العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ

أورليك: لا نغير طريقتنا في التغييرات وبإمكاننا الفوز على اليابان

أكد ثقته في ظهور المنتخب بمستواه المأمول

أكد مدرب منتخبنا الدنماركي أورليك في حديثه عن اللقاء الحاسم اليوم لتحديد صدارة المجموعة، صعوبة اللقاء مع اليابان، وتساوي الفريقين في الفوز والخسارة وتحقيق المركز الأول، وقال: «اللقاء سيكون مفتوحا على مصراعيه، وفيها يمتلك الفريقان كل الفرصة لتحقيق الفوز والذهاب إلى الدور الثاني بالمركز الأول للمجموعة الثانية، لكن ذلك يعتمد على تركيز اللاعبين في المباراة وعدم إضاعة الفرص السهلة كما حدث أمام المنتخب العراقي في اللقاء الأول لمنتخبنا في البطولة.

وعن الطريقة التي سيحد من خلالها من السرعة اليابانية المعروفة والتي ستشابه إلى حد كبير طريقة المنتخب الكوري الجنوبي الذي لعب معه المنتخب آخر مبارياته الودية الإعدادية للبطولة، أشار أورليك إلى أن السرعة والتنقل الخاطف ليس سمة منتخبات الشرق، وإنما حتى الخليجية وهذا ما يظهر في البطولة الخليجية.

وقال: «من المضحك فعلا، أن الكثيرين يرون أن المنتخب الياباني والكوري الجنوبي وحتى الصيني وكل تلك المنتخبات تعتمد على السرعة والهجمات الخاطفة، وهذا ما يعد خطأ بشكل كبير، إذ إن المنتخبات الخليجية الحالية أصبحت تعتمد أيضا على اللعب السريع والتكتيك الذي يشابه إلى درجة كبيرة طرق تلك المنتخبات».

ونفى المدرب أورليك أن تكون الحسابات المؤهلة إلى الدور الثاني مؤثرة على اللاعبين قبل لقاء اليوم، مشير إلى عكس ذلك، قائلا: «لا أظن ذلك، فالتركيز سيكون منصبا على هذه المباراة فقط وتحقيق الفوز مطلوب بغض النظر عن وقوع المنتخب في أية مجموعة في الدور المقبل».

وأضاف «نحترم أنفسنا ونثق في قدراتنا في تحقيق مبتغانا، كما نحترم الفريق الآخر، لكن من المهم أن نؤدي اللقاء بالشكل المطلوب ونخرج منه بالنتيجة التي نفكر فيها نحن فقط».

وكان المنتخب قد ظهر بمستوى متأرجح بعض الشيء في لقاء أمس الأول مع العراق، على رغم الفوز الكبير وذلك نظير الفارق الكبير مع الكرة العراقية، إلا أن مدرب المنتخب يؤكد ثقته التامة في ظهور المنتخب بأفضل مستوياته»، وقال: «أنا متأكد من أننا سنظهر بأفضل المستويات في هذه البطولة، وربما هذا يعتمد على قوة المنافس والطريقة التي يلعب من خلالها الفريق الخصم، والتي قد تجبر المنتخب على تقديم مستوى جيد أو سيئ قياسا بالفارق الذي تكون عليه المباراة، وهذا ما وضح خلال لقاء العراق الذي كان فيها الفريق متفوقا بشكل كامل على العراق ومتسيدا منذ الدقيقة الأولى على مجريات المباراة، وقد أنهى اللقاء منذ الشوط الأول بتوسيعه فارق النتيجة».

وعن التشكيلة التي سيعتمدها المدرب في خوضه لقاء اليوم مع اليابان في ظل عدم استقراره على تشكيلة معينة طوال الفترة الماضية، نفى أورليك تطبيقه هذه الفكرة، مبينا أن التغييرات المتواصلة والمستمرة تعد سمة ضرورية في لعب كرة اليد، وأن المهم هو ما يحقق الجماعية والتجانس والهدف داخل الملعب».

وقد واجه المدرب بعض الانتقادات على عدم امتلاكه لتشكيلة معينة يخوض بها اللقاءات، وهذا ما ظهر جليا خلال مبارياته الودية سواء في المعسكر التونسي أو حتى المعسكرات القصيرة في البحرين أو في اللقاء الإعدادي الأخير مع كوريا الجنوبية، وأخيرا كذلك أمام المنتخب العراقي في أول لقاءات المنتخب بالبطولة.

وأضاف «أنا قادم من ثقافة أوروبية لا يعتمد فيها على النجم الأوحد وإنما على جميع اللاعبين بما يحقق الهدف المطلوب، وأنا في المنتخب أسعى لذلك وهذا ما أتمناه».

وعن قراءته للمنتخب الياباني وقربه لطريقة المنتخب الكوري الجنوبي الذي لعب معه المنتخب مباراتين في البحرين، قال: «هذه المدرسة لا تعتمد على السرعة والهجمات الخاطفة فقط، ولكنها تعتمد أيضا على لاعبين أو 3 وهذا ما يسهل على المنتخبات المنافسة في حال تركيزها كبح جماح الخطورة في اليابان أو كوريا، وبالتالي فإن قوة هذه الفرق توضع في هؤلاء اللاعبين ونحن سنعمل من دون أدني شك في إيقاف هذه الخطورة».


خسارة غريبة للسعودية على يد الصين

كسب المنتخب الإيراني صراع صدارة المجموعة الرابعة مع نظيره مستضيف البطولة لبنان، وذلك حين حقق عليه الفوز في لقائهما الأخير بالدور التمهيدي يوم أمس (الأربعاء)، وبنتيجة 25/16 بعد ان أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 11/5.

يشار إلى أن الفريقين تأهلا إلى الدور الثاني مبكرا بفوزيهما على المنتخب الأردني على التوالي، وبات لقاؤهما بالأمس لتحديد أول وثاني المجموعة، لذلك ظهر المنتخب الإيراني بكل قوته وحسم اللقاء تماما في الشوط الأول الذي لم يسجل فيه المنتخب سوى 5 أهداف فقط طوال 30 دقيقة هي عمر الشوط، ولم تسعفه العودة التدريجية وتحسن الأداء في الشوط الثاني، ليصبح المنتخب الإيراني أولا ولبنان ثانيا.

وسيلعب المنتخب الإيراني بذلك في المجموعة الأولى التي ستضم إلى جانبه الفائز من لقاء منتخبنا اليوم مع اليابان.

فيما سينتقل المنتخب اللبناني للعب في المجموعة التي ستضمه إلى جانب المنتخب السعودي الذي جاء ثانيا للمجموعة الأولى بعد خسارته من المنتخب الصيني يوم أمس في اللقاء الثاني من اليوم الخامس للبطولة، وبنتيجة، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 11/10.

ولعب المنتخب السعودي بتشكيلة غلب عليها اللاعبون الاحتياط نظير الفارق والإمكانات التي تميزه عن الصين، التي تعتمد على اللاعبين صغار السن، وهو ما جعل اللقاء متكافئا إلى حد بعيد، وهذا ما تظهره نتيجة الشوط الأول التي جاءت بفارق هدف وحيد فقط للسعوديين.

وتحوم الشكوك حول خسارة المنتخب السعودي، ولاسيما أنه أحد المرشحين للفوز بالبطولة أو على أقل التقادير حجز إحدى بطاقات التأهل الثلاث للمونديال، وهو ما وضح من طريقة لعب المنتخب في الشوط الثاني بالذات، الأمر الذي فسره الكثيرون في رغبة السعوديين تلافي الصدام مع كوريا الجنوبية التي من المتوقع أن تترأس صدارة مجموعتها، وبالتالي اللعب إلى جانب السعودية لو خطفت الأخيرة المركز الأول لمجموعتها الأولى.

وبهذه النتيجة تعادلت فرق المجموعة بفوز وخسارة، ليتصدر المنتخب السوري المجموعة بفارق الأهداف، ذلك لفوز بفارق 7 أهداف على الصين، فيما حلت السعودية ثانية بفارق الأهداف المسجلة مع الصين، لتنتقل سورية للمجموعة التي ستضم بطل المجموعة الثالثة والمتوقع له كوريا الجنوبية بحسب نتيجة لقائه اليوم مع قطر.


تدريب تكتيكي خططي للمباراة

أجرى منتخبنا الوطني يوم أمس (الأربعاء) حصته التدريبية الأخيرة المقررة للقاء اليوم مع المنتخب الياباني، وذلك في الفترة الصباحية وعلى صالة نادي السد، ولمدة ساعة ونصف.

وركز مدرب المنتخب الدنمركي أورليك على النواحي الخططية التي سيلعب من خلالها لقاء اليوم والتي سيواجه بها مكامن الخطورة عند اليابان، إذ وضح رغبة المدرب في اللعب بالطريقة المتقدمة بالدفاع، وتغييرها بين 3/3 و4/2 أو حتى 3/2/1، للحد من خطورة الخط الخلفي الياباني لا سيما صانع الألعاب.

وبدأ التدريب بإحماء خفيف لفك العضلات، قبل أن يأخذ الحراس الثلاث دورهم في التدريب بالتصدي لتسديدات اللاعبين على مراحل، ومن ثم تنفيذ التكتيك الهجومي والدفاعي الذي سيتم تطبيقه في اللقاء، انتهاء بإجراء منافسة بين اللاعبين على التسديد الخارجي على الحراس الثلاثة، وقد فاز لاعب فريق الأهلي والمنتخب محمد ميرزا بعد تسجيله كل التسديدات وبقائه أخيرا.

وقد تعرض لاعب المنتخب ماهر عاشور إلى إصابة بسيطة في مفصل القدم، عاد بعدها لمواصلة التدريب بعد تلقي العلاج من إخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب محمد منصور، إذ لم تكن الإصابة قوية، ولن تؤثر بالتأكيد على مشاركته في لقاء اليوم، كما عانى حسن مدن من بعض الكدمات التي تطلب فيها الراحة البسيطة، والعودة للتدريب بعد ذلك. وشارك لاعب المنتخب المحترف في نادي أهلي دبي جعفر عبدالقادر في كامل الحصة التدريبية بعد غيابه المتفق عليه عن اللقاء الأول أمام العراق أمس الأول (الثلثاء)، وبدأ في كامل جهوزيته واستعداده للقاء اليوم الذي من المحتمل فيها عودته للتشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها المدرب اللقاء.


جهود جبارة لرئيس وأعضاء الاتحاد

يقوم رئيس الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب ببيروت علي عيسى بجهود جبارة لتيسير كل أمور المنتخب إلى جانب عضوي مجلس الإدارة إسماعيل باقر ومكي أمان ومدير المنتخب فهد الخثلان، وخصوصا في ظل تواجد بعض الصعوبات التي تظهر يوميا وأهمها المواصلات التي دائما ما كانت تتأخر، ولاسيما قبل التدريبات الصباحية اليومية والحجوزات المخصصة لتدريبات المنتخب يوميا.

العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً