مثل أمس (الخميس) أمام النيابة العامة في بور أو برنس عشرة أميركيين متهمون بخطف اكثر من 30 طفلا هايتيا، حيث ستقرر النيابة العامة ما إذا كانت ستحيلهم إلى المحاكمة أم لا، كما أعلن لوكالة فرانس برس القاضي ايزاي بيار لوي المسئول عن هذا الملف.
وقال قاضي منطقة «بي دي ديلما» (وسط بور أو برانس) «لقد اطلعت على المعطيات الأولية وحولت الملف إلى النيابة العامة».
وأضاف أنه «يعود للنيابة العامة الآن أن تقرر كيفية متابعة هذه القضية» أي ملاحقة المتهمين أم لا، موضحا أن هذا الأمر سيبت لاحقا.
وكان الأميركيون العشرة وهم أعضاء في جمعية معمدانية خيرية تدعى «نيو لايف تشيلدرنز رفيوج» مركزها آيداهو (شمال غرب الولايات المتحدة) اعتقلوا (الجمعة) الماضي قرب حدود الدومينيكان وبرفقتهم 33 طفلا، أصغرهم بعمر الشهرين وأكبرهم 14 عاما، بحسب ما أفأدت مصادر مطلعة.
كما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وافق على «تولي مهام مدير» تنسيق المساعدات الدولية لهايتي، دعما لجهود إعادة إعمار هذا البلد الذي تعرض لزلزال مدمر. وأوضح بان كي مون في مؤتمر صحافي أنه، وبناء لطلبه، سيتولى كلينتون، موفده الخاص إلى هايتي منذ مايو/ أيار2009، «إعطاء توجيهات استراتيجية لأعمال الأمم المتحدة من مرحلة التجاوب العاجل حتى مرحلة إعادة الإعمار».
ولتحقيق ذلك سيعمل الرئيس الأميركي السابق على «تحفيز الدعم الدولي وتمويله من قبل الجهات المانحة»، بحسب ما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة. وكان الرجلان اتفقا على شروط هذه المهمة خلال لقاء (الأربعاء) الماضي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار بان كي مون إلى أن كلينتون سيعمل بشكل وثيق مع مديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية هيلين كلارك ومع أدموند موليت، رئيس بعثة الأمم المتحدة بالوكالة في هايتي.
العدد 2709 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ