استدعت شركة إبراهيم خليل كانو وكيل سيارات تويوتا في البحرين زبائنها لفحص سياراتهم كإجراء وقائي والتأكد من سلامة الفرامل وعدم وجود عيوب كالموجودة في سيارات تويوتا في أسواق الولايات المتحدة الأميركية.
وقال ملاك سيارات تويوتا إنهم تلقوا اتصالات ورسائل اس أم اس (sms) تخبرهم أن وكيل تويوتا في البحرين يطلب منهم زيارة مركز الخدمة لفحص سياراتهم.
ويأتي هذا الإجراء، ضمن حملة أطلقتها شركة تويوتا موتور كوربوريشن عبر مكتبها في الشرق الأوسط لصيانة سيارات أفالون موديلات (2005-2010) وسيكويا موديلات (2009-2010) فقط، وذلك لفحص دواسات البنزين لبعض هذه السيارات.
وقال تلفزيون «سي إن إن» إن أزمة الأعطال الفنية في سيارات «تويوتا» إمتدت لتشمل سيارات ليكزس الهجينة، وهي الأحدث في أسطول هذا الطراز، وفقا لما أعلنته الشركة يوم الخميس الماضي، في إشارة إلى تزايد قائمة السيارات التي تعاني من مشكلات في نظام المكابح الداخل في سياراتها.
وقالت الشركة، إنها تفحص نظام المكابح في سيارات ليكزس، إضافة إلى الطراز الياباني من السيارة والذي يحمل اسم «ساي» ((Sai؛ لأن هذين الطرازين يستخدمان نظام المكابح نفسه المستخدم في سيارات تويوتا بريوس 2010.
وأوضحت «تويوتا» أنها بدأت باستدعاء هذين الطرازين، على رغم أن الشركة لم تتلق أي شكاوى تتعلق بنظام المكابح فيهما.
وكانت لجنة الكونغرس الأميركي للطاقة والتجارة قد طلبت من شركة تويوتا موتور تقديم إفادة للكونغرس بشأن قضية المكابح المتعلقة بالطراز الأخير من سيارتها بريوس الهجينة.
وأرسل رئيس اللجنة، هنري واكسمان، ورئيس اللجنة الفرعية، بارت ستوباك، رسالة تتضمن ذلك الطلب يوم الأربعاء إلى مدير شركة تويوتا في أميركا الشمالية، يوشيمي إينابا، وفقا لما ذكرته الإذاعة اليابانية.
وتقول الرسالة، إن هناك تساؤلات بشأن أداء المكابح في سيارة تويوتا بريوس طراز 2010 وطلب من شركة تويوتا إبلاغ الكونغرس بشأن تلك التساؤلات.
وتطالب الرسالة «تويوتا» أيضا بتوضيح ما إذا كانت هناك علاقة بين مشكلة المكابح في «بريوس» والحوداث التي سجل فيها ازدياد غير مقصود في السرعة في طرز «تويوتا» الأخرى.
وكانت الشركة قد أضافت مؤخرا سيارات بريوس الهجينة إلى قائمة السيارات التي تعاني من مشكلات فنية والتي قد يتم سحبها هي الأخرى من الأسواق لعيوب فيها.
فقد أعلنت شركة صناعة السيارات اليابانية استدعاء ثمانية موديلات مباعة بشكل رئيسي في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب وجود عيب في بدالة السرعة قد يسبب بقاء الدواسات في موضع ضغطها.
وأسفر استدعاء «تويوتا موتور» لسياراتها في الولايات المتحدة وأوروبا عن تقلص أرباحها بنحو ملياري دولار.
أعلنت شركة فود الأميركية لصناعة السيارات يوم أمس الأول (الجمعة) مشكلات في المكابح في بعض سياراتها الهجينة مشيرة إلى أن وسائل إصلاحها متوافرة على الفور.
وقالت الشركة في بيان، إنها تلقت معلومات عن شعور بعض السائقين بنظام فرملة مختلف حين ينتقل نظام المكابح الخاص بالسيارات الهجينة للعمل بالنظام التقليدي وأنه حتى إن كانت السيارة تحافظ على قدرتها على التوقف كاملة فإن السائقين يمكن أن يشعروا أنهم يفقدون السيطرة على السيارة. وأوضحت «فورد» أنها اكتشفت مشكلات في المكابح في سياراتها الهجينة من طرازي فيوجن وميلان؛ إذ يحتفظ نظام المكابح بكامل قدرته على الفرملة التقليدية والنظام المضاد للإغلاق (أيه بي إس) وحتى إن شاهد الزبائن إشارات لوحة القيادة تضاء أو سمعوا صوت جهاز الإنذار، مشيرة إلى أنها ستزود زبائنها مجانا بتحديث للحبكة المعلوماتية وذلك لتلافي هذا الانتقال غير المجدي في نظام الفرملة
العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ