العدد 2709 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ

نتنياهو يرفض تهديدات ليبرمان لسورية

طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سورية أمس (الخميس) بأن «إسرائيل» تسعى للسلام في أعقاب تهديد وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في أي حرب في المستقبل.

وتعارضت تصريحات ليبرمان مع نداء نتنياهو المتكرر للأسد من أجل إجراء مفاوضات سلام مع «إسرائيل» ودفعت الزعيم الإسرائيلي لمناقشة ما وصفه متحدث «بالقضية السورية» مع ليبرمان الذي ينتمي لليمين المتشدد.

وقال متحدث باسم نتنياهو: «أوضح كلا الرجلين أن سياسة الحكومة واضحة... إسرائيل تسعى للسلام والمفاوضات مع سورية من دون شروط مسبقة»، مضيفا «في الوقت نفسه ستواصل إسرائيل التصرف بتصميم وحسم».

واتهم الأسد «إسرائيل» أمس (الأربعاء) بدفع منطقة الشرق الأوسط نحو حرب جديدة؛ ما أثار رد فعل غاضبا من ليبرمان في كلمة ألقاها قرب تل أبيب.

وقال ليبرمان: «رسالتنا إلى الأسد يجب أن تكون واضحة. لن تخسر فقط الحرب المقبلة... أنت وعائلتك ستخسرون السلطة. لا أنت ولا عائلة الأسد ستبقى في السلطة».


تصاعد حدة التهديدات بين سورية و«إسرائيل»

القدس - د ب أ، أ ف ب

حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس (الخميس) الرئيس السوري بشار الأسد من أنه في حال إقدامه على مهاجمة «إسرائيل»، «يجب عليه أن يدرك بأنه لن يخسر الحرب، فحسب بل سيخسر السلطة أيضا، هو وعائلته».

و كان الأسد صرح خلال لقاء مع وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس بأن «إسرائيل»، «غير جادة في تحقيق السلام لأن كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب، وليس باتجاه السلام». كما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في رد على سؤال بشأن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشن حرب على سورية: «إسرائيل تزرع مناخ الحرب في المنطقة... وعلى إسرائيل عدم اختبار عزم سورية، فإسرائيل تعلم أن الحرب ستنتقل إلى المدن الإسرائيلية... ستكون الحرب شاملة سواء أصابت جنوب لبنان أو سورية وأستبعد أن يشهد جيلنا بعدها محادثات السلام».

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان القول أمام منتدى محلي: «أقوال الأسد كانت بمثابة تغيير قواعد اللعبة بشكل دراماتيكي وتهديد مباشر وتجاوز للحدّ، ولا يمكن أن نمر مرور الكرام على ذلك لأنه هدد إسرائيل مباشرة ومغزى كلامه هو أنه في حال إقدام حزب الله على مهاجمة إسرائيل وقيام إسرائيل بالرد فإن سورية ستخوض الحرب وتهاجم إسرائيل ومدنها». وأضاف ليبرمان: «يجب أن تكون الرسالة الموجهة من إسرائيل إلى الأسد واضحة: في الحرب القادمة أنت لن تخسر الحرب فحسب، بل ستخسر السلطة أيضا - أنت وعائلتك ... رسالتنا يجب أن تكون: إن كان حافظ الأسد قد خسر الحرب ضد إسرائيل وبقي في السلطة إلا أنه يجب على بشار الأسد الإدراك بأن مهاجمة إسرائيل ستكلفه ثمن خسران السلطة». وأكد ليبرمان أنه «من الخطأ الاعتقاد بأن تقديم تنازلات إقليمية سيؤدي إلى عزل سورية عن محور الشرّ بل يجب إفهام الجانب السوري بأنه يتعين عليه التخلي عن المطالبة بإعادة هضبة الجولان إليه مثلما كان تخلى عن حلم سورية الكبرى». وتطرق ليبرمان إلى الكلمة الأخيرة التي ألقاها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في منتدى هرتزيليا، قائلا: «من هم الفلسطينيون الذين يمثلهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفياض علما بأنهما لا يمسكان بزمام الحكم في قطاع غزة؟»، وتساءل:»أريد أن أعرف ماذا سيحدث في حال توقيع إسرائيل على اتفاق مع جهة معينة ثم تأتي جهة أخرى بعد ذلك وتقول إنها لا تعترف بما تم التوقيع عليه!».


مشعل يزور روسيا الأسبوع المقبل

لقاء بين هنية وشعث لتحريك المصالحة الفلسطينية

التقى بعد ظهر أمس (الخميس) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، رئيس الوزراء الفلسطيني المقال، إسماعيل هنية، في منزل الأخير في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب غزة للبحث في تحريك ملف المصالحة الفلسطينية.

ويشارك في اللقاء من جانب حركة «حماس» عضو مكتب الحركة السياسي خليل الحية ومن حركة «فتح» القيادي عبد الرحمن حمد. وكان شعث التقى قادة من «حماس» بينهم القيادي في الحركة محمود الزهار مساء الأربعاء في غزة.

وقال هنية في مقابلة خاصة لوكالة «فرانس برس» إنه ليس لديه «مانع أن استقبل (شعث) من موقع المسئولية والوطنية».

وأضاف هنية «نحن شعب واحد ووطن واحد وأي إنسان فلسطيني يتنقل في وطنه متى شاء» مضيفا «منذ اللحظة التي جرى فيها الحديث عن زيارة شعث وقيادات أخرى رحبنا بها تأكيدا على رغبتنا في مصالحة حقيقية».

من جانبه أكد شعث الذي وصل غزة ظهر الأربعاء متحدثا لـ «فرانس برس»، «إذا استطعت تشجيع حركة حماس على توقيع ورقة المصالحة والاستمرار في المشوار سيكون هدفا إيجابيا».

وهذه المرة الأولى التي يعقد فيها لقاء بين هنية ومسئول كبير بهذا المستوى في حركة «فتح» منذ أن سيطرت حركة «حماس» على قطاع غزة منتصف 2007.

من جهته قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن لقاء يضم خمس قوى وطنية وإسلامية بينها حركته وحركتا «فتح» و «حماس» سيعقد مساء الخميس «لبحث مخرج للأزمة الحالية للاحتكام للمصالح العليا والتأكيد على وحدة الصف الوطني».

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أن رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل سيزور روسيا الأسبوع المقبل لمناقشة جهود المصالحة بين حركتي «فتح» و «حماس».

من جانب آخر، قال وزير إسرائيلي أمس إن «إسرائيل» والفلسطينيين قد يستأنفون قريبا محادثات سلام غير مباشرة مع تردد وسيط أميركي بين فريقي التفاوض.

وفي تصريحات مشابهة لتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يوم قال وزير شئون البيئة، جلعاد آردان، «أحيانا يحتاج الأمر أكثر من اثنين لأداء رقصة التانجو. وأحيانا تحتاج طرفا ثالثا لتقريب المواقف».

وردا على سؤال من راديو «إسرائيل» عما إذا كان استئناف المفاوضات المجمدة منذ أكثر من عام سيكون في صورة محادثات غير مباشرة من خلال وساطة أميركية قال أردان «نعم... فعلا».

ولم يؤكد مسئولون فلسطينيون ما ورد في تصريحات آردان، لكنهم أشاروا إلى أن جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط قام بأكثر من 12 زيارة للمنطقة في مسعى لإحياء مفاوضات السلام من أجل إقامة دولة فلسطينية.

العدد 2709 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 20 | 2:00 ص

      مسامحه زائر 2 تونى فهمت قصدك

      تونى عرفت قصدك قصدك حثاله رقم واحد بو جاسم المصن بو ريحه بمثل كلب كثير النباح .. لا يعض ....والموت لعملاء أمريكا وإسرائيل اشكال (الزائر رقم 1 ) هو عميل ايران ارض صنان وريحه تعرف من يجيبون طارى ايران بعض ناس يعصبون لانه ولائهم حق ايران ما يرضون على الام الام هى ايران ارض ريحه وصنان

    • زائر 15 | 1:50 ص

      حبايب ولا اخوان شدخلكم يل الايرانيين الى كل ايران مصن عدم تدخل فى شئون سوريا

      1 و 2 شدخلكم فى موضوع انتو لائكم حق ايران اذا حطو عن الايرانييين تكلمو اخر زمن يتطاولون على اسيادهم هل مصنييين الى وتهم ايران يحرقون ويطلعون فيها لما يشفون شغب بو ما اشوف الا الغبره يازعم رجال الا نسوووان ونسوان اشرف منكم هههههههههه

    • زائر 10 | 1:37 ص

      رد على بو جاسم و { وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}

      رد على زائر (1) و (2) من طلب تعليقكم لازم تفشلون يعنى بعد على الاقل مو ولائى حق ايران واحرق ملتوف يمكن مطرشتكم ايران ههههههه قبل لا تحجون عن سوريا تسبحو وغسلو ضروسكم اطلع فيها مظاهرات وما ادرى شنو اقول رقم 1 و2 تبون تشتغلون فى جيش ههههههه ما فى امل ولا مريم بعد ههههه انتو ارهاب شلون يشغلون ارهاب قولو لى هاهاهاه

    • زائر 5 | 1:17 ص

      رجاء من كل ايـــ.....ــــرانى عدم تعليق

      رجاء من كل ايرانى مصن عدم تخيس هذه الصفحه لى اسباب استراتيجيه وامنيه هاهاهاهااهه اشم ريحه مصنييييين ايراننننييييين بعلقون بس بقد له عظم ههههههههه

    • زائر 2 | 11:17 م

      { وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}

      خرافة الجيش الذي لايقهر
      يذكرني بمثل كلب كثير النباح .. لا يعض .
      مع حزب الله بكيتم واما مع سوريا وإيران وحزب الله ولا ننسى حماس.. راح تكون محرقة جديدة لليهود
      هذه ليست سنوات 48 و 67 وو ..
      المشكلة إن سوريا محظوظة بجيران نتمنى فقط الا يشاركوا اسرائيل بالحرب ..!
      والموت لعملاء أمريكا وإسرائيل اشكال (الزائر رقم 1)
      حبايب يقول ..!!!

    • زائر 1 | 8:37 م

      بو جاسم(زعران سوريا مقابل زعران إسرائيل)

      لا إسرائيل ستهاجم سوريا ولا سوريا ستهاجم إسرائيل الشعبين حبايب والله يديم المحبة!!

اقرأ ايضاً