العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ

التوتر يسود كراتشي مع تشييع ضحايا الانفجارين

ساد التوتر في كراتشي العاصمة التجارية لباكستان أمس (السبت) بعد يوم من سقوط 31 قتيلا في انفجارين مزدوجين زادا من الشكوك في مدى فاعلية تشديد الإجراءات الأمنية ضد متشددين مرتبطين بتنظيم «القاعدة».

وأغلقت معظم المتاجر في المدينة التي يعيش فيها 18 مليون نسمة واختفت وسائل النقل العام من الطرق حيث شارك عدة آلاف في جنازات لتشييع جثامين بعض ضحايا الانفجارين اللذين وقعا أمس الأول وأسفرا عن سقوط 170 جريحا. واستهدف الهجوم الأول ركاب حافلة كانوا في طريقهم للمشاركة في موكب ديني وأعقبه بعد ساعات انفجار ثان بمستشفى نقل إليه الجرحى.

من جانبها، ناشدت الحكومة الأهالي التزام الهدوء. وقال وزير داخلية الإقليم ذو الفقار ميرزا «نخوض حربا ضد هؤلاء الإرهابيين الذين يعارضون دولتنا والذين يعارضون ديننا». وأضاف أن بعض الاعتقالات وقعت ولكنه رفض الكشف عن أي تفاصيل.

وكانت الشرطة تشتبه في البداية أن هجومي (الجمعة) نتجا عن تفجير انتحاريين نفسيهما لكنها قالت في وقت لاحق إن القنبلتين كانتا مزروعتين في مكاني الانفجارين.

وجرى إبطال مفعول قنبلة ثالثة من نوع مماثل عند المستشفى ما يشير إلى أن جماعة واحدة هي التي تقف وراء الهجومين. وقال رجاء عمر خطاب، وهو ضابط كبير في الشرطة الباكستانية إن جماعة «جند الله» المتشددة تقف وراء الهجومين. وأضاف «إنها الجماعة ذاتها التي شنت الهجوم في يوم عاشوراء»

العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:11 ص

      ؟؟؟؟؟

      ماعندهم ياكلون عندهم قنابل يفجرون باقي
      الشرفاء فى باكستان

اقرأ ايضاً