العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ

قلق باكستاني من النفوذ الهندي في أفغانستان

مقتل 80 مسلحا في هجوم على منطقة القبائل

أعرب وزير الدفاع الباكستاني أحمد مختار أمس (الثلثاء) عن قلق بلاده إزاء تزايد النفوذ الهندي في أفغانستان وتعارض بشدة أي دور للهند في الدولة التي طحنتها الحروب. ونقلت صحيفة «دون» أو (الفجر) الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية في موقعها على الإنترنت عن مختار قوله لرئيس البحرية البريطانية الزائر الأدميرال سير مارك استين هوب، إن باكستان تؤيد تماما عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان.

وقال إن إعادة دمج عناصر «طالبان» المعتدلة في المجتمع يمكن أن يساعد على إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.

وخلال اجتماع وزير الدفاع الباكستاني ورئيس البحرية البريطانية ناقشا دور باكستان في مكافحة الفساد والتعاون بين سلاحي بحرية الدولتين والوضع الأمني في أفغانستان.

من جهة أخرى، قال خمسة أميركيين متهمين بالاتصال بجماعات متشددة عبر الإنترنت والتخطيط لشن هجمات إرهابية في باكستان لمحكمة أمس إنهم تعرضوا للتعذيب من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي وإن الشرطة الباكستانية تسعى لإدانتهم دون وجه حق. وقال محامي الأميركيين الخمسة، طارق أسد، إن موكليه تعرضوا لصدمات كهربائية. وتسلط قضية الأميركيين الخمسة وهم في العشرينات من العمر ومن ولاية فرجينيا الأضواء على تهديدات الأمن العالمي عبر الإنترنت الذي يلجأ إليه المتشددون لتجنب الإجراءات الأمنية الدولية لشن أعمال جهادية.

ومن المتوقع أن يمثلوا أمام المحكمة يوم 16 فبراير/ شباط الجاري، وقد تصدر بحقهم أحكام بالسجن لفترات طويلة إذا أدينوا. وقال مسئولون بالشرطة الباكستانية إن رسائل بريد إليكتروني أظهرت أن المشتبه بهم اتصلوا بحركة «طالبان» وإن الحركة خططت لاستخدامهم في شن هجمات داخل باكستان التي تقول واشنطن إنها دولة على جبهة الحرب ضد المتشددين. من جانب آخر، أقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين زيادة قدرها نصف مليار دولار في موازنة العام المقبل للمساعدة في تدريب وتجهيز قوات الأمن الباكستانية لمكافحة المتشددين الإسلاميين وطلب أيضا زيادة كبيرة في المعونة الاقتصادية لباكستان.

وتعكس الزيادة المقترحة في موازنة أوباما جهود واشنطن لتحقيق الاستقرار في باكستان على المدى الطويل.

وطلب أوباما 1.2 مليار دولار لصندوق تعزيز قدرات باكستان على مكافحة التمرد للعام المالي 2011.

أمنيا، صرح القائد العسكري الباكستاني، الكولونيل رانا منور، للصحافيين في قرية ساواي الثلثاء أن نحو 80 مسلحا قتلوا في هجوم بري وجوي على الأطراف الشمالية من منطقة القبائل المحاذية لأفغانستان.

وقال منور «عندما بدأت العملية كان نحو ألف مسلح موجودين في المنطقة، وقتل 80 منهم حتى الآن». ولم يرد تأكيد لعدد القتلى من مصدر مستقل، وأضاف منور أن أربعة جنود قتلوا.

وأكد منور أن الهجوم دمر قيادة «طالبان» ونظام السيطرة، إلا أنه توقع أن تستغرق العمليات الرئيسية 15 يوما آخر.

العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:27 م

      وينكم اوينهم

      ماله داعي القلق .. المفروض تقتدون با الهند

اقرأ ايضاً