أفادت إحصاءات لمصرف لبنان المركزي، أن القطاع المصرفي في البلاد حقق نتائج غير مسبوقة في 2009 من حيث نمو الودائع وحجم السيولة، على رغم الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وقال المصرف، إن الموازنة المجمَّعة للقطاع سجلت في العام الماضي 115.11 ملياردولار، مقابل 94.224 مليار دولار في 2008 بزيادة نحو 21 مليارا أو مانسبته 27 .22 في المئة.
وبلغت الودائع الإجمالية في المصارف التجارية 95.7 مليار دولار في مقابل 77.7 مليارا في 2008 بارتفاع 17.9 مليارا او مانسبته 23.12 في المئة. وباحتساب القطاع العام وودائع مصارف القروض متوسطة الأجل وودائع الحسابات الائتمانية يصل الحجم الإجمالي للودائع في العام الماضي إلى أكثر من 102 مليار دولار.
وأرجع مصرف لبنان نمو الودائع المصرفية بالدرجة الأولى إلى حجم النمو الاقتصادي الذي ينتظر أن يتجاوز 5 .7 في المئة بحسب مانقلته صحيفة» الخليج» الإماراتية.
وقال المصرف، إن ودائع غير المقيمين زادت بنسبة 4 .44 في المئة، إلى 16.5 مليار دولار في مقابل 11.5 مليار دولار في 2008 بفعل زيادة في تحويلات اللبنانيين والأجانب إلى لبنان، بعد الانهيارات التي منيت بها مصارف أجنبية في 2009 إضافة إلى معدلات الفوائد المرتفعة محليا إلى الليرة والعملات الأجنبية.
وسجل حجم السلفيات الإجمالية للقطاعين الخاص والعام 57.4 مليار دولار منها 28.3 مليار دولار للقطاع الخاص و29.3 مليارا للقطاع العام.
وبلغت أرباح المصارف مقيمة بالدولار الأميركي 1.192 مليار دولار في مقابل 1.07مليار في 2008 بزيادة نسبتها 5 .10 في المئة
العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ