يحمل مساعد مدرب فريق الرفاع واللاعب الدولي السابق عادل المرزوقي في ذاكرته لحظات ممزوجة بين الفرح والحزن والحسرة في نهائيات كأس الملك التي خاض الكثير منها مع فريقه ففاز تارة وخسر أخرى ولكنه عبّر عن أمله في رفع كأس الملك للمرة الثالثة في مشواره الرياضي بعدما سبق إليه رفع الكأس مرتين كلاعب مع الرفاع عامي 86 و98.
ويسترجع المرزوقي ذكريات الإنجازين اللذين شارك فيهما مع الرفاع قائلا: «من حسن حظي أن الفريق فاز بالكأس في أول موسم انضممت فيه إلى الفريق الأول العام 86 في النهائي الذي فزنا فيه على فريق الشرقي فكانت بدايتي موفقة مع الفريق، فيما كانت لي بصمة في نهائي العام 98 الذي واجهنا فيه فريق البديع الصاعد للمرة الأولى إلى النهائيات وكانت الضغوط كبيرة علينا وخصوصا أننا في ذلك الموسم ضممنا إلى صفوف الفريق النجمين حميد درويش (المنامة) وراشد جمال (القادسية سابقا)، وفي هذه المباراة علمت أن هناك مشاورات بين المدرب وبعض اللاعبين لاستبدالي والنتيجة حينها كانت التعادل بهدف وهو ما أعطاني الدافع فتحركت في إحدى الهجمات وراوغت ثلاثة لاعبين وهيأت الكرة سانحة أمام المرمى وسجلنا منها هدف الفوز وحينها تراجع المدرب عن قراره فظللت في الملعب».
ومن الذكريات الحزينة قال المرزوقي: «في إحدى النهائيات التي خضناها أمام فريق الأهلي تعرضت لإصابة كسر في أول دقيقتين من المباراة فاضطررت للخروج على رغم أن المدرب البرازيلي آنذاك سبستياو طلب مني الاستمرار في الملعب لكنني لم أتمكن، وعندما كنت أتعالج على خط الملعب كنت أسمع المدرب يقول الآن سيسجل على فريقنا هدف وفعلا لم تمضٍ لحظات حتى سجل لاعب الأهلي جاسم محمد هدف الفوز من تسديدة فكان هدف الكأس».
وأضاف المرزوقي «إن نهائيات الكأس سابقا كانت أفضل من الوقت الحالي من حيث الأجواء التي تسبق المباريات النهائية وتفاعل الاهتمام الجماهيري وأن حضور الجمهور كان يفوق الحضور اليوم وتشعر بحديث الرياضيين عن المباراة النهائية قبل أيام من المباراة، بالإضافة إلى أن غالبية الفرق حينها كانت تضم نجوما ولاعبين بارزين في الكرة البحرينية ولا يوجد فارق كبير بين الأندية».
العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ