العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ

استياء أميركي من بريطانيا عقب نشر استجواب معتقل في غوانتنامو

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة «أصيبت بخيبة أمل كبيرة» إثر صدور قرار عن القضاء البريطاني يأمر بنشر تفاصيل استجواب معتقل سابق في غوانتنامو قام به أميركيون العام 2002 في باكستان.

وكشفت الوثائق التي نشرت (الأربعاء) الماضي في لندن بناء على أوامر القضاء البريطاني أن المعتقل السابق الإثيوبي بنيان محمد كان يقيد ويحرم من النوم ويهدد بالموت خلال جلسات استجوابه.

وقال البيت الأبيض في بيان إن «الحكومة الأميركية أعلنت موقفها بوضوح طوال هذه العملية. نحن مرتاحون لحفاظ الحكومة البريطانية على مبدأ حماية معلومات تخص حكومات أجنبية بمواجهة محكمة». وتدارك البيان «إلا أننا أصبنا بخيبة أمل كبيرة للحكم الذي أصدرته المحكمة لأننا كنا تقاسمنا هذه المعلومات بكل ثقة».

وأضاف البيت الأبيض «كما سبق أن حذرنا، إن قرار المحكمة سيعقد الطابع السري لتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع بريطانيا، وسيؤثر على العملية المستقبلية لاتخاذ القرار»، مؤكدا أن لندن «تظل شريكا أساسيا في جهودنا المشتركة لوضع حد للإرهاب ولتهديدات أخرى تطاول أمننا القومي».

ويأتي نشر الوثائق المتصلة باستجواب بنيان محمد في ضوء حكم أصدرته محكمة استئناف وتجاوزت عبره وزارة الخارجية البريطانية التي أرادت الحفاظ على سرية هذه المعلومات. وأوردت الوثائق أنه ضمن سلسلة استجوابات أجريت في أبريل/ نيسان 2002 في باكستان، «تعرض (الإثيوبي بنيان محمد) في شكل متعمد للحرمان من النوم (...) ولتهديدات وأساليب إقناع». وأضافت أن الأميركيين الذين استجوبوه «استغلوا مخاوفه من أن ينقل إلى خارج سجن أميركي وأن تتم تصفيته».

وتختصر هذه الوثائق في سبع فقرات المعلومات التي سلمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» للاستخبارات البريطانية عن المعاملة التي تلقاها بنيان محمد العام 2002.

وفي مقابلة أجريت مع بايدن الليلة قبل الماضية في برنامج (لاري كينج على الهواء) في قناة «سي.ان.ان» قال بايدن أيضا إن الوضع في باكستان يثير قلقه أكثر من العراق وإيران وأفغانستان. وذكر عن باكستان «إنها بلد كبير... لديها أسلحة نووية وقادرة على نشرها. لديها أقلية لا بأس بها من السكان المتشددين. ليست نظاما ديمقراطيا فعالا بشكل كامل بالمعنى الذي نفكر فيه... وبالتالي... هذا أكبر مبعث للقلق».

كما صرح بايدن الذي كان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ خلال العقد السابق لتوليه منصب نائب الرئيس بأن البرنامج النووي الإيراني يمثل «قلقا حقيقيا».

العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً