أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ باحترام الدستور في تعيين نائب الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان رئيسا بالوكالة بسبب الحالة الصحية للرئيس عمر يار ادوا.
وفي بيان ورد إلى فرانس برس الخميس اعتبر الاتحاد الإفريقي أن «حكومة نيجيريا وشعبها وجدا من جديد حلا لوضع سياسي دقيق وحساس باحترام القواعد الدستورية والقانونية السارية دون اللجوء إلى وسائل عنيفة او غير دستورية». وأصاف البيان أن «هذا التطور الذي يشيد به رئيس المفوضية هو دليل إضافي على تجذر وثبات الحكم الرشيد والديمقراطية ودولة القانون في نيجيريا». وتعهدت الحكومة النيجيرية (الأربعاء) الماضي بدعم غودلاك جوناثان في أداء مهامه كرئيس للبلاد بالوكالة نزولا عند طلب البرلمان. وكان مجلسا البرلمان صوتا (الثلثاء) على نقل السلطات الرئاسية إلى جوناثان إلى حين شفاء الرئيس من مرضه آملين بذلك وضع حد لأشهر من عدم وضوح الرؤية والجدل في اكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان. ويرى بينغ أن هذا الانتقال الهادئ للسلطة «يدل أيضأ على أن المصالح العليا للدولة تغلبت على أي اعتبار أخر» مضيفا أن «نيجيريا أطهرت من جديد أنها تطبق عمليا ما تنادي به من اجل القارة وأسهمت بذلك في تعزيز تمسك الاتحاد ألإفريقي باحترام النظام الدستوري ورفضه اللجوء إلى وسائل مخالفة للدستور لحل مشاكل إفريقيا السياسية».
واعرب الاتحاد الإفريقي عن أملة «في شفاء الرئيس يار ادوا سريعا» داعيا أيضأ «جميع الأطراف المعنية في نيجيريا بما فيها الجيش إلى مواصلة دعمها القوي لاحترام النظام الدستوري». ويعالج الرئيس يار ادوا في جدة منذ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد إصابته بنوبة قلبية. وأدى غيابه الطويل إلى تعطل جزئي في عمل مؤسسات البلاد.
العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ