تحلق الطائرات الخفيفة والمروحيات فوق شواطئ الساحل الغربي لاستراليا أملا في رجال الانقاذ على الشواطئ من أسماك القرش البيضاء الضخمة التي تمثل تهديدا للذين يسبحون في الماء.
والمراقبة عملية مكلفة وأحيانا تقلل من أهمية إنها مجرد لفتة تظهر أن الحكومات تفعل شيئا للحماية من الهجمات من جانب أكثر أنواع الأسماك التي تبث الخوف في العالم. وأفضل وسيلة هي تزويد أسماك القرش ببطاقة إرسال إلكترونية ترسل معلومات عن موقعها عن طريق قمر صناعي إلى المراقبين على الشاطئ والذين حينها يمكنهم إبلاغ مرتادي الشواطئ من خلال رسالة إلكترونية عبر الهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني بأن أسماك القرش تحوم في مكان قريب.
وخلال عامين سيتم تزويد 100 سمكة قرش بيضاء بالبطاقات الإلكترونية في أول برنامج عالمي تأمل السلطات أن يقوم بإنقاذ حياة البشر أو على الأقل يمنح مرتادي الشواطئ ثقة أكبر بأن سلامتهم غير متروكة تماما للصدفة. وقال مدير المشروع روري ماك أولي «أعتقد أن خوف الجمهور من سمك القرش ينبع إلى حد بعيد من الخوف من المجهول». وأضاف «إن أي معلومات يمكن أن نجدها بشأن الخطر الحقيقي على الناس الذين يواجهون أسماك القرش على الشاطئ سوف تخفف من قلق الناس بدرجة ما».
العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ