أسئلة كثيرة تجول في خاطر عشاق كرة القدم الإنجليزية خاصة أنصار المنتخب وتشلسي من الذين يريدون التعرف على تفاصيل العلاقة المشبوهة بين تيري وعارضة الأزياء الفرنسية فانيسا الصديقة السابقة لزميل تيري في المنتخب بريدج، ولكن لا أحد من الطرفين تحدث عن الموضوع، أو باح بأي أسرار، ما يوضح أن القصة حقيقية وأن الصحافة لا تفتري عليهما.
لهذا تحاول الصحف الإنجليزية بشتى السبل التعرف على الحقائق والأدلة بشراء القصة من أحد الطرفين، وبكل تأكيد جون تيري من الصعب عليه التحدث لأنه متزوج ولديه طفلان، وحاولت معه بعض الصحف لكن محاولات على استحياء.
أما الطرف الثاني عارضة الأزياء فانيسا بورنسيل فقد انهالت عليها العروض المالية من الصحف الإنجليزية كافة بما أنها منفصلة حاليا عن واين بريدج وتعيش رفقة ابنها الوحيد الذي أنجبته العام 2006.
في بداية الأمر عرضت صحيفة «الديلي أكسبرس» مبلغ 250 ألف جنيه إسترليني لشراء القصة كاملة بإجراء حوار حصري مع فانيسا، ولكنها رفضت، ووصلها العرض نفسه تقريبا من صحيفة ذا صن وقوبل بالرفض.
ومع تسارع الأحداث وسخونتها بإقالة تيري من قيادة منتخب إنجلترا بقرار فني بحت من المدرب فابيو كابيللو، خرجت فانيسا لتعلن عن استيائها وحزنها من هذا القرار مؤكدة أن الشائعات والتفاصيل غير الدقيقة في بعض الصحف تسببت في التأثير على مستقبل اللاعب وخلقت نوعا من الاضطراب على حياته الأسرية، ولا يمكنها التحدث كي لا يتأثر مستقبل ولدها أكثر من ذلك. وقال مدير أعمالها ماكس كليفورد لصحيفة «الديلي ميرور» مساء أمس الأول بعد سحب الشارة من تيري بأن فانيسا ترفض بيع قصتها الجنسية المزعومة مع قائد نادي تشلسي، وأكدت الصحيفة ذاتها أنها (فانيسا) تلقت عرضا بمبلغ 800 مليون جنيه إسترليني من جون تيري كي تلتزم الصمت وأن لا تتحدث في الموضوع لأي وسيلة إعلامية، واليوم أكدت صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» أن جون تيري رفع المبلغ لمليون جنيه إسترليني كي تلتزم فانيسا الصمت.
وأضافت على لسان ماكس: «أنه لمن المحزن للغاية تجريد تيري من قيادة منتخب إنجلترا»
العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ