حققت السينما الهندية، او ما تسمى «بوليوود» نجاحات كبيرة بعد ان بدأت مقارها الرئيسية في مدينة «بومبي» تقلل من اعتمادها على الافلام الهوليوودية الاميركية التي تستخدم التقنيات الفائقة وتعتمد غالبا على افضل الممثلين البدلاء.
بينما يتمتع هؤلاء الممثلين المشاهير بافضل معدات الامان على الاطلاق وبشكل ملوكي، لا يملك النجوم الاخرين غير المعروفين ابسط وسائل الامان بالرغم من تعريضهم حياتهم واطرافهم وحتى عوائلهم للخطر من اجل اداء لقطة موفقة. وهو الامر الذي يؤدي الى دخولهم المستشفى او حتى الموت. في هذا الفيلم الوثائقي، يبقى معنا النجم البديل «اكشي كومار» حيث يقودنا عالم تلفزيون الواقع بالطريقة الهندية.
العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ