الملعب وخصوصا في الشوط الأول الذي أنهاه بثلاثية نظيفة أحرزها ناصر محمد وأحمد منصور وحمزة حسن ولم ينتبه الشرقي لنفسه إلا بعد الدقيقة 20 من الشوط الثاني وأحرز هدفين عن طريق حمد عبدالرزاق وفارس محمد ولكن الأهلي عاجل الشرقي بهدف رابع عن طريق أحمد محمد ليؤكد أحقيته بنقاط المباراة والتي شهدت ببطاقتين حمراوين إحداها للاعب الأهلي حسين عبدالجليل ولاعب الشرقي خليفة فيصل لحصولهما على البطاقة الصفراء الثانية. أدار المباراة الحكم علي دادالله بمساندة عبدالامام محمد وشاكر عبدالله.
فيما خرج المالكية فائزا بركلة جزاء قاتلة أحرزها مرتضى عطية عند الدقيقة 42 في مرمى الاتفاق ليعطي نفسه الروح الجديدة في المنافسة على بطولة الكأس المستحدثة من قبل اتحاد الكرة. أدار المباراة الحكم علي العصفور بمساندة ممدوح وعلي جواد.
الحد يسحق البسيتين بخماسية
واستطاع الحد أن يلحق بالبسيتين خسارة قاسية عندما خرج بخماسية مقابل هدف كان بطلها أحمد عبدالرسول الذي أحرز هاتريك، فيما أحرز محمد مكي وعبدالوهاب المالود هدفا بكل منهما. فيما أحرز هدف البسيتين الوحيد إبراهيم سبت. شهدت المباراة بطاقتين حمراوين للاعبين الحد (لؤي محمد وطلال ماجد). أدار المباراة الحكم سيدعدنان محمد بمساندة سيدطلال محفوظ ومحمد جعفر.
الرفاع يظهر نواياه البطولية في الحالة
وأظهر شباب الرفاع النوايا التنافسية بعد فوزهم الكبير على الحالة بثلاثية مقابل هدف أحرزها سلطان الدوسري وعبدالله سعيد ومحمد صبري. فيما أحرز هدف الحالة الوحيد علي منير. أدار المباراة الحكم أسامة إدريس بمساندة عبدالرحمن عبدالقادر وأحمد مهدي.
تعادل المحرق والنجمة في مباراة متكافئة
وفي مباراة متكافئة خرج شباب المحرق والنجمة متعادلين من دون أهداف وتقاسما النقاط. أدار المباراة الحكم جميل جمعة بمساندة علي غريب ووليد محمود.
الشباب والاتحاد من دون أهداف
فيما خرج الشباب مع الاتحاد أيضا متعادلين من دون أهداف بعد مباراة جيدة المستوى كانت تفتقد للأهداف. وحصل كل فريق على نقطة الرضا. أدار المباراة الحكم ميرزا الشاخوري بمساندة عقيل حسن ورمضان عبدالله.
التضامن يستفيد من ظروف المنامة
وفي مجموعة الكأس استفاد التضامن من ظروف المنامة خلال الشوط الثاني بعدما دفع مدرب الفريق بثلاثة لاعبين بدلاء مرة واحدة مع بداية الشوط الثاني ليتعرض حارس مرمى المنامة إلى الإصابة ويخرج من الملعب ويضطر المدرب لإشراك أحد المهاجمين في الحراسة وبعدها استطاع التضامن إحراز هدفين في الدقيقة 21 عن طريق حسن جعفر عبدالله الذي أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 42 ليحصد التضامن على أول ثلاث نقاط في مجموعة الكأس. أدار المباراة الحكم عبدالله قاسم بمساندة مبارك الكواري وحسين البحار.
وفي المجموعة نفسها حقق شباب قلالي فوزا ثمينا وقاتلا عندما هزم المدينة بهدفين مقابل هدف إذ أحرز هدف الفوز سالم عبدالله عيسى في الدقيقة 40 من الشوط الثاني بينما أحرز الهدف الأول أحمد فؤاد أحمد وهدف المدينة الوحيد دعيج خالد علي. أدار المباراة الحكم أحمد جابر بمساندة عبدعلي مدوب ورامي الكعبي.
سترة يتخطى البحرين
وآخر المباريات في مجموعة الكأس استطاع شباب سترة الفوز على البحرين بهدفين مقابل هدف إذ تقدم سترة بهدفين عن طريق قاسم علي حسين وحسين عيسى ولكن البحرين قلص النتيجة عن طريق محمد طرار في الشوط الأول أيضا.
يشهد الاستاد الوطني يوم غد (الاثنين) نهائي كأس الاتحاد لكرة القدم والذي يجمع النجمة مع المحرق عند الساعة 6.00 مساء.
هذا اللقاء باعتباراته الخاصة يعتبر مهما في ضوء استعدادهما لاستئناف الدوري وما تبقى له من مباريات، وبالفوز يوم غد بالكأس يرفع فيه الفائز المعدل المعنوي ويغري فيه اللاعبين بالظهور بالأداء المتميز خلال مباريات الدوري المقبلة.
المحرق ووفق ظروفه من خروج عبدالله عمر لصالح أم صلال القطري وخروج فوزي عايش لصالح السيلية في قطر أيضا وتأهله للنهائي بهذه الصورة يعد بأن الأحمر يمتلك القدرة الفنية الكبيرة في تجاوز محنته وظروفه بعطاء لاعبيه حتى ولو كانوا من فئة الشباب الذين تعلقوا بالصرح الأكبر في البحرين المحرق. وبالتالي تصبح مباراة الرفاع في الدور قبل النهائي خير دليل لما كان عليه الفريق من النتيجة الايجابية في نهاية المباراة. هناك أكثر من لاعب من الوجوه الشابة كانت في تلك المباراة أمثال: فهد شويطر ووليد محمد عبدالله وحسام حمود سلطان الذين لا تتجاوز اعمارهم الـ 20 سنة، والزج بهم في مثل هذه المباريات يعتبر مكسبا للفريق. وبالتالي وبعد تحقيقه الإنجازات في الموسم الماضي نهاية بالكأس الآسيوية، هو اليوم يريد أن يبدأها بكأس الاتحاد لتعطيه الدافع القوي لمواصلة المسيرة نحو اللقب.
أما النجمة فهو الآخر يمر بظروف صعبة من إصابات وإيقافات وانتقالات وغيابات من دون أعذار أو بعذر عن التدريبات، ولكن في الأخير استطاع الجهاز الإداري بمساندة من مجلس الإدارة بالنادي احتواء بعض المشكلات وخصوصا تلك التي تخص الجوانب المالية. إذ أكد المسئولون في النادي أنهم اجتمعوا مع اللاعبين قبل مباراة الرفاع وتم التحدث بكل صراحة وشفافية عن مثل هذه الأمور لعدم استلام الموازنة الخاصة بالنادي. وأكدوا للاعبين أن كل لاعب لن يخرج من الموسم من دون أن يستلم مستحقاته وان كانت متأخرة، ما جعل اللاعبين يشعرون بالمسئولية، واستطاعوا من خلالها الفوز على الرفاع والتأهل إلى النهائي، وهم الآن أمام تاريخ عندما يفوزون على المحرق الذي يضم في خزانته التاريخ البطولي والذهبي، وبالتالي مجرد الفوز على المحرق له حساباته الخاصة وان كانت البطولة بمثابة التنشيطية إلا أنها رسمية، ما يجعل الرهيب يتحذر من اللقاء لكي يصل إلى أهدافه. الفريق سيعاني كثيرا في غياب أكثر من لاعب امثال صالح عبدالحميد وانتقاله إلى الرائد السعودي، وإصابة جاسم المالود، وإيقاف طلال المشعان، وجميعهم في الدفاع ما يضطر المدرب لإشراك الوجوه الشابة أمثال: أحمد محمد أمين وأبوبكر آدم وعلي خليل في الجهة اليسرى ومحمد حربان، وبالتالي تكون المسئولية كبيرة في مواجهة هجوم خطر مكون من حسين علي وريكو وفهد شويطر، وهذا امتحان كبير للفريق. هل ان الأسبوع الماضي استطاع من خلاله النجمة ترتيب أوراقه وقراءة المحرق جيدا ومعرفة مصادر الخطورة؟ وهل يتمكن من حصد البطولة الثانية له هذا الموسم أم أن المحرق وكعادته يتكلم له التاريخ بالذهب؟
قال نجم هجوم وهداف الفريق الأول للكرة بالمحرق حسين علي إن التدريبات عادية لكون البطولة تنشيطية وليست فيها أية ضغوط نفسية على الفريق، والمدرب القدير سلمان يحاول إيجاد البديل في ظل الغيابات للعناصر الأساسية وهذه فرصة جيدة لكي يقف على التشكيلة المناسبة بل ستفيده في الدوري والمشاركات الخارجية.
وأضاف «إشراك بعض الوجوه الشابة إلى جانبي أمر ايجابي بل بالعكس يعطي الآخر الدافع لأن يظهر بالصورة المطلوبة ولكن أعتقد الرهبة قد تجعلهم لا يقدمون ما لديهم إلى جانب أنهم لم يتأقلموا جيدا مع أجواء المباريات التنافسية فهم يحتاجون إلى المزيد من الوقت للانسجام والتفاهم مع لاعبي الخبرة».
وتابع «أما عن مستواي فلم أكن في الاختبار الحقيقي لعدم وجود مباريات قوية وحتى مبارياتنا التي لعبناها أمام الأهلي والرفاع لم أقدم العروض المطلوبة واشعر بأن لدي الأفضل والأكثر، وهذا ما أمله في الفترة الزمنية المقبلة وأكون عند حسن ظن الجميع».
وقال أيضا: «النجمة من الفرق الجيدة والتي تحترمها وهو فريق منافس ولكن المهم أن نحقق الفوز سواء كان ذلك مع النجمة أو أي فريق آخر والمحرق أكد سابقا وسيؤكد حاليا أنه يمن حضر ولكن الأهم أيضا أن يقدم الفريقان العرض الجيد خلال المباراة. هذه المباراة وبحكم أنها نهائي من المؤكد ستكون فيها الضغوطات ولكن ليس مثل نهائي كأس الملك وسمو ولي العهد، ولا أعتقد أن النجمة سيدخل المباراة مستسلما ومن المؤكد يبحث عن الفوز كما نحن أيضا نبحث عن الفوز وأتوقعها أن تكون صعبة على الفريقين».
وأضاف «مباراتنا مع الرفاع كان فيها السماوي هو الأفضل فنيا بحسب مجريات المباراة الذي استطاع تنظيم أموره بشكل جيد في الدفاع والهجوم والانتقال وحصل على فرص عديدة لكنه لم يستثمرها وعانده الحظ واستطعنا في الأخير الفوز بركلات الترجيح ولكن مباراة اليوم أتوقعها مفتوحة والكأس محرقاوية».
أكد رئيس جهاز الكرة بنادي النجمة الشيخ عبدالرحمن بن مبارك آل خليفة أن الفريق اجتاز الظروف الصعبة التي مر بهافي الفترة الأخيرة من غياب أكثر من لاعب بداعي الإصابة والإيقاف والدراسة الجامعية وانتقال البعض إلى الاحتراف في الخارج، وأكثر الظروف صعوبة على اللاعبين فقدان المرحوم نجم الفريق حسين بودهوم الذي كان مؤثرا داخل الملعب وخارجه بعلاقاته القوية مع كل اللاعبين الذين أصابتهم الصدمة ما جعل البعض محبطا ولم يهتم بحضوره إلى التدريبات ما انعكس ذلك سلبا على الفريق.
وأضاف «على رغم هذه الظروف الصعبة إلا أن مجلس الإدارة جلس مع الفريق وتحدث إلى اللاعبين وخصوصا بشأن المتأخرات المالية من الحوافز في التدريب والمباريات التي لم تدفع لهم عن شهري ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني إذ وعد مجلس الإدارة كل اللاعبين بحل هذه الأزمة فور تسلم موازنة النادي من المؤسسة العامة، وطمأن الجميع بأن الموسم لن يخرج منه اللاعبون إلا والمستحقات بيدهم من دون تأخير. ومن المؤكد أن هذه الظروف وعدم حضور الأساسيين للتدريب في الوقت الذي يحضر للتدريب 9 لاعبين فقط أمر صعب على المدرب والإدارة. ولكن بعد مباراة البسيتين كان الحضور متميزا والتفاؤل يسود الفريق والكل يهدف إلى معانقة التاريخ بالفوز على أفضل الفرق المحلية المحرق».
وتابع «نهائي الغد مع المحرق له اعتباراته الخاصة وان كانت البطولة تنشيطية ويعتبر هذا شرفا لنا وان كانت ظروف الفريق صعبة إلا أننا نحتاج إلى الروح القتالية في اللعب حتى مع النقص الكبير الذي يصل إلى 6 لاعبين من الأساسيين. أضف إلى بعض المشكلات في الخط الخلفي بغياب ثلاثة من العناصر المهمة أمثال صالح عبدالحميد وجاسم المالود وطلال المشعان ولكن سنأخذ الأمر كحافز قوي في مواجهة المحرق، ونحن لسنا بخائفين منه بقدر ما نكون على احترام كبير لسمعته وتاريخه ومستواه الفني».
وقال أيضا: «نأمل من جماهير النادي أن تكون سعيدة للتأهل ومساندة الفريق وخصوصا أنه تعدى كلا من الأهلي والبسيتين والشرقي وهذه الفرق قوية ولها مكانتها التاريخية والتنافسية»
العدد 2347 - السبت 07 فبراير 2009م الموافق 11 صفر 1430هـ