أعلن الجيش اللبناني أمس (الثلثاء) العثور على جثة أحد ضحايا الطائرة الإثيوبية على بعد خمسة كيلومترات من الشاطئ جنوب بيروت، وذلك بعد تسعة أيام من تحطمها في البحر وعلى متنها 90 شخصا، ما يرفع عدد الجثث التي تم انتشالها إلى 15.
وقال مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» إن «فرق مغاوير البحر في الجيش اللبناني عثرت على جثة طافية على سطح البحر على بعد خمسة كيلومترات من شاطئ الناعمة (12 كلم جنوب بيروت)». واوضح المصدر أن الجثة المنتشلة هي جثة رجل، وتم تسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني. وقام الصليب الأحمر بنقل الجثة إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت.
وأعلن وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة للصحافيين بعد معاينة الجثة أن «التعرف على الجثة مستحيل» من خلال الشكل، و«لن يكون بالإمكان التعرف إليها إلا عبر فحص الحمض النووي». وأوضح أن فحوصات الحمض النووي تتطلب نحو «36 ساعة» وبعدها يتم تبليغ الأهل.
العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ