العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ

«العملاق عباس» بالتخصص يقود «طائرة الأحلام» لتخطي الجار البسيتين

فيما يبرز اليوم لقاء ديربي العاصمة بين النصر والنجمة

قاد العملاق فاضل عباس فريقه المحرق إلى العودة لسلك الانتصارات من جديد بعدما تألق في لقاء فريقه ضد البسيتين بقمة الجارين يوم أمس، إذ حقق عباس (32) نقطة على رغم مشاركته في مركز (3) بهذا اللقاء، وانتهى اللقاء لمصلحة المحرقاوية بنتيجة (3/2)، وقدم اللاعب الأرجنتيني ردريغو أمس أداء أفضل من الذي قدمه في الجولة الماضية أمام النصر وحقق (23) نقطة، فيما ظهر البسيتين بأداء متذبذب خلال مجريات اللقاء، فتارة تراه يقدم مستوى مميزا وأخرى تراه بعيدا كل البعد عن مستواه، وعانى البستيين من عدم وصول الكرة الأولى بالشكل السليم لصانع الألعاب حسين الحايكي.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (26/28، 25/19، 25/21، 19/25، 15/9).


شوط أول بسيتيني

شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية متكافئة بين الفريقين اللذين اعتمدا على الهجوم من أطراف الملعب مع غياب الفعالية في مركز (3) وخصوصا من جانب البسيتين فيما كان المحرق يستغله بين فترة وأخرى (7/7 ثم 11/11)، وعاب هذا القسم الأول من الشوط كثيرا الأخطاء الهجومية التي اركبها لاعبوا الفريقين بالإضافة إلى لكثرة إضاعة الارسالات، وتميز في هذه الفترة فاضل عباس الذي لعب في مركز (3) والمحترف ردريغو فيما كان التألق من جانب البسيتين لدى حمد عيد وصانع الألعاب حسين الحايكي.

غير أن مرحلة التكافؤ انتهت بفضل تميز البسيتين في تنظيم حوائط الصد ومن ثم الدفاع الخلفي، وعانى المحرق كثيرا من أخطاء عبدالله النجدي سواء في الهجوم أو حتى تشكيل حائط الصد وواصل حمد عيد بروزه الهجومي في تشكيلة البسيتين (16/13 ثم 19/16).

لكن بروز فاضل عباس في حائط الصد والهجوم بشكل متتال بالإضافة إلى أخطاء محمد العامر الهجومية مكنت المحرق من تعديل النتيجة سريعا (19/19)، لكن سقوط ردريغو وفاضل عباس في سلسلة من الأخطاء المتتالية أعطت الأفضلية مجددا للبسيتين الذي لم يستطع الحفاظ على الأفضلية نظرا إلى بروز فاضل عباس في الدفاع الخلفي ومن ثم عبدالله النجدي في الهجوم من مركز (2) لتتعادل النتيجة (23/23).

دخل الشوط في سلسلة من التعادلات إلا أن بروز حوائط صد البسيتين وخصوصا حسين الحايكي وكذلك محمد حبيب مكنه من حسم الشوط لمصلحته بنتيجة (28/26).


عودة محرقاوية

في الشوط الثاني، بدأ الفريقان بأداء متكافئ في بدايته بفضل الأخطاء في تنفيذ الإرسال تارة والهجوم في أخرى وخصوصا عن طريق حمد عيد بجانب البسيتين وفاضل عباس من جانب المحرق (4/4)، لكن بروز أحمد عبدالقادر في الهجوم من مركز (3) وكذلك في حائط الصد أمام حمد عيد بالذات تمكن المحرق من أخذ الأفضلية سريعا (8/5 ثم 12/7) مع تألق كبير أيضا للإرسال المحرقاوي ومبارك الحايكي في الشق الهجومي.

حافظ المحرق على أفضليته التي حققها حتى مع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة على رغم محاولات البسيتين في تقليص الفارق من خلال إجراء مدربه لعدة تغييرات أهمها دخول علي محمد الذي حقق نقاط متتالية لمصلحة فريقه، لكن بروز فاضل عباس في الهجوم من مركز (3) بشكل متتالي بالإضافة إلى تألق فاضل علي في حائط الصد أمام حمد عيد وجيف باتك مكن المحرق من دخول النقاط الأخيرة وهم متفوق وبفارق كبير ومريح (23/18).

واصل البسيتين انهياره في الشوط لينتهي سريعا بنتيجة (25/19)، وسط تألق جماعي للاعبي المحرق في هذا الشوط وخصوصا من الناحية الدفاعية، فيما واجه البسيتين صعوبات عدة في الدفاع بالذات، وواصل جابر عبدالله حضوره الضعيف في الشق الدفاعي.


المحرق يتفوق لأول مرة

في الشوط الثالث، بدأ المحرق بقوة بغية أخذ الأفضلية لأول مرة في اللقاء، فتميز بتوجيه الإرسال على مركز (5) والذي برز فيه فاضل عباس الذي أيضا تألق في الهجوم من مركز (1)، فيما عانى البسيتين كثيرا من عدم وصول الكرة الأولى وخصوصا عن طريق الثنائي محمد العامر وجابر عبدالله بالإضافة للعقم الهجومي الذي دخل فيه (8/4).

وعلى رغم تقليص البسيتين للفارق لنقطة واحدة إلا أنه دخل في عقم هجومي كبير حتى من أبرز لاعبيه ليتألق أيمن هرونة في الدفاع الخلفي ومن ثم برز عبدالله النجدي في تحقيق نقاط متتالية من مركزي (4 و2) وكان معه أيضا اللاعب الأرجنتيني ردريغو الذي تميز في تحقيق النقاط من مركز (4) (14/10 ثم 17/13)، فيما واصل البسيتين غياب التنظيم الدفاعي الذي رافقه منذ الشوط الثاني.

قدم البسيتين محاولات جادة من أجل تقليص الفارق وخصوصا عن طريق جيف باتك الذي تمكن من تحقيق نقاط متتالية من مختلف المراكز بالإضافة إلى حمد عيد الذي استعاد فعاليته الهجومية إلا أن هذه المحاولات اصطدمت بفعالية هجومية كبيرة لفاضل عباس من مركزي (1 و3) بالإضافة إلى استمرار الأرجنتيني ردريغو في نجاحه الهجومي، لينتهي الشوط بكرة هجومية سريعة من أحمد عبدالقادر، وانتهى الشوط بنتيجة (25/21) لمصلحة المحرقاوية.


عودة زرقاء

في الشوط الرابع، بدأ البسيتين بقوة من أجل تعديل النتيجة، إذ برز حمد عيد كثيرا في حائط الصد إذ حقق منها (3) نقاط بشكل متتال بالإضافة إلى فعالية جيف باتك الهجومية من مركزي (2 و1) وعانى المحرق كثيرا في هذه الفترة من غياب الفعالية الهجومية باستثناء فاضل عباس من مركز (3) وردريغو من مركز (6) بالإضافة إلى أخطاء الكرة الأولى (8/4 ثم 13/9).

حافظ البسيتين على أفضليته بل وسعها أكثر وأكثر واستفاد كثيرا من فعالية حمد عيد وجيف باتك الهجومية بالإضافة للأخطاء الكثيرة التي وقع فيها لاعبوا المحرق وخصوصا مبارك الحايكي وفاضل عباس وكذلك صانع الألعاب البديل أحمد يوسف (19/11).

وعلى رغم هذا الفارق الكبير إلا أن البسيتين لم يتمكن من الحفاظ عليه كثيرا لأنه ارتكب عدة أخطاء متتالية استفاد منها الثنائي فاضل عباس وردريغو كثيرا، لكن حمد عيد تمكن من حسم الشوط لمصلحة فريقه بكرة هجومية من مركز (4)، إذ انتهى الشوط بنتيجة (25/19).


النهاية محرقاوية

في الشوط الخامس، قدم المحرق بداية قوية بغية حسم اللقاء لمصلحته، إذ نجحت حوائط صده في تحقيق المطلوب بالإضافة إلى بروز فاضل عباس هجوميا من وسط الشبكة وعانى البسيتين في هذه الانطلاقة من عقم هجومي نسبي تسبب هذه الانطلاقة الجيدة للمحرقاوية (5/2).

حافظ المحرق على أفضليته على رغم استماتت البسيتين في الخطوط الخلفية بالدفاع، وواصل ردريغو وفاضل عباس بروزهما في القسم الثاني من الشوط بالإضافة للأرجنتيني ردريغو فيما عانى البسيتين من غياب الفعالية الهجومية بشكل واضح جدا بالنقاط الأخيرة، لينتهي الشوط بكرة هجومية رائعة من مركز (3) نفذها فاضل عباس، إذ جاءت نتيجة هذا الشوط بواقع (15/9).

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من أحمد القيم ومحمد المنصور، وقدم الطاقم مستوى تحكيمي طيب منذ انطلاقة المباراة حتى نهايتها على رغم حدوث بعض الأخطاء.


الحايكي يعود

عاد راشد الحايكي أخيرا للعب مع فريقه المحرق في لقاء اليوم كما أشار «الوسط الرياضي» يوم أمس، وشارك الحايكي في جميع أشواط اللقاء وكان بديلا فيها إلى أحمد عبدالقادر.


لقاءا اليوم

تتواصل اليوم منافسات الجولة الرابع بإقامة لقاءين، إذ سيلعب عند الساعة (6:15) مساء فريقا داركليب مع الشباب، ويليها مباشرة ديربي العاصمة الذي سيجمع فريقا النصر والنجمة، إذ سيحاول كل فريق تحقيق الفوز من أجل الهيمنة على العاصمة، فالنصر يريد مواصلة انتصاراته التي حققها هذا الموسم فيما سيسعى النجمة إلى تقديم مباراة كبيرة تمكنه من مجاراة غريمه النصراوي ولما لا تحقيق الفوز.

وستحتضن صالة مركز الشباب في الجفير هذين اللقاءين.

العدد 2712 - الأحد 07 فبراير 2010م الموافق 23 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً