أظهرت بيانات سوق البحرين للأوراق المالية، تسجيل ارتفاع شهري في مطلع العام الجديد؛ الأمر الذي ينعش الآمال بتحقيق السوق لارتفاع في هذا العام، مع عودة الثقة إلى الأسواق وتحسن أداء المصارف والشركات.
وارتفع مؤشر البحرين العام مع ختام تداولات يناير/ كانون الثاني الذي انتهى أمس الأول، بنسبة 1.37 مقارنة بالشهر السابق ليبلغ مستوى 1478.23، في حين أشارت بيانات السوق إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 1.38 في المئة لتبلغ 6.2 مليارات دينار.
وذكرت بيانات السوق أن تداولات المستثمرين تركزت على أسهم المصارف التجارية التي تستحوذ بصورة تقليدية على اهتمام المستثمرين مع أسهم قطاع الاستثمار.
وارتفعت قيمة أسهم 9 شركات في حين انخفضت أسعار 11 شركة وحافظت 29 شركة المتبقية على أسعارها دون تغيير، وانخفضت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 51.81 في المئة لتصل إلى 9.3 ملايين دينار. كما انخفضت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 30.19 في المئة لتصل إلى 45.2 مليون سهم. أما عدد الصفقات فانخفض بنسبة 6.4 في المئة ليبلغ 2213 صفقة.
ووصلت أسعار أسهم بعض المصارف إلى مستويات دنيا عبر عنها بعض المصرفيين بأنها «لا تعكس القيمة الحقيقية»، في الوقت الذي يتوجه عدد من المؤسسات لإصدار أسهم أفضلية لضخ سيولة لهذه الشركات بعد تكبدها خسائر ولدعم موازناتها.
وبدأت الشركات البحرينية إعلان نتائج العام 2009 مع تسجيل نوع من التحسن مقارنة مع العام السابق.
وعلى رغم هبوط أسعار أسهم المصارف التي جرَّت معها تركة 2009 لشهر يناير الماضي؛ إلا أن سماسرة أسهم يتوقعون أن تتنفس بعض المضارف الصعداء وخصوصا المصارف التجارية الرئيسية التي تركز أغلب أنشطتها على التمويل المحلي وإقراض الأفراد والمشروعات؛ إذ من المتوقع أن تتجاوز خسائر 2008 و2009 وتبدأ باستعادة التوازن خلال العام الجاري (2010).
وأنهت معظم بورصات الخليج العام 2009 على ارتفاع بعد خسائر فادحة في 2008 بسبب الأزمة المالية العالمية؛ إلا أن أزمة الديون في دبي ألقت بظلالها بقوة على الانتعاش خلال العام الماضي. وسجلت سوق البحرين أعلى الخسائر، إذ أنهت السنة على تراجع 19.2 في المئة عند 1458.24 نقطة، بعد تراجع بنسبة 34.5 في المئة في 2008. وباستثناء سوقي البحرين والكويت، أنهت الأسواق الخمس المتبقية 2009 على ارتفاعات، وخصوصا السوق السعودية التي ربحت 27.5 في المئة.
وأعلنت نحو 7 شركات ومصارف محلية وشركتين أجنبيتين أرباحهما للعام 2009 مع توالي المصارف إعلان أرباحها قبل انقضاء الفترة القانونية .
وأشارت بيانات سوق البحرين إلى تصدر البنك الأهلي المتحد لقائمة أكثر الشركات تداولا من حيث الكمية والقيمة، ومن حيث الكمية تداول المستثمرون خلال يناير نحو 12.6 مليون سهم للبنك الأهلي المتحد في حين تم تداول 9.9 ملايين سهم لبنك الإثمار ونحو 4.1 ملايين سهم لبيت التمويل الخليجي و3.6 ملايين سهم لمصرف السلام و3.4 ملايين سهم لشركة ناس.
أما من حيث القيمة فقد تم تداول أسهم بقيمة 2.4 مليون دينار للبنك الأهلي المتحد و1.4 مليون لشركة «بتلكو» ونحو 800 ألف دينار لكل من «ناس» و»إثمار».
القيمة السوقية
ومن حيث القيمة السوقية للشركة، تصدَّر البنك الأهلي المتحد قائمة الشركة بمبلغ 973.3 مليون دينار؛ أي ما نسبته 15.7 في المئة من القيمة السوقية الإجمالية لـ «بورصة البحرين»، في حين تلته شركة «بتلكو» بقيمة 856.8 ألف دينار والمؤسسة العربية المصرفية بقيمة 505.1 ملايين دينار وبنك البحرين الوطني بقيمة 454.9 مليون دينار و»إنفستكورب» بقيمة 448 مليون دينار.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ