العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ

«مصالحة قرضاي» تواجه رفضا من «طالبان»

انفجار قنبلة في قندهار يودي بحياة 4 شرطة

رفضت حركة «طالبان الأفغانية» محاولة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الأخيرة للتواصل معها باعتبارها «غير مجدية» و «مضحكة»، ولكنها قالت إنها مستعدة لإجراء محادثات لتحقيق هدفها بإقامة دولة إسلامية. وقال بيان نشر بالإنجليزية على موقع «طالبان»، «ليست هذه المرة الأولى التي يريد فيها نظام كابول والدول الغازية ذر الرماد في أعين شعوب العالم بإعلان المصالحة بالكلمات ولكنهم في الواقع يستعدون للحرب. واستخدم قرضاي مؤتمرا في لندن في الشهر الماضي ليكرر دعوة للمصالحة مع «إخوانه غير الواهمين» في «طالبان». ومنذ ذلك الحين توجه إلى السعودية ليطلب من قادتها المساعدة في التواصل مع المتشددين.

غير أن بيان «طالبان» رفض الدعم الغربي لجهود قرضاي للمصالحة باعتبارها «كلاما مضللا» يهدف إلى إقناع الناخبين المعارضين للحرب في الغرب أن قادتهم يريدون السلام، فيما هم يستعدون لهجوم جديد على إقليم هلمند.

من جانب آخر، أعلن قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أمس أن العملية العسكرية الواسعة التي يجرى التحضير لها حاليا في جنوب أفغانستان، ترمي إلى إثبات للمتمردين الإسلاميين بأن حكومة كابول «تبسط سيطرتها» على البلاد.

أمنيا، قال العقيد في الشرطة عبد الأحمد إن أربعة شرطة قتلوا وأصيب مدنيان في انفجار «قنبلة شديدة القوة» وضعت تحت جسر، لدى مرور سيارتهم أمس في قندهار كبرى مدن جنوب أفغانستان.

العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً