أمهلت الرئاسات الأربع في العراق في اجتماع لها أمس (السبت) الهيئة التمييزية بضعة أيام لمراجعة وإصدار رأي قبل بدء الحملة الانتخابية في 12 فبراير/ شباط بشأن ترشيح أكثر من 500 مرشح استبعدوا من الانتخابات للاشتباه بعلاقتهم بحزب البعث المحظور.
وصدر بيان جاء فيه «اتفقت الرئاسات على ضرورة حسم ملف المستبعدين وفق القانون وتقديم الإيضاحات إلى الهيئة التمييزية التي أرادت الاستيضاح عنها والنظر في الطعون وفق الأدلة المقدمة لها، على أن تنجز الهيئة التمييزية مهامها في موعد لا يتجاوز بدء الحملة الانتخابية لإتاحة الفرصة أمام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات القيام بمهامها وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد».
ويأتي الاجتماع عشية اجتماع استثنائي يعقده البرلمان اليوم (الأحد) لمناقشة هذه المسألة التي تثير خلافات قبل شهر من الانتخابات التشريعية العراقية.
من جانب آخر، بثت مجموعة على موقعها الإلكتروني أمس شريطا مصورا يظهر رجلا في زي الجيش الأميركي خطف على ما يبدو في العراق، دعا واشنطن إلى أن «تطلق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال الذين لم تتلطخ أياديهم بقتل العراقيين الأبرياء».
بغداد، طهران - د ب أ، أ ف ب
عقدت الرئاسات الأربع في العراق أمس (السبت) اجتماعا لمناقشة تداعيات قرار الهيئة التمييزية بالسماح للمشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة بخوض الانتخابات العامة التشريعية المقررة في السابع من مارس/ آذار المقبل.
و أصدر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بيانا أعلن فيه تكليف الهيئة التمييزية التي تضم سبعة قضاة مراجعة وإصدار رأي قبل بدء الحملة الانتخابية في 12 فبراير/ شباط بشأن ترشيح نحو 500 مرشح استبعدوا من الانتخابات للاشتباه بعلاقتهم بحزب البعث المنحل.
وصدر البيان بعد اجتماع حضره المالكي ورئيس مجلس النواب إياد السامرائي ورئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود، ونائب رئيس مجلس النواب، الشيخ خالد العطية، ونائب رئيس الوزراء روز نوري شاوس (كردي) وتناول «البحث في تداعيات قرار الهيئة التمييزية بشأن المستبعدين».
وأكد البيان «اتفقت الرئاسات على ضرورة حسم ملف المستبعدين وفق القانون وتقديم الإيضاحات إلى الهيئة التمييزية التي أرادت الاستيضاح عنها والنظر في الطعون وفق الأدلة المقدمة لها، على أن تنجز الهيئة التمييزية مهامها في موعد لا يتجاوز بدء الحملة الانتخابية لإتاحة الفرصة أمام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات القيام بمهامها وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد».
ويأتي الاجتماع عشية اجتماع استثنائي يعقده البرلمان اليوم (الأحد) لمناقشة هذه المسألة التي تثير خلافات قبل شهر من الانتخابات التشريعية العراقية.
وكانت «هيئة المساءلة والعدالة» التي حلت مكان هيئة اجتثاث البعث رفضت طلبات 517 مرشحا بتهمة الانتماء او الترويج لحزب البعث المنحل والمحظور دستوريا، لكنها عادت ووافقت على قبول 59 منهم.
وقررت الهيئة التمييزية السماح للمرشحين المستبعدين بالمشاركة في الانتخابات على ان تنظر في ملفاتهم بعد انتهاء عملية الاقتراع.
على صعيد آخر، عقد في طهران أمس الاجتماع التحضيري للجان الفنية لدراسة الشئون الحدودية البرية والمائية بين إيران والعراق. وأكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق، حسن كاظمي قمي، لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن وفدا عراقيا برئاسة رئيس الدائرة الحقوقية بوزارة الخارجية العراقية، أرشد توفيق، وصل طهران يوم الجمعة للمشاركة في الاجتماع الذي تستغرق أعماله يومين.
وقال السفير «إن زيارة الوفد العراقي لطهران تهدف إلى التحضير لأعمال اللجان الفنية المشتركة لدراسة الشئون الخاصة بالحدود البرية والمائية بين البلدين والتنسيق مع الجانب الإيراني في هذا المجال». وشدد قمي على أن المهمة الرئيسة للجان الحدود البرية هي دراسة رسم الحدود وتحديث المعالم الحدودية بين البلدين والتي اندثرت طوال الحرب العراقية الإيرانية، أو دمرت جراء العوامل الطبيعية. أمنيا، بثت مجموعة متطرفة على موقعها الإلكتروني السبت شريطا مصورا يظهر رجلا في زي الجيش الأميركي خطف على ما يبدو في العراق.
وقال الرجل كما جاء في الشريط «أود في البداية أن أرسل تحياتي الطيبة إلى كل أفراد عائلتي خاصة زوجتي العزيزة وأبنائي وأصدقائي، وأناشد الحكومة الأميركية أن تستجيب لمطالب المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق».
ودعا واشنطن إلى أن «تطلق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال الذين لم تتلطخ أيديهم بقتل العراقيين الأبرياء»، وإلى «محاكمة موظفي شركة بلاك ووتر التي ارتكبت جرائم ضد الشعب العراقي وإرجاع حقوق ذويهم وتحقيق العدالة من خلال معاقبة الجناة الذين قاموا بهذا الجرائم».
وعلقت خلف الرجل الذي لم يكشف اسمه، لافتة سوداء كتبت عليها عبارة «المقاومة الإسلامية، عصائب أهل الحق من العراق».
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت في وقت سابق السبت في بيان أن «عيسى سلومي (ستون عاما) المتحدر من ولاية كاليفورنيا، فقد منذ 23 يناير/ كانون الثاني عندما شوهد للمرة الأخيرة في بغداد، حيث يعمل لمصلحة القوات الأميركية». وأضاف البيان أن «الجهود متواصلة من أجل تحريره».
أمنيا، قُتل 7 أشخاص وأصيب اثنان في اشتباكات مسلحة في الموصل
العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ
لا للبعثيين الصداميين
يجب اسبعاد كل من له علاقة بالمجرمين الصداميين و البعثيين
و لا تستمعوا لتهديداتهم
بل اقتلوهم حيث ثقفتموهم
"لا للتجنيس السياسي البحريني"
السنه والشيعة اخوان
نتمنى من اخوانه .. عدم الانجرار وراء مهاترات
المدعو / ابوخالد . الرد عليه يعطيه اكثر من حقة
ويعطيه فرصة اللعب بين الشعب الواحد .ما استبعد يفصلونة من عملة ورجعونة الزرقاء بعد كساد بضاعته
......
ان قرار ادخال شريحه متطرفه ، وتساهم بشكل كبير في نشر الفتنه بين الطوائف العراقيه ودورها هدام بحت ، هو ناتج عن ضغوط وتدخل اسرائيلي صريح في قرارات الحكومه العراقيه.
لااحد يرد
ياجماعه لآاحد يرد على أبو خالد .الحقران يعور المصران
بو خالد
ان قرار استبعاد شريحة كبيرة و مهمة في المجتمع و تساهم ايضا بشكل كبير في صنع القرار السياسي هو ناتج عن ضغوط و تدخل ايراني صريح في قرارات الحكومة العراقية.
حدث العاقل بمـا لا يليق..
وأناشد الحكومة الأميركية أن تستجيب لمطالب المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق..!؟
هذا ما يقوله المدعو عيسى..
فهل يُعقل أن جماعه تدعي الإسلام ان لا تتكلم بإسم الإسلام، لكن المستهدف في هذا الأمر هم الشيعة، فلذلك قال المقاومة الشيعة ولم يقل الإسلامية لضرب الشيعه..
أنا سني بحريني ولي الفخر بذلك، وما لا أرضاه أن يكون هناك عداء بين شيعة العراق وسنتها على مثل هذه الألعاب الأمريكية الصهيونية..
أخوكم،،
أبو سارة
و الله عيب..مقاومة المحتل تصير: مجموعة متطرفة!
في أي منطق و أي عقل تصير المقاومة للمحتل الغاصب و المجرم عنوانها "مجموعة متطرفة"؟
هل الخبر أخذ من إحدى الوكلات الأجنبية و كوبي بيست ن تعديل ام انه متعمد؟
لا الخزعبلات
أنا أرجو أن لا يكون هذا فخاً معد لضرب الأخوة العراقيين وحتى يتم التخلص من طرف الحكم ألا وهم شيعة العراق
يستاهل الخاين
هذا الجندي عراقي مجنس أمريكي اسمه عيسى سالومي يعمل لقوات الإحتلال. نصب له كمين و خطف و الأمريكانن ما بيسألون عليه لأنه مو أمريكي أصلي و لكنه مجنس. هذا مصير كل من يتعامل مع قوات الإحتلال العلوج.