تمتزج مشاعر لاعب الرفاع والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم الواعد عبدالله عبدو ما بين الذكريات المؤلمة وحال التفاؤل مع حلول نهائي كأس الملك اليوم وهو يتابع عن بعد فريقه يخوض النهائي الغالي اليوم بعد سبعة أشهر من خسارة فريقه لنهائي كأس الملك العام الماضي أمام المحرق.
ويقول عبدو: «عشت معاناة في نهائي العام الماضي بسبب خسارة فريقنا الكأس بركلات الترجيح في مباراة كنا الأقرب إليها وكذلك معاناة الإصابة التي تعرضت إليها منتصف الشوط الأول في الرباط الصليبي وأبعدتني عن الملاعب حتى الآن، ولا أخفي سرا بأن شعورا يراودني بأن النهائي انتهى أمس فقط نظرا إلى حجم المعاناة التي عشتها لكن الحمد لله الفرصة تتجدد اليوم أمام الفريق لتحقيق الكأس وتعويض تلك الخسارة».
وأضاف عبدو «أعتقد أن الفريقين تأهلا إلى النهائي بجدارة وأنا أتمنى اللقب لفريقي ولدي ثقة بأن زملائي اللاعبين قادرون على حسم المباراة لصالحهم وإهداء الكأس إلى الشيخ عبدالله بن خالد على ما يقدمه من دعم كبير، وبالنسبة لي فأنا متفائل بالفوز وبنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف».
وعما وصل إليه برنامجه العلاجي، قال عبدو إنه يقضي حاليا فترة التأهيل بعد العملية التي أجراها في ألمانيا والتي ستنتهي بعد ثلاثة أشهر من الآن ليتسنى له العودة إلى الملاعب مجددا.
العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ