لقي 25 شخصا مصرعهم أمس (الجمعة) في انفجارين انتحاريين استهدفا حافلة ركاب في مدينة كراتشي الباكستانية والمستشفي الذي نقل إليه الجرحى في عملية طائفية تستهدف إيقاع أكبر عدد من القتلى.
فقد قتل 12 أشخاصا على الأقل في انفجار انتحاري ثان في مدينة كراتشي جنوب باكستان، استهدف المستشفى الذي نقل إليه جرحى الانفجار الانتحاري الأول الذي أوقع 13 قتيلا، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الحكومة المحلية لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث باسم حكومة إقليم السند جميل سورو إن الانفجار وقع في مدخل قسم الطوارئ في مستشفى جناح، حيث كان يعالج جرحى الانفجار الأول. وأوضح للصحافيين «قتل 10 أشخاص وجرح أكثر من 20 في الانفجار الثاني الذي وقع أمام قسم الطوارئ».
وقتل في الهجوم الأول 11 شخصا على الأقل من بينهم نساء وأطفال في انفجار دراجة نارية استهدف حافلة تنقل زوار شيعة في كراتشي إحدى كبرى مدن جنوب باكستان، على ما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقال مدير مستشفى جناح، الطبيب سيمي جمال، في وقت سابق لوكالة «فرانس برس»، «قتل 11 شخصا وأصيب 40 بجروح، هناك نساء وأطفال بين القتلى». وقال شهيد حسن، الضابط في شرطة كراتشي لـ «فرانس برس» إن «الحافلة كانت ممتلئة واعترضتها دراجة نارية»، من دون أن يوضح ما إذا كان الهجوم انتحاريا.
من المرجح أن يلتقي مسئولون من الهند وباكستان بعد غد (الإثنين) لوضع أجندة محادثات ثنائية اقترحتها الهند بعد توقف دام أكثر من عام في أعقاب هجمات مومباي.
ويأتي عرض نيودلهي لاستئناف المحادثات مع باكستان بعدما أقرت قوى عالمية في لندن الأسبوع الماضي خطة أفغانية للسعي للمصالحة مع حركة «طالبان» وهي عملية من المتوقع أن تلعب باكستان دورا مهما فيها. وصرح مسئول بوزارة الخارجية بأن وكيل الخارجية الهندية نيروباما راو سيلتقي المفوض السامي الباكستاني في الهند شهيد مالك للاتفاق على «مكان إجراء المحادثات وميعادها والقضايا التي ستتناولها».
ويأتي عرض نيودلهي لإجراء محادثات استجابة لضغوط أميركية تهدف لطمأنة باكستان غريمة الهند حتى يمكنها التركيز على قتال حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» على حدودها الغربية مع أفغانستان.
العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ
wahabii religion
this is wahabi religion , very disgusting
thanks god im shia
احفاد
احفاد الحجاج لم تمت دعهم يقتلون ما يقتلون في النهائية هم إلى مزبلة التاريخ واحنا باقون
الحقد الاسود سيزول
ويبقى حب الحسين علي مر السنين فلا مانع من قتلنا ادا كان هدا ثمن استناره و يقضه الشعوب و الضمائر من سباتها وحقدها الغير مبرر كما فعل ابي الاحرار الحسين في الامه الاسلاميه قبل ان تتحول الي اماره فساد و طغيان ياكلها الزمان كمن سبقها والله يرحم الشهداء و يسكنهم فسيح جناته