يطمح مساعد مدرب فريق البسيتين الأول لكرة القدم واللاعب الدولي السابق محمد جمعة بشير إلى تحقيق حلم رفع كأس الملك للمرة الأولى في تاريخه الكروي بعدما حرم من ذلك عندما كان لاعبا في نهائيين خاضهما مع فريقه الأصلي الأهلي ومن ثم البسيتين.
ويسترجع بولمعة الصغير ذكرياته مع نهائيات الكأس فقال: «سبق أن لعبت مباراتين نهائيتين الأولى كانت مع فريقي الأهلي ضد المحرق وخسرناها بهدف للاشيء، فيما كان النهائي الثاني مع البسيتين بعد انتقالي إلى صفوفه مطلع الألفية وخسرناها أيضا مع الشباب، وإنه على رغم الخسارتين إلاّ أن المباراتين كانتا تجربتين جيدتين بحلوهما ومرارتهما».
وأضاف بشير «في المباراة النهائية التي لعبناها أمام الشباب في نهائي 2003 كنا عازمين على الفوز بالكأس وأعد الفريق جيدا وأذكر أن أجواء المباراة كانت رائعة على استاد مدينة عيسى ووسط حضور جماهيري كبير من جانب نادي الشباب الذي فوجئنا بجمهوره الكبير للمرة الأولى وأعطى ذلك حماسا كبيرا للمباراة، أما بالنسبة لمجريات اللقاء فأعتقد أن مباريات الكؤوس تحسم من نصف فرصة ولا تعترف بالتفوق والسيطرة وهذا ما حدث وخسرنا الكأس بغلطة دفاعية وفي الوقت نفسه أهدرنا فرصا كثيرة خلال المباراة».
وقال: «إذا كنا خسرنا الكأس فهناك فائدة من كونها تجربة مفيدة تعلمت منها إدارة النادي والجهازين الإداري والفني ومجموعة اللاعبين الذي كانوا متواجدين في ذلك النهائي ومازالوا مثل باسل سلطان وغازي الكواري، وبالنسبة لي فالنهائي المرتقب يمثل تحديا جديدا من خلال عملي في أول موسم لي في عالم التدريب وأتمنى أن تكون بداية موفقة من خلال تحقيق هذا الإنجاز التاريخي لنادي البسيتين».
وأكد بشير أن التجربة علمتنا أهمية ودور الانضباط التكتيكي في حسم المباريات مهما تكن قوتها وصعوبتها وهو ما اتضح في بعض المباريات التي خاضها الفريق الموسم الجاري وتحديدا أمام الرفاع في الدوري وأمام المحرق في الدوري والكأس وفزنا فيهما للمرة الأولى بالإضافة إلى أن الملاحظ هو ازدياد الدافع والحماس لدى اللاعبين تلقائيا قبل مواجهة الفرق القوية بعكس المباريات الأخرى وهو ما يجعل الفريق يخسر أمام الفرق الصغيرة والمتوسطة في الدوري، وبالتالي فإن ذلك سيكون عاملا مهما للفريق قبل نهائي الكأس».
وشدد بشير على أهمية دور العامل النفسي الذي سيلعبه مدرب البسيتين القدير الكابتن خليفة الزياني الذي يتمتع بخبرة تدريبية طويلة وخوضه الكثير من هذه المباريات المهمة مع أندية مختلفة وقدرته على تهيئة وتحضير اللاعبين بالدرجة المطلوبة ولكن في النهاية فإن دور المدرب يبقى في حدود لا تتخطى الـ 40 في المئة والأهم هو عطاء وتركيز اللاعبين داخل المباراة».
وأشار بشير إلى أنه تمنى إقامة مباريات كأس الملك بصورة مستقلة دون تداخل مع مباريات الدوري مثلما يحدث الآن وتكون له سلبيات على الفرق وخصوصا بالنسبة للمتأهلين إلى النهائي ليتوقفا ومن ثم يعودان إلى الدوري ويصبحان في حال شتات بين المسابقتين.
العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ