العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ

البرلمان العراقي يؤجل بحث المبعدين من الانتخابات

تظاهرات في بغداد والنجف والبصرة ضد البعثيين

أجل مجلس النواب العراقي عقد جلسته الطارئة التي كانت مقررة بعد ظهر أمس (الأحد) لبحث أزمة استبعاد مئات المرشحين للانتخابات التشريعية من المتهمين بأنهم لا يزالون على صلة بحزب البعث المنحل، إلى اليوم (الاثنين).

وقال مصدر برلماني، إن «رئيس مجلس النواب العراقي (إياد السامرائي) أعلن تأجيل عقد الجلسة الطارئة التي دعا لعقدها رئيس الوزراء نوري المالكي إلى يوم غد الاثنين (اليوم)».

وأوضح أن السامرائي أكد «عدم ورود تقرير من هيئة التمييز، لذلك ارتأينا الانتظار وتأجيل عقد الجلسة إلى بعد ظهر اليوم الاثنين.

وكان السامرائي دعا الخميس إلى جلسة استثنائية للبرلمان لمناقشة قرار هيئة التمييز التي تضم سبعة قضاة السماح بمشاركة مرشحين مستبعدين في الانتخابات.

وأكد مصدر برلماني أن «توجيه الدعوة يأتي بناء على طلب رئيس الحكومة (نوري المالكي) لعقد جلسة طارئة لمناقشة قرار هيئة التمييز السماح لمئات المرشحين بالمشاركة في الانتخابات بعدما منعتهم هيئة المساءلة والعدالة من خوضها».

وفي هذا السياق، انطلقت صباح أمس تظاهرات رافضة لمشاركة المرشحين المشمولين بقرار هيئة المساءلة والعدالة في الانتخابات، في بغداد والنجف والبصرة.

ففي بغداد تجمع المئات نساء ورجالا وبينهم شيوخ عشائر ورجال دين عند مبنى المحافظة بوسط العاصمة حاملين لافتات كتب عليها «كلا كلا للبعث الصدامي ...لا لعودة المقابر الجماعية البعثية» و»عشائر العراق لن تقبل بإعادة البعثيين إلى السلطة».

وفي النجف، خرجت تظاهرة ضمت المئات وشارك فيها المحافظ عدنان الزرفي وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، احتجاجا على قرار هيئة التمييز.

وقال المدرس حيدر دعيبل (35 عاما) لوكالة «فرانس برس»، «لن نقبل بعودة من دمر العراق وقتل الأبرياء ونهب خيرات البلاد إلى الحكم ونطالب الحكومة العراقية والبرلمان بعدم السماح لهم بذلك».

وفي البصرة، تظاهر نحو ألفي شخص أمام مبنى المحافظة وسط المدينة، للتعبير عن رفضهم لقرار مشاركة البعثيين في الانتخابات.

وهتف المتظاهرون الذين حملوا أعلاما عراقية «كلا كلا بعثية» ورفعوا لافتات قالت إحداها «عودة البعث عودة للعبودية».

والانتخابات التشريعية المقبلة هي الثانية في العراق منذ سقوط نظام صدام العام 2003.

من جانب آخر، أكدت مجموعة «عصائب أهل الحق» أمس أنها اختطفت في العام 2006 أميركيا في بغداد غداة إعلانها السبت اختطاف أميركي من أصل عراقي كانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت اختفاءه في العراق في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي. وقال مسئول في الجماعة الراديكالية رفض كشف اسمه لـ «فرانس برس» أن «مجموع المختطفين الموجودين لدى عصائب أهل الحق الآن أميركيان».

أمنيا، قالت الشرطة العراقية إن مسلحين اغتالوا برصاصهم مرشحة تمثل ائتلاف العراقية وأصابوا ابن عم لها في غرب الموصل. وفي الموصل أيضا قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا مسئولا محليا في شرق الموصل عندما اقتحموا مكتبه أمس. كما ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا مصريا في وسط الموصل أمس.

كما قالت الشرطة إن مسلحين لغموا منزل أحد قادة مجالس الصحوة فأصابوا زوجته وطفليه في راوا على بعد 260 كيلومترا شمال غربي بغداد.

وفي بغداد أيضا، انفجرت قنبلة كانت مثبتة في سيارة قتلت رجلا، وأصابت آخر في حي الأعظمية في شمال بغداد.

العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 8:18 ص

      الحكم و الخيار للشعب، لاللجنة العدالة و المسائلة غير المنتخبة

      إن كان صدقا أن القتلة البعثيين يريدون الدخول في الحكم، فالمجرم من سمح لهم بالبقاء و التجوال دون محاكمة، فمن سمح لهم بالمشاركة؟ سموهم لنا بالاسم، و ليرفع أمرهم إلى القضاء. أما إن كان بقية من البعث يريدون ترشيح أنفسهم، فما المانع؟ والذي يقرر دخولهم ، هو الشعب. فليرشح نفسه من شاء، والخيار للشعب. ولكن الذي يبدو أن لجنة العدالة و المسائلة غير واثقة من الشعب، و الشعب غير واثق منها، فجعلت نفسها وصية عليه. لم لا تتركون الشعب يصوت على اختيار أعضاء لجنة العدالة و المسائلة؟ من جعاكم أوصياء على الشعب

    • زائر 6 | 5:06 ص

      كلا للبعث

      لا للجرائم البعثية إرادة الشعب ستنتصر وسينتهي الإرهاب والتفجيرات بإذن الله وليخسئ الخاسئون من مروجي الإرهاب والقنابل والأحزمة الناسفة

    • زائر 5 | 1:56 ص

      يزيديو العصر

      هل مات يزيد قاتل الحسين ام ان اولاده وسلالته ما زالت تعيث في الارض فسادا صحيح كلم امر الزمن زاد ت ثورة الحسين تألقا

    • زائر 4 | 1:34 ص

      بوخالد مع اني دائما انتقد كلامك.

      بس هالمره انه اوافقك الرأي وحزب البعث كان يشمل كل المذاهب او الديانات يعني اللي تبي موجود في هالحزب ولكن سواد ويه حزب البعث المنكوب اكثر من خيراته بكثر فمايصير اخلي عقول حزب البعث المنكوب تدخل وترجع نفس العقل البعثي الذي دمر بلاده وهاجم جيرانه.والموضوع ماله دخل بالشيعه او السنه او المسيح او الاكراد.
      المشكله هو الفكر البعثي الذي يحاول الان المشاركه في كيكه الحكم وماعليك من الدعايات التي تصير .العراق للحين محتله ولين المحتل ذلف منها يصي خير والقرار بيكون قرار شعب العراق وليس المالكي .

    • زائر 3 | 10:51 م

      بو خالد

      اولا, النظام البعثي ما كان لا سني و لا شيعي و لا كردي و لكنه نظام شبه علماني بافكار عربية........ثانيا, ليش راجعوا الان بعد ما نشروا اسماء وصلت ل 600 شخص؟؟؟ لانه الاطراف المستبعدة من سنة و شيعة و كرد راح يسوون العراق حمام دم و على سبيل المثال من خوف المالكي فك ارتباطه مع الصدر و غير الى الحكيم!!!.....كلها لعبة كراسي.

    • زائر 2 | 8:46 م

      بو عزوز

      كلا كلا كلا لتولي أنصار ومطايا وبغال إيران وأذناب الإحتلال لإدارة شؤون العراق بمزاج و هوى المرجعية الطائفية فهم من تأمر عليه و دمره وأعادة إلى ما قبل عصر حمورابي .
      ملحوظة : العراقي هو الوحيد الذي يعرف حق المعرفة أنه بتاريخ 30/12/2006 فقد أخر بصيص أمل ممكن أن يعيد له الأمن والأمان الذي حرم منه في ظل من يدعي الديمقراطية .

    • زائر 1 | 8:30 م

      بو جاسم(كلا كلا كلا كلا للبعثية النازية الفاشية)

      الحل للعراق أن يتقسم لفدراليات وهو نظام ناجح أنظروا لروسيا وأميركا والهند,ثانياً لماذا لا تحترم أميركا قرار الغالبية فالكرد لن يسمحوا بعودة من قتلهم وكذلك غالبية الشيعة والتركمان فأعتقد أن الأردن والسعودية ومصر هي من وراء تلك القرارات التي تريد إعادة الحكم(السني)كنظام بعثي بصورة جديدة فالحذر يا شعب العراق من أعدائكم في الداخل والخارج فهؤلاء يحيكون لكم المؤمرات الواحدة تلو الأخرة جعل الله أعمالهم تنقلب عليهم آمين

اقرأ ايضاً