أبرزت وسائل الإعلام الجزائرية أمس (الاثنين) نبأ فوز المنتخب المصري لكرة القدم ببطولة الأمم الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه، وهو ما لم يحققه أي منتخب من قبل بعد فوزه على منتخب غانا 1/صفر.
وتحت عنوان «الفراعنة يتوجون للمرة الثالثة على التوالي»، قالت صحيفة «صوت الأحرار» الصادرة صباح الاثنين إن المنتخب المصري دخل التاريخ الافريقي من بابه الواسع بتتويجه بلقب كأس افريقيا للأمم للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه بعدما تغلب على نظيره الغاني بهدف من دون رد تحت أنظار كل من رئيس «الفيفا» السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الافريقي «الكاف» الكاميروني عيسى حياتو.
من جهتها، قالت صحيفة «جزائر نيوز» تحت عنوان «مصر ترفع الكأس الافريقية للمرة السابعة» إن المنتخب المصري أحرز لقبه الإفريقي الثالث على التوالي والسابع في تاريخه، إثر فوزه على المنتخب الغاني بملعب 11 نوفمبر بلواندا، بهدف وحيد سجله البديل جدو في الدقيقة 85.
وأوضحت أن البداية كانت قوية من كلا الطرفين اللذين حاولا تسجيل هدف السبق وقد اغتنم المنتخب المصري الفرصة بواسطة البديل جدو بعد تبادل الكرة بينه وبين زيدان، ليسكن «جدو» الكرة في شباك المنتخب الغاني، ويتوج بذلك المنتخب المصري بكأس افريقيا.
كما أشارت صحيفتا «لوكودييان دى أوران» و«ليبرتي» الناطقتين بالفرنسية في عددهما الصادر الاثنين تحت عنوان «مصر تتوج للمرة الثالثة» إلى أن حارس المرمى عصام الحضري له دور كبير في حصول مصر على التاج الافريقي للمرة السابعة والثالثة على التوالي.
من جهته، ذكر موقع الإذاعة الجزائرية أن المنتخب المصري توج بكأس إفريقيا الـ27 بأنغولا، وأتى التتويج المصري في أعقاب فوز الفراعنة بهدف من دون مقابل على المنتخب الغاني الشاب بهدف مهاجمها جدو، مشيرة إلى أن مصر حققت إنجازا تاريخيا غير مسبوق بفوزها بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخها.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ
كلمة حق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة انا سعيدة جدا بما قراته لانه يعبر عن الروح الرياضية التى تتسم بها هذه الصحف للعلم انا مصرية
مصرى اصيل
ليه الحقد والغل الى فى قلوبكم ياجزائرين هل احنا يامصرين يهود ذى مانتم فى جرائدكم تقولون
الم يتعلم الرئيس بوتفليقةويدرس بالازهر بمصر وكل الصحف العالمية قالت ان حالات الطرد من قبل الحكم صحيحه الم تشاهدون اللعبون المصريون يسجدون شكرا لله فهل احنا يهود الم تشاهدو ا تعدى الجمهور الجزائرىعلينا بالسكاكين فى السودان وتعدى اللعيبه الجزائرين على اللعيبه المصرين فى انجولا اثناء المبارة
اتقوا الله فى انفسكم
الاعتراف بالحق نعمة وشهادة لله 0 ليتكم تتركوا حديث الكورة لانكم بهذه الطريقة تمسحون تاريخ الجزائر الكروى العريض بعدم تفهمكم لحقيقة نحن الافضل افريقيا والان عالميا والدليل دخولنا بالمراكز العشر الاول عالميا ودعوا السياسة ايضا جانبا لاننا لانكره الشعب الاصلى الاصيل بالجزائر بالمتدين لدين الله فقط بلد المليون شهيد التى نحبها ونحن ادرى واولى بحكامنا فنحن نختارهم بانفسنا وهم لم يبيعوا بلدنا كما تحاولون التشويه ولن تدخل الصهيونية بيوتنا اتقوا الله فى دينكم اولا ثم عروبتكم ثانية وفى انفسكم أخرة 0
مصري
انا مش عارف احنا بنتكلم في ايه انتو مش لاقن حاجه تقولوها شوفتو لاعيبتكو ياجزائريين بتعمل ايه شوفهم واتكلم دول بتلعب كوره ده بس من خيبيتكو وحصريتكو طالعين تحتفلوا بخيبتكوا هههههههههههههههههههههههههههههه طحناكو في الملعب وفرجنا العالم علي لعبوكو قصدي تكسيركو شكرا لكل العرب ولكل الجزائريين الي بينتمو للعرب وبيقولو الحق ههههههههههههه
لماذا تقارنوا انفسكم بنا؟
لية الحقد دة يا جزائريين محنا كسبنا الكاسيين اللى فاتوا وانتوا اصلا منجحتوش انكوا توصلوا ليهم لية محسسنا ان انتوا وخدين الكاس ست مرات وكنا بنتنافس معاكوا عالسبعة اية المشكلة واللى بتقول اسرائيل ومصرائيل راجعوا التاريخ وشوفوا احنا مات منا اد اية علشان فلسطين وشوفوا اية سبب العدوان الثلاثى على مصر اللى شاركت فية اسرائيل وانجلترا وفرنسا اللى اشتركت علشان كنا بنسعدوكوا انتوا كدة بتنكرو الجميل وعلى فكرة احنا مبنزعلش منكوا انتو اخوتنا الصغيرين
الله لا تفرح مصر بفوز زائف من حكم حاقد لشعب مصر الراقد
والله مصر لا تستحق هذا الفوز ولم تستفيق ولن تستفيق حتى يخرج المحتل الصهيوني الذي عشش في بيوت اهل مصر .... وانتم يامصرين يامن جعلتم الجزائر بلد الشهادة عدو لكم والعدو الصهيوني صديق حميم ..من مصري حتى النخاع
الحمد لله
الحمد لله علي كل شى حتي لو ما فازت مصر فهي ام ابطال الحروب ويكفينا فخراانها بلد كل العرب من المحيط الي الخليج باركك الله يامصر من جزائري حتي النخاع
الجزائر ليست دولة خليجية
و أين الاحتفال ؟
أخبار عادية مثلها اي أخبار أخرى
الجزائر ليست مثلكم يا خليجيين
الجزائر لم تفرح و لن تفرح مجددا بعروبة زائفة ،شاخت و خرفت بين جدران سفارة في عمارة القاهرة و عمان
الجزائر تقف ندا عنيدا لمن تسول له نفسه تجريب حظه في التحدي