أطلقت وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مسبارا شمسيا أمس (الأربعاء) للمساعدة في كشف المزيد من الأسرار بشأن الشمس التي تؤثر عواصفها على طقس الأرض ويمكن أن تشكل خطرا على سكان كوكبنا.
ويعد المرصد الديناميكي الشمسي (إس دي أو) «جوهرة التاج» في أسطول الأقمار الاصطناعية التي تطلقها «ناسا» بهدف جمع المزيد من التفاصيل عما يدور تحت وفوق سطح الشمس. ويعرف البرنامج باسم برنامج (العيش مع نجم)، ويأمل العلماء أن يتمكنوا من خلاله من التنبؤ بشكل أفضل بالانبعاثات الشمسية لمليارات الأطنان من المواد التي يمكن أن تشكل خطرا على حياة الإنسان وصحته وتؤدي إلى تآكل خطوط الأنابيب وتعطيل الاتصالات والتسبب في ارتفاعات مفاجئة للتيار الكهربائي.
وقالت مديرة المشروع ، إليزابيث سيترين، إن المسبار (إس دي أو) سيقوم من مدار حول الأرض بتجميع بيانات على مدار خمس سنوات وتحميل 1.5 تيرابايت في اليوم وهو ما يعادل 500 ألف أغنية على آيبود.
العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ