رحب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس (الجمعة) باتفاق حزبي إيرلندا الشمالية الكاثوليكي والبروتستانتي على تقاسم السلطة في إطار عملية السلام؛ ما يفتح الباب أمام «صفحة جديدة» في تاريخ ايرلندا الشمالية.
وأعلن براون أن النقل الفعلي للسلطة القضائية والشرطة من لندن إلى بلفاست الذي كان في صلب محادثات شاقة استمرت أسبوعين بين حزب الشين فين الكاثوليكي والحزب الديمقراطي الوحدوي البروتستانتي سيبدأ اعتبارا من 12 أبريل/ نيسان المقبل.
وصرح براون خلال عرضه تفاصيل الاتفاق وإلى جانبه رئيس الوزراء الايرلندي براين كوين وممثلون عن الأحزاب المحلية «سنطوي الصفحة الأخيرة من تاريخ طويل ومضطرب وسنفتح صفحة جديدة لايرلندا الشمالية». وأوضح أن الحكومة البريطانية ستؤمن 800 مليون جنيه إسترليني (920 مليون يورو) لتمويل نقل السلطة.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس (الجمعة) أن حزبي إيرلندا الشمالية الكاثوليكي والبروتستانتي اتفقا على تقاسم السلطة في إطار عملية السلام ما يفتح الباب أمام «صفحة جديدة» في تاريخ إيرلندا الشمالية.
وقال براون إن نقل السلطات الفعلي من لندن إلى بلفاست فيما يتعلق بالشرطة والقضاء سيجرى ابتداء من 12 أبريل/ نيسان. وتشكل هاتان النقطتان آخر عقبتين أمام التطبيق الكامل لاتفاق السلام 1998. وأكد التوصل إلى اتفاق بين حزب شين فين الجمهوري والحزب الديمقراطي الاتحادي المؤيد للبقاء تحت الوصاية البريطانية، وأضاف «إننا ننهي الفصل الأخير في قصة طويلة ومضطربة ونفتح صفحة جديدة في إيرلندا الشمالية».ونص الاتفاق الذي أبرم في وقت متأخر ليل (الخميس) على أن تنقل لندن سلطات الشرطة والقضاء إلى بلفاست بحلول 12 أبريل. ويمنح الاتفاق الذي اطلعت «رويترز» على نسخة منه إيرلندا الشمالية أول وزير للعدل ويمثل واحدة من أكثر الخطوات جرأة نحو ترسيخ أتفاق الجمعة العظيمة للعام 1998.
العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ
متى نشوف هذا التقاسم في البحرين
صفحة جديده من مراسيم وقوانين ودستور جديد لتيسير أمور البلاد و العباد ... لو بس فالحين في نشر ما يحدث في الغرب من تطور لديهم !!! عليكم بأنفسكم أولا واخذ العبرة من الأخرين