العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ

شعث ينهي محادثاته مع «حماس» بتفاؤل كبير

اختتمت يوم أمس (الجمعة) الزيارة التي قام بها القيادي في حركة فتح نبيل شعث لقطاع غزة، حيث أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني المُقال إسماعيل هنية وعدد من كبار قادة «حماس»، وصفها بأنها تشكل «خطوة إلى الأمام في طريق الخلاص الوطني».

وأبدى شعث تفاؤله، إذ قال: «فتحنا الباب للعلاقة الحقيقية والشراكة والثقة للوحدة في المستقبل، إذا كان هذا سيؤدي لخطوات عملية في الأيام المقبلة سأكون أسعد الناس».

وأضاف «كنا في ضيافة حماس ولقاؤنا بهم كان إيجابيا، فقد تحدثنا في كل شيء بشكل إيجابي وفي ضرورة إنهاء الانقسام».

وعلى صعيد آخر، أعلن قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، في تصريح نشر أمس في أبو ظبي، أنه سيصدر مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال تبيّن أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مسئول عن اغتيال القيادي في «حماس» محمود عبد الرؤوف المبحوح مؤخرا في دبي.


شعث: المحادثات مع «حماس» تمهد طريق الخلاص الوطني

القدس، ابو ظبي - أ ف ب، رويترز

اختتمت يوم أمس (الجمعة) الزيارة التي قام بها القيادي في حركة فتح، نبيل شعث، لقطاع غزة، حيث أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية وعدد من كبار قادة «حماس»، وصفها بأنها تشكل «خطوة إلى الأمام في طريق الخلاص الوطني».

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ سيطرة حركة «حماس» على القطاع، واعتبرت مؤشرا على إمكانية حصول انفراج ينهي القطيعة بين الفصيلين الفلسطينيين.

وأبدى شعث تفاؤله أثناء مؤتمر صحافي مع القيادي البارز في «حماس» خليل الحية، إذ قال «فتحنا الباب للعلاقة الحقيقية والشراكة والثقة للوحدة في المستقبل، إذا كان هذا سيؤدي لخطوات عملية في الايام المقبلة ساكون أسعد الناس».

وأضاف «كنا في ضيافة حماس ولقاؤنا بهم كان إيجابيا، فقد تحدثنا في كل شيء بشكل إيجابي و في ضرورة إنهاء الانقسام».

وأكد أن قادة «حماس» أحاطوه بنية الحركة التوقيع على الوثيقة المصرية للمصالحة مع فتح «لكنهم يبحثون عن بعض المخارج لنقاط وهو أمر من حقهم». وأضاف «بعد توقيع الوثيقة سننطلق لنبني على الأرض وسننهي هذه القطيعة لنذهب بالفعل للوحدة».

وكانت «حماس» دعت على لسان عدد من قادتها خلال الأيام الماضية القيادة المصرية لاستئناف جهودها بعد التوتر الأخير الذي شاب علاقة الحركة بمصر من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية بين الحركة وفتح.

من جانب آخر، أعلن قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، في تصريح نشر(الجمعة) في أبوظبي، أنه سيصدر مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال تبين أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مسئول عن اغتيال القيادي في «حماس» محمود عبد الرؤوف المبحوح مؤخرا في دبي.

وقال تميم متحدثا لصحيفة «ذي ناشونال» الناطقة بلسان حكومة ابو ظبي إنه في حال ثبت ضلوع الموساد في اغتيال محمود عبد الرؤوف المبحوح «سنصدر مذكرة توقيف بحق» نتنياهو.

وقال إن «نتنياهو سيكون على رأس المطلوبين من القضاء لأنه سيكون هو من وقع على قرار قتل المبحوح في دبي».

غير أنه لم يحمل الموساد رسميا مسئولية عملية الاغتيال التي وقعت في 20 يناير/ كانون الثاني في أحد فنادق دبي، ولو أنه أعلن في 31 يناير أنه لا يستبعد أي احتمال في التحقيق، بما في ذلك إمكانية وقوف الموساد الإسرائيلي وراء العملية.

وأفادت حكومة دبي أنها طلبت مساعدة الشرطة الدولية (انتربول) في البحث عن المشتبه بهم وهم بحسب خلفان «سبعة أشخاص على الأقل يحملون جنسيات عدة دول أوروبية».

وهي أول عملية اغتيال تستهدف مسئولا فلسطينيا في دولة الإمارات التي لا تقيم علاقات مع «إسرائيل».

على صعيد آخر، ألقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ظلالا من الشك على صدقية التحقيقات الإسرائيلية والفلسطينية في مزاعم المنظمة الدولية بحدوث جرائم حرب خلال حرب 2008-2009 في قطاع غزة.

وفي رسالة صيغت عباراتها بحذر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بان كي مون، أمس إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية حققتا في سلوك الجنود الإسرائيليين والمقاتلين الفلسطينيين امتثالا لقرار أصدرته الجمعية المكونة من 192 دولة في نوفمبر/ تشرين الثاني. لكن بان كي مون لم يقدم حكما بشأن ما إذا كانت التحقيقات «مستقلة وذات صدقية وتتماشى مع المعايير الدولية». وقال في الخطاب الذي أرفقه بوثائق قدمها له الإسرائيليون والسلطة الفلسطينية بشأن تحقيقات الجانبين «لا يمكن الحكم على تنفيذ الأطراف المعنية للقرار». وأضاف أنه إذا لم تجر تحقيقات ذات صدقية من جانب «إسرائيل» والفلسطينيين فإن الأمر يجب أن يحال إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ووصف مسئول غربي كبير خطاب بان كي مون بأنه «جامد الوجه وإجرائي.» ولم يتضح على الفور ماذا ستفعل الجمعية العامة إن كانت ستفعل شيئا ردا على الخطاب.

العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً