العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ

عباس:لا لقاء مع مشعل إلا بعد توقيع المصالحة

حكومة «حماس» تنفى اعتذارها لـ «إسرائيل»

اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (السبت) في مؤتمر صحافي له في القاهرة بعد لقائه الرئيس المصري محمد حسني مبارك، الالتقاء بخالد مشعل، بتوقيع «حماس» على المصالحة، قائلا: «عندما توقع حماس على المصالحة سيتم اللقاء فورا مع خالد مشعل وبين فتح وحماس وبين كل التنظيمات من أجل تطبيق ما ورد في الوثيقة المصرية».

وأضاف أن «الوثيقة المصرية لا يوجد ما يعدل» فيها، في إشارة إلى «تحفظات» أبدتها «حماس» على الوثيقة.

وأضاف عباس: «لابديل عن مصر فيما يخص المصالحة الفلسطينية». «ملف المصالحة كما هو متفق عليه بدأ في مصر وقد وقعنا في مصر وسيستمر الأمر في مصر والتوقيع سيتم في مصر كما أن المتابعة والتطبيق سيكون في مصر، وهذا هو موقفنا في السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح». وقال إن مباحثاته ومشاوراته مع الرئيس مبارك تأتي في إطار الجهود المستمرة بين الجانبين المصري والفلسطيني لمتابعة آخر التطورات والأفكار المطروحة بشأن عملية السلام والمصالحة الفلسطينية. موضحا أنه التقى وفدا أميركيا ناقش معه فكرة استمرار المبعوث الأميركي جورج ميتشل في مساعيه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كما كان في الماضي، ووفق الطلب الأميركي.

من جانب آخر، نفت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» أمس أن يكون ردها على تقرير لجنة التحقيق الأممية برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون تضمن اعتذارا عن إصابة مدنيين إسرائيليين خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل عام.

وقال وزير العدل في الحكومة المقالة، محمد فرج الغول، للصحافيين في غزة، إن الحكومة ردت على أسئلة المفوض العام السامي للأمم المتحدة بشأن تقرير غولدستون بالتأكيد على أن إطلاق الصواريخ «حق مكفول للمقاومة الفلسطينية». وأضاف الغول أن الحكومة قالت بشكل دقيق إن هناك ادعاءات إسرائيلية بسقوط ضحايا مدنيين إسرائيليين جراء إطلاق الصواريخ وأن هذه «الادعاءات ينقصها الدليل والبرهان وأن إسرائيل ترفض تمكين لجان مستقلة من التحقيق في ذلك». وشدد الغول على «وجوب التفريق بين الحكومة في غزة وحركة حماس لأن الأولى هي التي قدمت الرد وصاحبة جهة الاختصاص، وليس فصائل المقاومة». وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية صرح بأن «الموقف الحمساوي الجديد» المتمثل بإعراب حركة حماس عن أسفها لمقتل مدنيين إسرائيليين إثر «الاعتداءات» الصاروخية خلال عملية الرصاص المصبوب «ليس إلا تضليلا».

من جانبها، دعت حركة «فتح» أمس حركة «حماس» إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني عن مقتل المئات خلال سيطرتها على قطاع غزة في العام 2007 بعد اعتذارها لـ «إسرائيل» عن مقتل عدد من المدنيين بسبب صواريخها التي أطلقتها على «إسرائيل».

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم حركة فتح وصل «رويترز» نسخة منه «أعرب المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف عن استغرابه من موقف حركة حماس الذي تعتذر من خلاله لإسرائيل بسبب مقتل المدنيين الإسرائيليين في حين ترفض الاعتذار للشعب الفلسطيني على ما ارتكبته من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة...»

من جانب آخر، لم تستبعد مصادر فلسطينية في رام الله زيارة وفد من «حماس» للضفة الغربية، كخطوة تبادلية ردا على زيارة عضو اللجنة المركزية في حركة «فتح»، نبيل شعث، إلى القطاع الأسبوع الماضي. وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، إسماعيل هنية، في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر أمس (السبت)، أن مشروع المصالحة الفلسطينية حقق «اختراقا إيجابيا»، بعد زيارة القيادي في حركة فتح إلى القطاع.

على صعيد منفصل، اتهمت لجنة شعبية فلسطينية الإدارة الأميركية بعدم الجدية في دعوتها لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. وقالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في بيان صحافي، إن «الإدارة الأميركية غير منصفة في تعاملها مع الشعب الفلسطيني وغير جادة في دعوتها للاحتلال الإسرائيلي لتخفيف الحصار عن غزة»

العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً