العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ

أميركا و ألمانيا تخططان لزيادة قواتهما في شمال أفغانستان

قال مسئول أميركي، رفض الكشف عن هويته الثلثاء الماضي إن الولايات المتحدة تنوي إرسال مزيد من القوات إلى شمال أفغانستان الذي يخضع لقيادة ألمانية.

وقال هذا المسئول لوكالة «فرانس برس» إن فكرة هذا الانتشار المحتمل تبلورت بعد تصاعد الهجمات العنيفة التي يشنها متمردون في محيط قندوز ومناطق أخرى تخضع للقيادة الشمالية.

وأوضح أن الضباط الأميركيين يبحثون «حجم القوات الضرورية» في الشمال وماهية التعزيزات التي يمكن إرسالها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي أمس (الأربعاء) إن ألمانيا لم تحدد إطارا زمنيا لسحب قواتها من أفغانستان لأن ذلك من شأنه أن يشجع المسلحين في البلد الذي تمزقه الحرب على تصعيد تمردهم.

وقال الوزير في كلمة أمام البرلمان «نريد بنهاية 2011 أن نكون قد حققنا ما يكفي من التقدم لخفض عديد قواتنا. وفي العام 2014 نريد أن نحقق هدف الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بنقل المسئولية الأمنية إلى الأفغان في كل أنحاء البلاد».

وأضاف «هذا هدف واقعي نريد أن نعمل لتحقيقه، ولكن ذلك ليس موعدا محددا للانسحاب» مؤكدا أن تحديد موعد للانسحاب «سيقوي الإرهابيين وبالتالي سيكون خطأ».

وتأتي كلمة الوزير في الوقت الذي جرت القراءة الأولى لمسودة قرار بإرسال 500 جندي ألماني إضافي إلى أفغانستان للانضمام إلى 4300 جندي آخرين يتمركزون في شمال البلاد، وكذلك تخصيص 350 من الجنود الاحتياطيين، قبل التصويت النهائي على مسودة القانون بنهاية فبراير/ شباط.

العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً