افتتح رسميا مساء أمس الأول (الجمعة) في أكالويت في أقصى الشمال الكندي اجتماع لوزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة السبع، كما أعلنت وزارة المال الكندية.
وبدأ الاجتماع بعشاء عمل في أحد فنادق المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 6 آلاف نسمة والواقعة في القطب الشمالي.
وكان مضيف الاجتماع وزير المالية الكندي، جيم فالهيرتي، أعلن في وقت سابق أن مداولات الاجتماع ستتركز على الأوضاع الاقتصادية العالمية والدين العام والضوابط المالية وأسعار الصرف، إضافة إلى إلغاء ديون هايتي.
وكان المشاركون في الاجتماع وصلوا بعيد الظهر إلى هذه المدينة التي تبعد عن مونتريال وأوتاوا نحو ألفي كلم.
وتضم مجموعة السبع، إضافة إلى كندا كلا من الولايات المتحدة واليابان وأربع دول أوروبية هي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا. ودعي أيضا إلى الاجتماع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمفوضية الأوروبية.
وقال وزير المالية الياباني، ناوتو كان، إن اليابان والولايات المتحدة، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، تواجهان العقبات نفسها في معالجتهما للتحديات المالية والاقتصادية.
وفي بيان صحافي أشار إلى الأرضية المشتركة التي وجدها كان بعد أول اجتماع له مع نظيره الأميركي، تيموثي غايتنر، منذ توليه منصبه كوزير للمالية في يناير/ كانون الثاني قال كان: «إن المشكلات مماثلة بالنسبة إلى البلدين».
وأردف قائلا للصحافيين أن «الولايات المتحدة تواجه عقبات على الطريق فيما يتعلق باقتصادها والسياسة المالية. واليابان لديها المشكلات نفسها. كلا البلدين يواجه النوع نفسه من المشكلات الصعبة».
وقال بيان أميركي صدر بعد الاجتماع إن كان وغايتنر ناقشا «الأهمية الحاسمة» لإعادة توازن الاقتصادات و»الأولوية المشتركة» لتحقيق إصلاح مالي شامل
العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ