العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ

العراق يطالب فرنسا بـ651 مليون يورو قيمة طائرات لم يتسلمها

الحزب الإسلامي يستنكر الاعتقالات بالعامرية

بغداد، لاهاي - أ ف ب - رويترز 

10 فبراير 2010

قالت الحكومة العراقية إنها قررت تشكيل لجنة تتولى متابعة استرجاع 651 مليون يورو من فرنسا، قيمة عقد لطائرات ميراج لم تسلم حتى الآن.

وجاء في قرار عن اجتماع مجلس الوزراء الثلثاء الماضي أن «الحكومة وافقت على إضافة ممثل عن رئاسة الجمهورية لا تقل درجته الوظيفية عن مدير عام إلى عضوية اللجنة المشكلة للتفاوض مع الجانب الفرنسي بشأن استرجاع مبلغ مقداره (651) مليون يورو عن عقد الطائرات الحربية طراز ميراج (إف 1) المدفوع ثمنه مقدما إلى الشركة المصنعة ولم تسلم تلك الطائرات إلى العراق لحد الآن».

وكان العراق وقع في سبتمبر/ أيلول 1985 عقدا لشراء 24 طائرة ميراج مقاتلة، لكن في العام 1990، فرض حصار على العراق بسبب اجتياحه الكويت.

وأبدى مصدر دبلوماسي في السفارة الفرنسية في بغداد، رفض كشف اسمه، لوكالة «فرانس برس»، قلقه بشأن هذا الأمر.

على صعيد آخر، اعتبر ضابط كبير في الشرطة العراقية أمس أن تصاعد أعمال العنف في مدينة الموصل» تقف وراءها خلافات سياسية». وقال قائد شرطة الموصل، اللواء أحمد حسين عطية، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن «الجهات السياسية لها الدور الأكبر في تصاعد أعمال العنف في مدينة الموصل». وأضاف أن «القوات الأمنية لا تستطيع لوحدها فرض الأمن والنظام دون تعاون المواطنين والأطراف السياسية، وخصوصا تلك التي تمارس دورها الأكبر في القضاء على العمليات المسلحة بالموصل».

من جانب آخر، استنكر الحزب الإسلامي العراقي أمس قيام قوات أميركية وعراقية بحملة اعتقالات خلال اليومين الماضيين في منطقة العامرية غربي العاصمة بغداد.

ودعا الحزب إلى إطلاق سراح المعتقلين فورا محملا الجهات التي أقدمت على اعتقالهم المسئولية الكاملة عن سلامتهم.

وذكر الحزب، في تصريح نشره موقعه الإعلامي، أن»منطقة العامرية ببغداد شهدت خلال اليومين الماضيين حملات دهم واعتقال عشوائية من قوات أميركية وعراقية خاصة قادمة من خارجها، طالت العديد من أبناء المنطقة». وأبدى الحزب مخاوفه من أن الحملة تستهدف عرقلة مشاركة أهالي المنطقة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وقال «إن الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر هذه الحملات الظالمة فإنه يبدي قلقه من ازديادها الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث تدهور أمني جديد يدفع ثمنه أبناء شعبنا».

هذا وقد أطلق الجيش الأميركي سراح مصور لـ «رويترز» بالعراق الأربعاء بعد احتجازه لما يقرب من عام ونصف العام دون اتهام.

وقال المصور، إبراهيم جسام محمد، بينما كان أفراد أسرته في استقباله «كيف يمكن أن أصف شعوري... كأنني ولدت من جديد».

وفيما يخص الحرب على العراق، أقرت الحكومة الهولندية الثلثاء بأن التفويض الدولي الذي استندت إليه لتأييد الولايات المتحدة سياسيا عند اجتياح العراق في مارس/ آذار 2003 كان ينبغي أن يكون «أكثر ملاءمة».

وقالت الحكومة في رسالة وجهتها إلى مجلس النواب ردا على تقرير للجنة تحقيق أن «الحكومة تقر بأنه لتدخل مماثل، كان لابد من تفويض دولي أكثر ملاءمة».

أمنيا، قالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في شمال غرب بغداد فأصيب خمسة أشخاص من بينهم شرطيان.

وفي الموصل، قالت الشرطة إن مسلحين أصابوا أربعة مدنيين وشرطيا حين ألقوا قنبلة يدوية على نقطة تفتيش للشرطة في وسط الموصل، وفي الموصل أيضا، انفجرت قنبلة مثبتة في سيارة ما أسفر عن مقتل جندي عراقي.

أما في بغداد قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دورية للشرطة ما أسفر عن مقتل اثنين من أفرادها وإصابة أربعة آخرين.

العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً