العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ

القوات البريطانية تجهز لهجوم أطلسي كبير ضد «طالبان»

كامب باستيون (أفغانستان) - رويترز 

05 فبراير 2010

قال الجيش البريطاني أمس (الجمعة) إن القوات البريطانية بدأت عمليات بطائرات مروحية في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان لتجهيز ميدان القتال لعملية كبيرة تشنها قوات حلف الأطلسي.

وتجرى العمليات البريطانية على مشارف مرجه وهي واحة بها قنوات مياه في الصحراء تسيطر عليها «طالبان» ويقول مشاة البحرية الأميركية إنهم يعتزمون السيطرة على المنطقة قريبا في واحد من أكبر الهجمات في الحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام. وقال الجيش البريطاني إن قوات بريطانية وأفغانية تنفذ «عمليات تمهيد» في منطقة «نادي علي» في إطار مرحلة تمهيدية لعملية «مشترك» وهي هجوم كبير يستهدف السيطرة على المنطقة بأسرها.

وتقع مرجه في منطقة نادي علي وتصفها مشاة البحرية الأميركية بأنها آخر معقل كبير لـ «طالبان» في جنوب إقليم هلمند. وينتج الإقليم الذي يعد أكثر الأقاليم اضطرابا معظم محصول الأفيون الذي يستخدم في تمويل التمرد المسلح.

وسيكون الهجوم على مرجه أول عملية يشارك فيها جزء من القوات الأميركية الإضافية وقوامها 30 ألف جندي قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما في نهاية العام الماضي إرسالها إلى أفغانستان.

ويقول قادة عسكريون أميركيون إن قوة أفغانية أكبر حجما من القوات الأفغانية السابقة ستدعم عملية السيطرة على مرجه وذلك في محاولة لإظهار قدرة الحكومة الأفغانية على المشاركة في فرض سيطرة قوات الأمن التابعة لها.

وأظهر تقرير (الجمعة) أن تأجيل إغلاق قاعدة عسكرية «ليست لها قيمة تكتيكية أو استراتيجية» لعدة أشهر أدى إلى مقتل ثمانية جنود أميركيين العام الماضي في واحدة من أسوأ المعارك في حرب أفغانستان. وأظهر تقرير للجيش الأميركي عن هجوم «طالبان» على قاعدة كيتينج العسكرية بإقليم نورستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن عشرات الجنود الذين كانوا يدافعون عنها قاتلوا «ببسالة وجرأة وشجاعة واضحة تحت نيران العدو الكثيفة».

العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:20 م

      بو جاسم

      قواهم الله لمحارية المفخخين والمفجرين والمنتحرين على أسوار تورا بورا يجب على لإغاني أن يرفع العلم الأمريكي فوق منزله وينشد يومياً النشيد الوطني الأمريكي فما كان يعيشه الأفغان أيام خفافيش الكفر والضلالة هو الجحيم بعينه وأما عن طالبان الحشاشة فهمهم الآن الرجو للسلطة وهم يعقدون الإجتماعات السرية مع الغرب لذلك فلا إسلام ولا بطيخ يهم هؤلاء البائهم المتحولون بشرياً!

اقرأ ايضاً