العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ

«نسور الأهلي» تحلق وتعبر محطة «ماروني الشباب»

في مباراة شهدت 3 أهداف في الشوط الثاني

ضيق نسور الأهلي الخناق على المتصدرين بعد أن تمكن من عبور ماروني الشباب بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على استاد نادي المحرق بعراد في إطار الأسبوع الحادي عشر لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم في مباراة لم ترتق للمستوى المطلوب.

ويعود الفضل الأهلاوي للبديل الناجح محمود عباس الذي لعب دورا كبيرا مع دخوله للمباراة في الشوط الثاني وصنع الهدفين الأهلاويين واللذين جاءا عن طريق رأسيتي المحترف ديوك في الدقيقتين (61) و(84)، فيما سجل هدف الشباب الوحيد علي عبدالله من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء (85).

وبهذا الفوز رفع الأهلي رصيده من النقاط إلى (23 نقطة) ويواصل ضغطه على المتصدرين الرفاع والمحرق فيما واصل الشباب نزيف النقاط وحصل على سابع خسارة له في الدوري وتجمد رصيده عند (10 نقاط).


شوط سلبي

قدم الفريقان عرضا جيدا بداية المباراة وتبادلا الهجمات السريعة سعيا لافتتاح النتيجة، واعتمد الأهلي على تحركات مهاجمه ديوك إلى جانب عبدالله حميدان ومحمود عبدالرحمن وناصر محمد واعتمد على الكرات العرضية من الجهة اليمنى إلى جانب الاختراق من العمق بعض الأحيان، في المقابل اعتمد الشباب على تحركات محترفه إيمانويل في منتصف الملعب ومرتضى عبدالوهاب اللذين حاولا قدر الإمكان إيصال الكرات إلى المهاجمين جاسم محمد داوود وعلي جواد.

وكانت أولى الفرص الحقيقية لصالح الشباب بعد تسديدة في الدقيقة الأولى عن طريق جاسم محمد والتي ارتطمت تسديدته القوية بالقائم ورد عليه الأهلي بتسديدة قوية عن طريق حسين الفرحاني جاءت في يد الحارس الشبابي محمود العجيمي (8).

وهدأ اللعب بعدها حتى حصل الأهلي على خطأ على مشارف منطقة الجزاء تقدم لها محمود عبدالرحمن وأودع كرة نحو المرمى طار لها محمود العجيمي وأخرجها من مقص شباكه حارما الأهلي من التقدم (21)، ومن ركنية كاد الأهلي أن يتقدم عن طريق ناصر محمد بعد عرضية متقنة وصلت لرأسه لم يستغلها وأخرجها خارج المرمى.

ولم يحتسب حكم المباراة صلاح العباسي ركلة جزاء لصالح الأهلي بعد عرقلة ديوك داخل منطقة الجزاء عبر مدافع الشباب صادق جعفر، وأبرز الفرص أيضا عرضية ناصر محمد والتي وصلت لرأس ديوك وأودعها خارج المرمى.

وهدأ اللعب كثيرا بعدها وانحصر في منتصف الملعب وكانت الأخطاء في التمرير واضحة وتكرر السيناريو عدة مرات في منتصف الملعب بعد أن كان التمرير الخاطئ عنوانا للربع ساعة الأخيرة وتبادل الفريقان التمريرات الخاطئة والتي تكون خاطئة في منتصف الملعب وغابت الخطورة الفعلية من جانب الفريقين.

وغابت الهجمات الفعلية من جانب الشباب في الدقائق الأخيرة عدا تسديدة قوية من قدم جاسم محمد وصلت ليد الحارس عباس أحمد، وآخر الفرص في المباراة كانت بحصول الأهلي على خطأ نفذه محمود عبدالرحمن وأرسلها إلى رأس حبيب نصيف الذي أودعها بجوار القائم الأيسر لحارس الشباب لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف.


شوط الأهداف

ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب الأهلي عدنان إبراهيم أولى تغييراته بإشراكه محمود عباس وخروج حسن علي سعيا بكثافة الجهة الهجومية الأهلاوية وتسجيل هدف التقدم ويستغل السرعة والمهارة التي يمتلكها محمود عباس بالانطلاق نحو المرمى الشبابي.

وشهدت بداية الشوط الثاني صحوة أهلاوية وانطلاقات متكررة نحو مرمى الشباب وأضاع أبرز فرصتين عن طريق تسديدة كويا في الدقيقة (52) والتي أبعدها الحارس الشبابي إلى ركنية، ومن الركنية كاد الأهلي أن يتقدم برأسية كويا بعد عرضية وصلت لرأسه وأودعها قوية جاءت في يد العجيمي.

ومع هدوء اللعب وكثرة الانقطاعات في التمرير تمكن الأهلي من افتتاح النتيجة عن طريق رأسية المحترف ديوك بعد حصوله على عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء عبر محمود عباس أودعها ديوك برأسه داخل الشباك المارونية (61).

وكان اعتماد الأهلي على الجهة اليسرى والتي كان يشغلها البديل محمود عباس الذي شكل خطورة كبيرة على مرمى الشباب بانطلاقاته وعرضياته المحكمة للمهاجم ديوك الذي أضاع فرصة محققة لتسجيل هدف ثان عبر عرضية عباس وسددها ديوك قوية اصطدمت بدفاع الشباب وأبعدها مدافع شبابي آخر خارج مرماه (63).

وحاول مدرب الشباب تعديل أوراقه بإشراكه لاعبين دفعة واحدة بدخول سلمان سعيد ومحمد عبدالغني سعيا بترميم الفريق وتعديل النتيجة، وعلى رغم لعب الشباب بمنطقة المناورات الأهلاوية إلا أنه عجز باختراق دفاع الأهلي الذي كاد أن يعزز النتيجة بتسجيل هدف ثان عن طريق تسديدة البديل سيدحسن عيسى وأبعدها حارس المرمى العجيمي لركنية (79).

وشهدت الدقائق العشر الأخيرة هجمات متبادلة من كلا الفريقين، وكرر محمود عباس السيناريو نفسه الذي جاء عليه الهدف الأول بعد أن لعب كرة عرضية متقنة جاءت على رأس ديوك الذي لم يتردد بإيداعها داخل الشباك معلنا عن الهدف الأهلاوي الثاني (84).

ولم يتأخر الرد الشبابي بتسجيل الهدف الأول حينما حصل علي عبدالله على كرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية عجز حارس الأهلي عباس أحمد من التصدي لها لتسكن شباكه معلنا عن هدف شبابي أول (85).

وحاول الشباب في الدقائق الخمس الأخيرة تسجيل هدف التعادل إلا أنه عجز عن ذلك على رغم الأربع دقائق المحتسبة كوقت بدل ضائع لتنتهي المباراة بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.

العدد 2707 - الثلثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:15 ص

      رياضي "حجري"

      مبرووووكين على الفوز واقول الى "محمود عباس عياد" هذا المستوى اللي عرفناه عنك وشفناه فيك ولا تخليه يهبط مهما كان فلديك السرعه والقوة والمهارة وقوة التسديد بالرجل اليمنى بمثل اليسرى فلا تحرمنا من مشاهدة امكانياتك مع فرقتك الاهلاوية ومع المنتخب ان اتتك الفرصة ان شاءالله وبالتوفيق .... + ان قدمت مدحناك وان قصرت عاتبناك+

    • زائر 2 | 5:35 ص

      أهلاوي

      مبروك لكل أهلاوي والى الأمام يا كابتن ابراهيم عدنان اللة يوفقك في مهمتك

    • زائر 1 | 12:05 ص

      الف مبروك للاهلاوية

      الف مبروك الى الاهلاوية وهاردلك لفريق الشباب
      ومشكلة الاهلي مع الحكام لن تنتهي
      وركلة الجزاء واضحه وضوح الشمس

اقرأ ايضاً