فضل مدرب فريق روما الإيطالي لكرة القدم كلاوديو رانييري الاحتفاظ بواقعيته وعدم تغيير رأيه على رغم أطنان الإشادة والمديح التي انهالت على فريقه بعدما استعاد فرصته في منافسة حامل اللقب إنتر ميلان على صدارة مسابقة الدوري المحلي لهذا الموسم.
ونجح روما في تحقيق الفوز 9 مرات في مبارياته الـ 12 الأخيرة التي لم يتعرض خلالها لأي هزائم وشهدت تعادله 1/1 مع إنتر نفسه في عقر داره ليتقدم نادي العاصمة الإيطالية إلى المركز الثاني مناصفة مع ميلان بترتيب الدوري المحلي.
وعلى رغم تبقي 16 أسبوعا على نهاية الموسم، مازالت المهمة تبدو صعبة أمام رانييري ولاعبيه لتجاوز فارق النقاط الذي يفصل روما عن المتصدر إنتر والذي يصل إلى ثماني نقاط خاصة وأن لكل من إنتر وميلان مباراة مؤجلة.
ومع ذلك يرى المحللون أن روما بإمكانه تطوير نفسه في الفترة المقبلة خصوصا بعد اقتراب عودة قائد الفريق المخضرم فرانشيسكو توتي والمهاجم المنضم حديثا للفريق لوكا طوني من الإصابة بشكل نهائي.
بينما يرى رانييري، الذي تولى تدريب روما خلفا للوتشيانو سباليتي في محاولة لتدارك البداية المروعة للفريق بهذا الموسم، أنه من المهم عدم الانسياق وراء الانطباعات المضللة.
وقال رانييري المولود في العاصمة الإيطالية: «إن إنتر يقف في مستوى مختلف تماما عنا. إننا نعمل جاهدين ولكنني لم أنس من أين بدأنا، وخلف كل منحنى دائما ما توجد منزلقات ولا أريد تضليل الجماهير».
وأضاف «دائما ما أقول: العمل العمل العمل، وبعدها سنقدم للجماهير ما نستطيع تقديمه».
العدد 2710 - الجمعة 05 فبراير 2010م الموافق 21 صفر 1431هـ