العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ

قرضاي يتطلع لدور سعودي في المصالحة الأفغانية

كابول، الرياض - رويترز، أ ف ب 

02 فبراير 2010

يلتقي الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي، اليوم (الأربعاء) العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، للطلب من السعودية المساهمة في عملية المصالحة الأفغانية التي اقترحها قرضاي في مؤتمر أفغانستان في لندن الخميس الماضي، وقال قرضاي إنه يتطلع إلى «دور أساسي» يلعبه العاهل السعودي في عملية المصالحة الأفغانية، وخصوصا مع حركة «طالبان».

وقد بدأ قرضاي زيارته للسعودية أمس (الثلثاء) بأداء العمرة، وتوجه بعدها إلى جدة، حيث يلتقي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، وسيتوجه اليوم إلى الرياض بحسب برنامج زيارته التي تستمر ثلاثة أيام. وأعرب قرضاي عن رغبته في تشكيل مجلس وطني للسلام والمصالحة وإعادة الاندماج، ينتج عنه «جيرغا السلام»، وهو مجلس أعلى يجمع قادة القبائل الأفغانية، على أن يلعب الملك عبدالله «دورا أساسيا» في ذلك.


الموازنة الأميركية تخصص 4 مليارات دولار لأفغانستان

قرضاي يصل جدة ويلتقي العاهل السعودي اليوم

كابول، الرياض - رويترز، أ ف ب

يلتقي الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي، اليوم (الأربعاء) العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، وذلك من أجل تدخل العاهل السعودي في عملية المصالحة الأفغانية التي اقترحها قرضاي في مؤتمر أفغانستان في لندن الخميس الماضي، إذ قال إنه يتطلع إلى «دور أساسي» يلعبه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في عملية المصالحة الأفغانية، و خصوصا مع حركة «طالبان».

هذا وقد وصل قرضاي إلى السعودية أمس (الثلثاء) وبدأ زيارته بأداء العمرة، وتوجه بعدها إلى جدة غرب المملكة حيث يلتقي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، وسيتوجه اليوم إلى الرياض بحسب برنامج زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.

وأعرب قرضاي عن رغبته في تشكيل مجلس وطني للسلام والمصالحة وإعادة الاندماج، ينتج عنه «جيرغا السلام»، وهو مجلس أعلى يجمع قادة القبائل الأفغانية، على أن يلعب الملك عبد الله «دورا أساسيا» في ذلك.

ويشترط قرضاي أن يتخلى عناصر «طالبان» عن العمل المسلح وعن العلاقة مع تنظيم «القاعدة».

ويقول العديد من الخبراء الإقليميين إنه من غير المرجح أن تؤتي المبادرة الأخيرة ثمارها سريعا نظرا لأن «طالبان» لا ترى فيها جديدا ولا تزال تأمل في تحقيق نصر عسكري.

على صعيد مختلف، تضمن مشروع موازنة وزارة الخارجية الأميركية الذي كشفت عنه إدارة الرئيس باراك أوباما الاثنين مساعدة بقيمة 4 مليارات دولار لأفغانستان.

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن هذه المساعدة - 4 مليارات لأفغانستان و3,1 مليارات لباكستان - تهدف إلى «دحر القاعدة من خلال تعزيز مساعدة البلدين وتقديم الأموال للإدارة الرشيدة وإعادة الإعمار والتنمية».

ولا تمثل هذه المساعدة الجديدة سوى جزء من الموازنة الأميركية المدنية لأفغانستان وباكستان.

وكشف مساعد وزير الخارجية جاك ليو عن تخصيص 4,96 مليارات دولار لأفغانستان من بينها أكثر من مليار دولار لتأمين الالتزامات المدنية لبلاده في أفغانستان.

وتلحظ هذه الموازنات مضاعفة المبالغ المخصصة لباكستان وانخفاضا بسيطا في المبالغ المخصصة لأفغانستان.

وحذر ليو من التفسير الخاطئ لهذه الأرقام في سنة مالية لا تحتوي على اعتمادات إضافية مشيرا إلى أن السياسة الأميركية ستواصل مضاعفة المصاريف الشهرية في أفغانستان.

أمنيا، تعرضت القاعدة الإسبانية في هرات (غرب أفغانستان) لقصف صاروخي مساء الاثنين لم يسفر عن إصابات، وذلك قبل ساعات من وصول وزيرة الدفاع الإسبانية كارمي تشاكون إلى القاعدة، كما أعلنت مدريد أمس (الثلثاء).

وأوضحت متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسبانية لوكالة «فرانس برس» أن «القاعدة استهدفت بقصف صاروخي لم يسفر عن إصابات»، مشيرة إلى أن هذه الهجمات اعتيادية.

ووصلت وزيرة الدفاع الإسبانية صباح أمس إلى قاعدة هرات لتنسيق عملية إعادة جثمان جندي كولومبي قضى الاثنين عن (21 عاما) بينما كان يخدم في الكتيبة الإسبانية في أفغانستان.

من جانب آخر، احتجت أفغانستان أمس على ما قالت إنه مقتل خمسة من مواطنيها بنيران قوات الحدود الإيرانية.

وقال مسئول في وزارة الخارجية الأفغانية إن الحادث وقع يوم الاثنين عندما حاولت مجموعة من سبعة أفغان دخول إيران، مضيفا أنهم جميعا فتيان في سن المراهقة.

واتخذت إيران مؤخرا إجراءات مشددة ضد عبور الأفغان حدودها دون حمل وثائق سفر كافية وسط عدد من حوادث القتل لأفراد قالت إنهم مهربو مخدرات.

العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً