تأهل فريقا الرفاع الشرقي وعالي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الدرجة الأولى للكرة الطائرة وذلك بعد فوزهما على بني جمرة والدير على التوالي، وجاء تأهلمها لأنهما قدما الأداء الأفضل منذ انطلاقة الموسم حتى الآن، على رغم أن الدير ظهر بمستوى طيب كعادته في لقاءاته ضد عالي وكان ندا قويا له.
وجاءت نتائج أشواط لقاء الشرقي مع بني جمرة الذي انتهى بنتيجة (3/1) بواقع: (25/17، 25/19، 21/25، 25/16).
فيما جاءت نتائج أشواط لقاء عالي مع الدير والذي انتهى بنتيجة (3/2)، كما يلي: (25/13، 25/19، 24/26، 20/25، 15/12).
بدأ عالي الشوط الأول بقوة بغية تحقيق أفضليه سريعه فتميز جاسم محمد في حائط الصد وكذلك في الهجوم من وسط الشبكة فيما كان عيسى الحايكي ناجحا في الشق الهجومي (6/3 ثم 10/3) وكان محمود صماني أيضا بارزا في الفعالية الهجومية، وعانى الدير في هذه البداية من عدم وصول الكرة الأولى بالشكل المطلوب إلى صانع الألعاب بالإضافة للعقم الهجومي الذي دخل فيه لاعبو الدير.
حافظ عالي على تفوقه الكبير مستفيدا من بروز عيسى الحايكي وفهد راشد ومحمود صماني في الهجوم ومصطفى عبدالله وحسين محفوظ في التغطية الدفاعية بالإضافة إلى أخطاء الدير الهجومية من مختلف المراكز سواء عن طريق محمد عطية أو مصطفى أحمد أو حتى حسين علي من وسط الشبكة (18/7)، الوضع استمر على حاله لينتهي الشوط سريعا بنتيجة (25/13).
في الشوط الثاني، بدأ الفريقان بأداء متكافئ حتى النقطة (9/9)، إذ كان للنجاح الهجومي دور كبير في ذلك بالإضافة إلى الأخطاء أحيان أخرى، غير أن حوائط الصد التي تميز فيها جاسم محمد بشكل متتال بالإضافة إلى بروز فهد راشد الذي لعب في مركز (2) بهذا الشوط بالمهارة ذاتها مكن عالي من أخذ فارق سريع (14/10 ثم 21/14).
حافظ عالي على أدائه المثالي جدا فيما استمر الدير في أدائه العقيم والبعيد كل البعد عن الفعالية الهجومية والدفاعية حتى، وانتهى هذا الشوط بنتيجة (25/19)، ويعتبر هذا الشوط هو شوط تميز جاسم محمد الذي بروز بشكل لافت جدا.
في الشوط الثالث، بدأ الدير بقوة بغية العودة من جديد لمجريات اللقاء واستفاد كثيرا من حائط الصد بالإضافة إلى الكرات المرسلة خلف حوائط الصد للاعبي عالي (5/1)، وقدم محمد عطية وعلي حسين أداء يعد الأفضل لهم في المباراة حتى الآن.
وعلى رغن أن الدير استطاع الحفاظ على أفضليته حتى دخول الشوط في نصفه الثاني بسبب بروز محمد عطية ومصطفى أحمد في الهجوم خصوصا إلا أن عالي شيئا فشيئا تمكن من تقليص الفارق مستفيدا من أخطاء منافسه في الأعداد تاره والهجوم في أخرى بالإظافة للانذار الأصفر الذي تلقاه لاعب الدير مصطفى أحمد لتصبح النتيجة (16/14 ثم التعادل 16/16).
لكن مرة أخرى الدير استطاع أخذ الأفضليه بفضل تماسك حوائط صده التي شكلها حسين علي ومحمد عطية أمام محمود صماني وكذلك مصطفى عبدالله (20/17)، مسلسل المد والجزر عاد مرة أخرى من خلال عودة عالي لتعديل النتيجة بفضل تماسك الدفاع الخلفي أمام ضربات محمد عطية مصطفى أحمد بالإضافة إلى بروز عيسى الحايكي في الهجوم إلا أن الأخير ارتكب خطأ هجوميا كلف فريقه خسارة هذا الشوط الذي انتهى لمصلحة الدير بنتيجة (26/24).
في الشوط الرابع، بدأ الفريقان بأداء متكافئ تقريبا مع أفضليه نسبية إلى الدير الذي استفاد كثيرا من تميز الثنائي محمد عطية ومصطفى أحمد كثيرا في الشق الهجومي إذ اخترقت ضرباتهم حوائط صد عالي التي شهدت هبوطا حادا في فعاليتها بالإضافة إلى نجاح علي حسين في الشقين الدفاعي والهجومي (9/6 ثم 14/11)، وشهدت هذه اعتماد عالي على عيسى الحايكي الذي انهك بسبب كثرة الأعداد له وفي أحيان أخرى محمود صماني.
حافظ الدير على أفضليته التي حققها حتى مع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة والسبب يعود إلى الأمور نفسها وهي استمرار محمد عطية ومصطفى في النجاح بالضربات الهجومية وكذلك في حائط الصد بالإضافة إلى أخطاء عالي في استقبال الكرة الأولى إذ شكل الإرسال الطويل الذي اعتمد عليه الديراوية عبئا كبيرا عليهم، لينتهي الشوط بنتيجة (25/20) لمصلحة الدير.
في الشوط الخامس، بدأ الدير بشكل ضعيف جدا لأنه ارتكب (3) أخطاء متتالية وخصوصا عن طريق علي حسين ليستفيد منها عالي كثيرا في أخذ الأفضليه (3/صفر)، إلا أن الأخطاء هذه المرة انتقلت إلى عالي الذي واجه صعوبة في استقبال إرسال علي حسين الطويل (4/4).
غير أن عالي استطاع مرة أخرى من أخذ الافضليه مستفيدا من نجاح حوائط صده بالإضافة إلى أخطاء الثنائي مصطفى أحمد ومحمد عطية التي جاءت بشكل متتال (10/6) لعالي.
حافظ عالي على أفضليته لينتهي الشوط بنتيجة (15/12) على رغم محاولات الدير في العودة لمجريات الشوط، لينتهي اللقاء بالتالي بنتيجة (3/2) لمصلحة قرية الفخار.
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من جاسم سيادي وعبدالخالق الصباح، وقدم الطاقم أداء تحكيمي طيب على رغم احتجاج الدير أكثر من مرة وخصوصا في الكرة التي أعادها سيادي في الشوط الثالث بالإضافة، وأخرج سيادي الإنذار لمصطفى أحمد بسبب احتجاج آخر على أحد قراراته، ولكن ما يحسب على حكم اللقاء هو اصرار على أحد قراراته في الشوط الخامس والذي كانت النتيجة فيه (13/10)، وكانت الكرة التي ارتدت من حائد صد الديراوية داخل الملعب ولكنه احتسبها خارجه على رغم أن حكم الخط أكد أن الكرة داخل الملعب.
وحدثت مشاجرة بين جماهير الفريقين بعد نهاية المباراة ولولا تدخل رجال الأمن وبعض العقلاء لحدث ما يحمد عقباه.
حافظ الرفاع الشرقي على سجله خاليا من الخسائر هذا الموسم وذلك بعدما تمكن من الإطاحة بمنافسه بني جمرة بنتيجة (3/1)، إذ سيطر الشرقي على مجريات اللقاء في جميع الأشواط باستثناء الشوط الثالث الذي قدم فيه مستوى طيبا واستطاع فرض سيطرته عليه.
ففي الشوط الأول كان بني جمرة قريب من منافسه حتى القسم الأول من الشوط، إذ تمكن الشرقي بفضل حوائط صده التي شكلها عيسى علي بالإضافة إلى ضربات عباس أحمد وعبدالله سعيد من أخذ فارق سريع مكنه من السيطرة على مجريات الشوط لينتهي بنتيجة (25/17).
في الشوط الثاني حافظ الشرقي على الأداء نفسه فيما كان بني جمرة يرتكب الأخطاء وخصوصا في الكرة الأولى وكذلك أخطاء الهجوم، وكالعادة تميز عيسى علي عبدالوهاب في الدفاع وكذلك برز عيسى علي في الهجوم بالإضافة إلى عباس أحمد ومحمد القطان، وانتهى هذا الشوط بنتيجة (25/19).
بيد أن الشوط الثالث، كان الوضع فيها مختلف، إذ قدم بني جمرة مستوى يعد الأفضل له هذا اللقاء، إذ تميز في توجيه الإرسال ومن ثم في الدفاع الخلفي أمام ضربات لاعبي الشرقي الهجومية ولم يكتف بذلك بل بدأ الثنائي حسين علي جعفر وعبدالله عباس في الفعالية الهجومية، وانتهى هذا الشوط بنتيجة (25/21).
غير أن الوضع في الشوطين الأولييين تكرر في الرابع، إذ سيطر الشرقي على مجريات هذا الشوط منذ دخول الشوط في نصفه الثاني وتمكن من حسمه بنتيجة (25/16)، وكان عباس أحمد وعيسى علي وعبدالله سعيد قد برزا كثيرا في الهجوم من أطراف الملعب ووسط الشبكة.
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من راشد جابر وأحمد القيم.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ
كلمة حق
يجب على اللاعبين والجماهير اتباع منهج ضبط النفس في الملعب والتذكر دائما انها فقط كره لا غير واحترام الآخرين