أعلنت «إسرائيل» أمس (الخميس) إحباط أجهزتها الأمنية عملية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانت تستهدف تفجير أهداف داخل «إسرائيل» وكذلك أسر جندي إسرائيلي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر عسكرية أن خمسة عناصر من حركة «حماس» تسللوا إلى داخل «إسرائيل» في «مهمة خاصة»، حيث ألقي القبض عليهم على خط الحدود المصرية - الإسرائيلية. وذكرت الإذاعة أن الأشخاص الخمسة كانوا مكلفين بالقيام بعملية تفجير عبوات ناسفة داخل «إسرائيل». وأوضحت أنه ضبط مع المعتقلين جهاز كاتم للصوت ومسدس وأوراق نقدية مزيفة بقيمة 15 ألف دولار. وأضافت أن المعتقلين اعترفوا أثناء استجوابهم بأنهم خططوا للقيام بعملية خطف جندي إسرائيلي وقتله. وتحتجز «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط منذ يونيو/ حزيران 2006، وتطالب بعقد صفقة لتبادل الأسرى مقابل الإفراج عنه.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الخميس أن «إسرائيل» بدأت تنفيذ أعمال لتعديل مسار جزء مثير للجدل من جدار الفصل الذي أقامته في الضفة الغربية قرب قرية بلعين التي تشهد أسبوعيا مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع شلومو درور لوكالة «فرانس برس»: «اقترحنا رسما جديدا للسياج أقرته المحكمة العليا والأشغال جارية». وأوضح المتحدث أن الأشغال ستستمر عدة أشهر «حتى نهاية العام على الأرجح».
وسيتيح المسار الجديد لجدار الفصل لسكان قرية بلعين استعادة قسم من أراضيهم كانت تمت مصادرته بداعي بناء الجدار، بحسب السلطات الإسرائيلية.
إلى ذلك، أدانت منظمة التحرير الفلسطينية أمس شروع السلطات الإسرائيلية بتنفيذ مشروع جديد في حي رأس العامود بالقدس المحتلة، مؤكدة «أنه مشروع سياسي في غلاف ديني». وقالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة، في بيان صحافي، إن «المشروع الاستيطاني الذي تسوق له إسرائيل تحت اسم (معاليه هزيتيم) في رأس العامود هو مشروع سياسي في غلاف ديني يرمي إلى خنق المدينة من الجهة الشرقية». ونبهت الدائرة في بيانها إلى أن الهدف منه هو «السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية لتعزيز الاستيطان اليهودي في المدينة في إطار السعي المستمر لتهويدها».
ميدانيا، قال مسعفون فلسطينيون إن غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة أمس أسفرت عن استشهاد مقاوم وإصابة فلسطينيتين بجروح. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن «إسرائيل» شنت الغارة بعد ساعات من هجوم مقاومين فلسطينيين على دورية للجيش على الحدود مع القطاع لم يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال مسعفون فلسطينيون في القطاع إن فتاتين فلسطينيتين أصيبتا بجروح في الهجوم على الحدود عندما رد الإسرائيليون بإطلاق النار. وقال الفلسطينيون إن المقاوم الذي لقي مصرعه في الغارة الجوية ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي. جاء ذلك فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين الخميس في الضفة الغربية المحتلة غداة مقتل أحد جنوده طعنا بيد شرطي فلسطيني، على ما أفاد متحدث عسكري.
دمشق، باكو - رويترز، د ب أ
قالت صحيفة سورية موالية للحكومة أمس (الخميس) إن الحكومة السورية وافقت على طلب الولايات المتحدة إعادة تعيين سفير لها في دمشق بعد قطيعة دامت 5 أعوام.
وقالت صحيفة «الوطن» في موقعها على شبكة الإنترنت إن الموافقة أرسلت من خلال القنوات الدبلوماسية إلى واشنطن. وكانت الولايات المتحدة سحبت سفيرها من دمشق في العام 2005 في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في بيروت.
إلى ذلك، ذكرت مصادر غربية أنه من المرجح أن يزور معاون مبعوث الإدارة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط فردريك هوفمان سورية قبل نهاية الشهر الجاري لإجراء محادثات مع المسئولين السوريين تتعلق بالعلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة وعملية السلام.
العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ
فلسطين
هالفلسطينيين ياخذونها من من ولا من ... من حكومتهم؟ لو مصر لو العرب لو امريكا لو اسرائيل ... لكم الله يااخواننا
بو جاسم
من يسمون أنفسهم"حماس"لماذا أوقفوا الهجمات الباروتية عفوا الصاروخية للفصائل المختلف ضد إسرائيل إذا كان يقولون أنهم مجاهدون أم الخوف والصفعة الإسرائيلية جعلتهم ينقلبون على أعقابهم!
ثاني شيء بعد الفضيحة الجنسية والفساد المالي لزعماء فتح والتي نشرتها الجرائد الإسرائيلية هل بقى لهذا الشعب أمل في هؤلاء الفاسدين العملاء؟!
فتح وحماس هم أخطر على فلسطين من إسرائيل نفسها وستثبت الأيام ذلك!