سيكون عشاق الكرة الطائرة البحرينية على موعد مع وجبة دسمة في افتتاح الجولة الثالثة من الدوري الممتاز للكرة الطائرة، إذ سيكون اللقاء الأول في هذه الأمسية مميزا لأنه سيجمع متصدري الدوري المحرق والنصر وجها لوجه في إعادة لنهائي كأس رئيس المؤسسة الذي أقيمت قبل أسبوعين تقريبا من الآن، وسينطلق هذا اللقاء عند الساعة 6:15 مساء، ويليه مباشرة اللقاء الثاني الذي سيجمع البسيتين مع الشباب.
وستحتضن صالة مركز الشباب في الجفير هذين اللقاءين، ومن المتوقع أن يشهد اللقاء الأول حضورا جماهيريا لأهميته الكبيرة بالنسبة للفريقين المتبارين.
سيكون لقاء المحرق مع النصر بمثابة مواجهة لتأكيد تفوق الثاني هذا الموسم، وبمثابة الثأر ورد الدين بالنسبة للأول الذي فقد لقب كأس رئيس المؤسسة بعد أداء سلبي جدا، وبالتالي كل فريق سيحاول تقديم أفضل ما لديه في أرضية الملعب وربما يكون المشاهد المحايد أكثر استمتاعا في لقاء من المنتظر أن يشهد تنافسا من العيار الثقيل بين فريقين يملكون من النجوم الشيء الكثير.
هذا اللقاء بكل تأكيد سيكون مختلفا جملة وتفصيلا عن آخر لقاء جمعهما في نهائي كأس رئيس المؤسسة، لأننا الآن في مسابقة الدوري والأمور تغيرت بشكل كبير وكل منهما في هذا اللقاء سيسعى للفوز لكي يحافظ على صدارته للدوري ومما يزيد الحماس في هذا اللقاء هو الرغبة الكبيرة التي قدمها الفريقان أثناء الدوري من أجل تحقيق الفوز تلو الفوز.
وبالتالي فمدرب النصر رضا علي سيحاول الاعتماد على الأسلوب نفسه الذي طبقه في نهائي كأس رئيس المؤسسة عندما تمكن من إيقاف فاضل عباس بشكل كبير، ولذلك سيلعب على توجيه الإرسال كثيرا لأنه السلاح الأول لتحقيق الفوز، وسيلعب رضا علي هذا اللقاء بتشكيل مكون من حسين متروك في صناعة الألعاب، والشقيقين صادق وصبيح إبراهيم في مركز (4)، فيما سيكون يونس عبدالكريم في مركز (2)، وسيلعب حسن ضاحي ومحمود علي في مركز (3)، وسيشغل مركز اللاعب الحر كالعادة عبدالقادر عبدالله.
أما مدرب المحرق محمد المرباطي فسيحاول تصحيح الأخطاء التي وقع فيها لاعبوه في النهائي وأهم تلك الأخطاء هي استقبال الكرة الأولى وكذلك غياب الفعالية الهجومية، ولذلك سيعتمد كالعادة على فاضل علي في الإعداد، وعلى الثنائي فاضل عباس ومبارك الحايكي – أو الأرجنتيني ردريغو طبعا في حال وصول بطاقته الدولية – في مركز (4)، وسيلعب عبدالله النجدي في مركز (2)، فيما سيكون الثنائي أحمد عبدالقادر وسيد علي عاشور في مركز (3)، واللاعب الحر أيمن هرونة.
أما في لقاء البسيتين مع الشباب، فمن المتوقع أن يكون هذا اللقاء بعيدا كل البعد عن المنافسة وخصوصا أن الشباب هذه الأيام لا يلعب بروح قتالية داخل الملعب مما يسهل مأمورية أي فريق يلعب أمامه من أجل تحقيق الفوز عليه وهذا ما قد تعتمد عليه كتيبة عبدالله سعد ولكن بشرط عدم تكرار ما حدث في لقاء النجمة بافتتاح الدوري، غير أن البسيتين هو الآخر لم يظهر للآن بالمستوى المنتظر منه حتى الآن وقد يعطي ذلك فرصة للشباب بدخول المباراة بشكل إيجابي ومثالي، وفي مثل هذه اللقاءات قد يكون للشباب كلمة في حال عرف كيف يدخل أجواء اللقاء بشكل سريع.
العدد 2706 - الإثنين 01 فبراير 2010م الموافق 17 صفر 1431هـ
بلتوفيق يا ازرقنه
كل التوفيق للنصراوي انشالله
ملاحضه الاعب الحر كل العاده حسين طاهر ليس عبد القادر عبدلله
وصلت خير
ليش ماينقلون المباراة في التلفزيون
نصراوي متعصب
بالتوفيق للنصراوي وانشالله يتكرر سيناريو نهائي كاس رئيس المؤسسة