العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ

هل يعود السماوي لاحتضان «أغلى الكؤوس» أم تكون الكلمة لآمال البسيتين

توقعات بزحف جماهيري والجوائز ستلعب دورا كبيرا بحضورها

الوسط - عبدالرسول حسين، محمد طوق 

06 فبراير 2010

بدأ العد التنازلي للنهائي المرتقب لكأس جلالة الملك (أغلى الكؤوس) الذي سيجمع للمرة الأولى في تاريخ المسابقة بين صاحب الأربع بطولات الرفاع والخالي من تحقيقها البسيتين في نهائي مرتقب من المتوقع أن يحظى بندية وحماس وبحضور جماهيري غفير في 11 فبراير/ شباط الجاري.

وعلى رغم أن الرفاع وصل لعدة مرات للمباراة النهائية إلا أنه عجز عن تحقيق البطولة منذ سنوات طويلة تعود إلى 12 عاما وكان آخر مبارياته النهائية التي خاضها مباراته في الموسم الماضي ومني بخسارة من المحرق بهدفين مقابل هدف، ويبدو أن الرفاع عازم بكل قوة أن يحقق بطولة هذا الموسم وخصوصا أن الطرف الذي ينافسه لن يكون غريمه التقليدي المحرق الذي يتحدث التاريخ لبطولاته وإنجازاته في شتى البطولات.

وتنصب التوقعات لقوة الموقعة التي سيحتضنها استاد البحرين الوطني على رغم القوة التي يتمتع بها أبناء السماوي الرفاعية والنسبة الأكبر تنصب نحوه بتحقيق اللقب وخصوصا أنه جلب الكثير من النجوم إلى صفوفه في بداية الموسم ويمتلك أفضل العناصر الشابه في المملكة إلى جانب مدرب يعرف الفريق جيدا وخصوصا أنه يشرف على تدريب الفريق للموسم الثاني على التوالي وأخفق في الموسم الماضي في تحقيق أي لقب من الألقاب الثلاثة وحل وصيفا في جميع البطولات خلف المحرق الذي احتكر البطولات وحقق إنجازا تاريخيا بحصوله على 4 بطولات غالية وثمينة تحسب لمدربه الخبير الجنرال سلمان شريدة.

في المقابل، يدخل البسيتين النهائي الثاني له في تاريخه بعد أن خسر رهان تحقيق اللقب في العام 2003 إثر خسارته في المباراة النهائية من الشباب، ويعتبر وصوله للمباراة النهائية إنجازا يحسب لأبناء السفينة الزرقاء التي تتمنى أن تبحر وتتبختر على الأمواج السماوية وتحقيق اللقب الغالي للمرة الأولى في تاريخها.

البسيتين يمتلك في صفوفه عناصر شابة بالإضافة إلى أصحاب الخبرة ويعول مدرب الفريق المخضرم خليفة الزياني على نجوميتهم بتحقيق الإنجاز الفريد من نوعه ليتمكن من كتابة اسمه على أحجار ذهبية من الصعب أن تمحى من ذاكرة أبناء السفينة ويسعى إلى تحقيق أولى الألقاب الغالية لأبناء السفينة.


مساعد المدرب الذي تحول إلى مدير يروي ذكريات أول نهائي للبسيتين:

رشحونا للكأس في 2003 فخسرنا ونحلم بالتعويض في

عندما نعود بذاكرتنا إلى الوراء فإننا سنتوقف عند مدير فريق البسيتين الأول لكرة القدم الخلوق عارف العباسي لنرصد علاقته مع فريقه وحلمه وذكرياته مع نهائي العام 2003 ورؤيته للظروف في الفترة الزمنية الفاصلة بين نهائيي 2003 و2010.

ويأمل العباسي الذي كان مساعدا للمدرب في نهائي كأس الملك 2003 أن يتحقق حلم رفع كأس الملك مع البسيتين في نهائي 2010 وهو مرتدي زي إدارة الفريق حاملا معه الثقة والتفاؤل بقدرة فريقه على تحقيق ذلك في ظل حال التحسن والتطور الفني والمعنوي التي يعيشها الفريق البسيتيني في الفترة الأخيرة بعكس ما كان عليه في بداية الموسم.

وبداية يسترجع عارف العباسي ذكرياته مع الفريق في نهائي 2003 قائلا: «علاقتي بالفريق قديمة منذ كان في دوري الدرجة الثانية ولكن بمهمات مختلفة واستمرت تلك العلاقة حتى توليت برفقة الكابتن جمعة بشير مهمة مساعدين لمدرب الفريق الصربي جوزيف، علما بأنني كنت حينها مدربا لفريق الشباب بالنادي، وبالنسبة إلى المباراة النهائية فكانت لها ظروفها التي سبقتها، إذ كانت المرة الأولى التي نبلغ فيها مباراة نهائية ما شكل تجربة جديدة على الإدارة والجهاز الفني وغالبية اللاعبين عدا مساعد المدرب جمعة بشير الذي سبق له تحقيق الكأس مع فريق الأهلي وكذلك خبرة بعض اللاعبين أمثال محمد جمعة وخالد الدوسري».

ويواصل العباسي استرجاع ذاكرته بالقول: «على رغم ذلك فإن الترشيحات في الصحافة والشارع الرياضي كانت حينها تصب لصالح البسيتين وذلك أعطى ثقة مفرطة لدى لاعبينا قبل وخلال المباراة، وللأسف أن فريقنا لم يوفق في استثمار الفرص الكثيرة التي سنحت بالإضافة إلى الأخطاء الدفاعية القاتلة التي استثمرها الشباب عن طريق مهاجمه المحترف العراقي صاحب عباس ورجح بها كفة فريقه من الفرص النادرة ليخطف الشباب الكأس، فيما سجل مدافعنا باسل سلطان هدف البسيتين الوحيد».

وعن العلاقة بين نهائي 2003 و2010 قال العباسي: «لاشك في أن الظروف أصبحت اليوم مختلفة تماما واكتسبنا خبرة وتعلمنا من دروس تلك التجربة وأبرزها كيفية التعامل وتهيئة الفريق لمثل هذه المباريات البطولية ومنها عدم إقامة تغيير نظام إعداد الفريق قبل المباراة تفاديا لحدوث ضغط أو شحن زائد يكون له مردود سلبي على الفريق مثلما حدث في نهائي 2003 عندما أقمنا معسكرا داخليا قبل النهائي بيوم واحد وهم ما جعل شعور القلق والضغط النفسي يتسرب داخل اللاعبين ويؤثر على تركيزهم الذهني وعدم النوم بحرية ليلة المباراة وانعكس بالتالي سلبيا على مستواهم الفني، وذلك أحد الدروس المستفادة التي سنحاول تفاديها في النهائي المنتظر أمام الرفاع بجعل الاستعدادات تسير بصورة طبيعية وتفادي إقامة معسكرات داخلية، كما أن ذلك يعتمد على نوعية اللاعبين، إذ إن لاعبي البسيتين ليسوا متعودين على المعسكرات الداخلية التي تسبق اللقاءات المهمة مثل فريق المحرق أو الرفاع».

وأضاف «من الظروف التي تغيرت عن النهائي السابق هو أن الفريق أصبح أكثر نضجا واحتكاكا وقدرة على التأقلم مع المباريات المهمة والحاسمة واستفاد كثيرا من مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي التي شارك فيها العام الماضي وبلغ الدور الثاني، إذ تعود اللاعبون على اللعب في ظروف صعبة مثلما حدث في سورية وأوزبكستان واليمن وكذلك مواجهة الإسماعيلي المصري في بطولة الأندية العربية، واكتسب اللاعبين ثقافة جديدة هي الانتصارات وعدم الخوف من مواجهة الفرق القوية والقدرة على خوض اللقاءات المصيرية الحاسمة، وهو أحد الأسلحة التي جعلتنا نتفوق على المحرق في نصف النهائي ومنحتنا ثقة مواجهة الرفاع بنجومه المحليين في النهائي».


جوكر الرفاع وطموح تكملة عقد الألقاب بـ «ثوب المدير»:

النعيمي أنقذني من الإيقاف... ومشادات بين الشوطين قادتنا إلى الكأس

يعتبر مدير فريق الرفاع الأول لكرة القدم والنجم الدولي السابق خميس عيد من اللاعبين القلائل الذين رفعوا كأس الملك 3 مرات خلال تاريخه الكروي، إذ شارك خميس فريقه في المرات الثلاث التي فاز فيها بالكأس الغالية أعوام 85 و86 و98.

وعلى رغم ذلك فإن خميس الملقب بـ «الجوكر» مازال يطمح في رفع الكأس مجددا وهو يرتدي «ثوب» الإداري بعدما سبق له رفعها بقميص السماوي مؤكدا أن درجة الطموح والحافز لا تختلف بالنسبة إلى الإداري أو المدرب أو اللاعب وأن ذلك الشعور يزداد بالنسبة إليه بعدما تذوق حلاوة الإنجاز وخصوصا أنه رفع درع الدوري وكأس ولي العهد لاعبا ومديرا للفريق وبقي أمامه تحقيق كأس الملك كمدير.

ويستعيد «الجوكر» خميس ذكرياته مع الكأس الملكية قائلا: «لاشك في أنني اعتبر نفسي محظوظا بأنني حققت الكأس مع جيلين مختلفين في منتصف الثمانينات ونهاية التسعينات، وعلى رغم أنني لم أكن قائدا أو أسجل أهدافا خلال النهائيات المذكورة إلا أن اللاعب يكفيه شرفا حمل الكأس لأن التاريخ يسجل الأبطال، وفي تلك النهائيات فزنا على البحرين بركلات الترجيح 4/2 العام 85 ثم في الموسم التالي فزنا على الرفاع الشرقي بهدف وحيد سجله مدافع الشرقي بالخطأ في مرمى فريقه وبعد 12 عاما عدنا للفوز بالكأس بتغلبنا على فريق البديع بهدفين مقابل هدف».

وعن أبرز ذكرياته في الكأس قال عيد: «في نهائي العام 85 حصلت على بطاقة صفراء في مباراة نصف النهائي وعلمت حينها أن هذه البطاقة الصفراء هي الثالثة وعلى ضوئها لن أتمكن من المشاركة في النهائي وبالفعل غبت عن أربعة تدريبات سبقت النهائي لكنني فوجئت بمدير الفريق محمد النعيمي يطلب مني النزول للتدريبين الآخرين للمشاركة في النهائي بعدما أكد لي أنه تبين حصولي على إنذارين فقط وليس ثلاثة وأن مشاركتي ستكون على مسئوليته ويبدو أن هناك خطأ بدر من طريقة احتساب الإنذارات التي كانت تتم حينها بالطريقة القديمة، وفعلا نزلت التدريبات وشاركت في النهائي وفزنا بالكأس».

وأضاف «هناك ذكرى في نهائي 89، إذ لاقينا فريق البديع الذي يصعد للمرة الأولى إلى النهائي مما وضعنا في موقف صعب وتحت الضغط وللأسف حدث تراخيا من اللاعبين في بداية المباراة أدى الى تقدم فريق البديع بهدف ثم تداركنا الوضع بتسجيل التعادل نهاية الشوط الأول، وخلال الاستراحة كانت هناك مناقشات حادة بيننا كلاعبين بين الشوطين حتى وصلنا إلى التعاهد فيما بيننا على مسح صورة الشوط الأول ونجحنا في الفوز بالهدف الثاني».

وأكد عيد أن فريق الرفاع أصبح مهيئا لتحقيق الكأس بعد غيبة طويلة وهو يمتلك المقومات الفنية والمعنوية لذلك وأن هناك تكاتف ووقفة من جميع الرفاعيين مع الفريق من أجل تحقيق اللقب الغالي للمرة الرابعة

العدد 2711 - السبت 06 فبراير 2010م الموافق 22 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 8:07 ص

      السعادة لأصحابها بأذن الله

      الكأس رفاعي ..
      ولا عزاء للحاقدين..

    • زائر 3 | 6:30 ص

      محرقي

      لو تلعبون ياالسماوي ضد المحرق جان سويناكم مسخره لو باقي دقيقة مانسيتو المباراة الاخيرة وياكم

    • زائر 2 | 1:45 ص

      مالها الا السماوي

      انشاء الله الكاس سماوي

    • زائر 1 | 12:53 ص

      ابو نور

      كل الظروف مهيأة للسماوي للظفر با الكأس
      الغاليه ... ولو انه سيقابل اقوى الفرق بعد الرفاع
      السماوى كان يتمنى مقابلة فريق اضعف
      مثل المحرق .. لكن تجي الرياح بما لا تشتهي
      السفن .....

    • kfsah25 | 11:30 م

      يستاهل نادي البسيتين

      يستاهل نادي البسيتين ومبروك الكاس مقدماًوجمهور الحمر لمحرقي معاك .........

اقرأ ايضاً