أعلنت السلطات المحلية أمس (الخميس) مقتل 32 عنصرا من «طالبان» وثلاثة جنود أفغان (الأربعاء) الماضي في عملية مشتركة شنها الجيش الأفغاني وقوات الحلف الأطلسي في جنوب أفغانستان.
وجرت المعارك في ولاية هلمند التي تعتبر معقلا للإسلاميين إذ أعلنت كابول أخيرا أن القوات الأطلسية والأفغانية تستعد لشن هجوم واسع دون تحديد موعده. وقال الناطق باسم الحكومة الإقليمية داود أحمدي لوكالة فرانس برس «شنت عملية في منطقة نادي علي مساء (الأربعاء) قتل خلالها 32 من طالبان»، مضيفا أن ثلاثة جنود قتلوا أيضا خلال المعارك. ويستحيل التأكد من مصدر مستقل من حصيلة المعارك التي تدور بانتظام في أفغانستان والتي تصدر عن السلطات المحلية أو العسكرية.
وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع محمد ظاهر عزيمي الأربعاء للصحافيين أن قوات «الجيش الأفغاني والشرطة والمارينز الأميركية وعناصر من القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف الأطلسي» ستشن قريبا «بقيادة الأفغان» هجوما واسعا في هلمند. ولم يوضح موعد بدء الهجوم.
في تطور آخر، قال متحدث باسم اللجنة الانتخابية الأفغانية إنها منعت 6000 من بين 165 ألفا شاركوا في تنظيم الانتخابات الرئاسية السابقة من العمل في الانتخابات البرلمانية التي تجرى هذا العام. وقال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية نور محمد نور إن الستة آلاف الذين شملهم الحظر سيمنعون من تنظيم أي انتخابات في المستقبل لعدم التزامهم «بآليات وإجراءات» اللجنة.
وأضاف «بعد الانتخابات الرئاسية ومن أجل تحسين عملية الاقتراع بدأنا مجموعة من الإجراءات من بينها هذه الخطوة. نحاول اتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا الصدد». وصرح بأن اللجنة ستقدم للادعاء من يثبت تورطه في التزوير.
العدد 2709 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ