ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس (الخميس) أن مجموعة «غوغل» الأميركية العملاقة ستستعين بوكالة الأمن القومي لإفشال الهجمات المعلوماتية التي تتعرض لها.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في سلامة المواقع الإلكترونية، أنه بحسب اتفاق غير نهائي فإن الوكالة ستساعد «غوغل» في تحليل هذه الهجمات لحماية المجموعة ومستخدميها بشكل أفضل مستقبلا.
ويتصادف الإعلان عن هذا التحالف مع الأزمة المفتوحة بين «غوغل» والسلطات الصينية منذ أن هددت المجموعة العملاقة بالانسحاب من السوق الصينية، منددة بالهجمات المعلوماتية التي تتعرض لها في هذا البلد والرقابة المفروضة محليا.
على صعيد متصل، رفضت الصين أمس تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها خفضت عمدا قيمة عملة «اليوان» لدعم صادراتها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاو شو للصحافيين: «ما أريد أن أؤكده هو أن سعر صرف «اليوان» ليس هو السبب الرئيسي على الإطلاق في النزاعات التجارية الصينية الأميركية. ولا تسعى الصين مطلقا لفائض تجاري بشكل متعمد».
وفي مؤتمر عقد في واشنطن أمس الأول قال أوباما إنه يؤيد التبادل التجاري الحر وسيمارس ضغوطا على الصين ودول أخرى لفتح أسواقها أمام المنافسة.
واشنطن - أ ف ب
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس (الخميس) أن مجموعة «غوغل» العملاقة الأميركية ستستعين بوكالة الأمن القومي الأميركي لإفشال الهجمات المعلوماتية التي تتعرض لها. ونقلت الصحيفة عن خبراء في سلامة المواقع الإلكترونية ملمين بالملف، أنه بحسب اتفاق غير نهائي فإن الوكالة ستساعد «غوغل» في تحليل هذه الهجمات لحماية المجموعة الأميركية ومستخدميها بشكل أفضل مستقبلا. ويتصادف الإعلان عن هذا التحالف مع الأزمة المفتوحة بين «غوغل» والسلطات الصينية منذ أن هددت المجموعة الأميركية العملاقة بالانسحاب من السوق الصينية منددة بالهجمات المعلوماتية التي يتعرض لها في هذا البلد والرقابة المفروضة محليا. وبحسب الصحيفة فإن الاتفاق ينص على أن تقوم وكالة الاستخبارات بتقييم نقاط ضعف «غوغل» وتقدير نسبة تطور خصومها للتحقق ما إذا كانت «غوغل» قادرة على التصدي لهم.
وستساعد الوكالة أيضا «غوغل» في إدراك كيف ينجح قراصنة المعلوماتية في اختراق دفاعاتها في حين تتقاسم المجموعة الأميركية مع وكالة الاستخبارات معلومات عن الرموز المعلوماتية المستخدمة في الهجمات على الشبكة.
وذكر خبراء في مجال المعلوماتية أن الهجمات التي سجلت منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي تستهدف الرموز الأصلية لـ «غوغل» وأيضا 30 مجموعة رئيسية عملاقة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والدفاع والطاقة والمال والإعلام.
وكتبت الصحيفة أن «غوغل» اتصلت بالوكالة بعد وقوع هذه الهجمات مشيرة إلى أن الاتفاق الحالي مع الوكالة سيسجل أول تعاون لـ «غوغل» لجهة تقاسم المعلومات مع وكالة الاستخبارات. وأعلن مدير الاستخبارات الأميركية دنيس بلير (الثلثاء) الماضي «لا يمكننا حماية شبكة المعلوماتية من دون جهد منسق وبالتعاون مع القطاع الخاص الأميركي وشركائنا الدوليين».
العدد 2709 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ
المعلومات الشخصية؟؟
هذي بالنسبة للإستخبارات الأميركية... اوكي؟ بالنسبة لمعلوماتنا الشخصية في قوقل Gmail والعديد من معلوماتنا الشخصية... صارت بيد الإسخبارات الأميريكة... فأين سياسة الخصوصية؟
إن شاء الله يشب خلاف بين بكين و واشنتون
ياريت تشب بين الصين و أمريكا
عشان من يضربون إيران الصين تقوم عليهم
(لأمنيا و روسيا )