العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ

في هجمات جاكرتا العام 2009

بدء محاكمة متهم بالمشاركة

 بدأت في جاكرتا أمس (الأربعاء) محاكمة متهم بالانتماء إلى مجموعة إسلامية متشددة متورطة في هجومين انتحاريين استهدفا فندقين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في يوليو/ تموز 2009. والمتهم هو أمير عبدالله (34 عاما)، وهو أحد العناصر القلائل في المجموعة التي يتزعمها الماليزي نورالدين محمد توب الذين بقوا على قيد الحياة، بعدما قتل معظم رفاقه في العمليات الأمنية التي شنتها الشرطة في الأسابيع التي تلت الهجومين. وقدم أمير على أنه سائق توب، وهو يواجه تهما تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال تمت إدانته بنقل متفجرات وإيواء إرهابيين. وقال المدعي العام توتوك بامبانغ في افتتاح الجلسة «لقد شارك في أعمال إرهابية (...) بهدف إشاعة مناخ من الرعب». وفي صباح 17 يوليو 2009 فجر انتحاريان نفسيهما في فندقي ماريوت وريتز كارلتون في جاكرتا، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من بينهم ستة أجانب، وجرح نحو خمسين شخصا، إضافة إلى مقتل منفذي الهجوم. وكان ذاك الهجوم الأول في إندونيسيا منذ سلسلة الهجمات التي نسبت إلى «الجماعة الإسلامية» منذ العام 2000 بما فيها الهجوم الذي أودى بحياة 200 وشخصين في بالي في 2002.

وأتاح القبض على أمير للشرطة الوصول إلى زعيم المجموعة توب الذي قتل عندما دهمت الشرطة مخبأه في سبتمبر/ أيلول الماضي. وكان من أخطر المطلوبين للسلطات في إندونيسيا.

ويشتبه في أن أمير متورط أيضا في التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو. وقال المدعي العام عن هذه القضية «كانت الخطة تقضي بأن يتم تفجير سيارة محملة بثماني حقائب من المتفجرات في موكب الرئيس». ويشتبه في أن يكون أمير شارك في تعقب موكب الرئيس، إلا أن العملية لم تنفذ. وفي نهاية الجلسة تقرر استئناف المحاكمة في 15 فبراير/ شباط الجاري.

العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً