العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ

يوميات لبنانية آسيوية

وصل ظهر يوم أمس (الخميس) أمين السر العام للاتحاد البحريني لكرة اليد سلام عاشور لمساندة المنتخب والبقاء في بيروت لمتابعة بعض مباريات المنتخب، إذ سيسكن في فندق سكن الوفود «كامدور»، وكان في استقباله الأمين المالي للاتحاد مكي أمان.

- قام المنتخب القطري بجلب مشجعين لبنانيين لتشجيع منتخبها أمام كوريا الجنوبية يوم أمس، حتى صار الحديث يتداول في أوساط الصالة بأن المنتخب القطري أصبح لاعبين ومشجعين من «المجنسين»، وخصوصا إذا ما عرفنا أن المنتخب يلعب في صفوفه 3 لاعبين من تونس ولاعبان جزائريان ولاعب سوري.

- الداء الذي أصاب المنتخب القطري بتجنيس بعض اللاعبين، أصاب المنتخب اللبناني مستضيف البطولة، وهو الذي يضم في صفوفه 3 لاعبين من الجنسية الأوروبية «صربيين وحارس كرواتي»، غير أن هذا لم يشفع للمنتخب اللبناني في الفوز بصدارة مجموعته أمام فريق إيراني شاب، ولا حتى القطري في التأهل إلى الدور الثاني بخسارته من كوريا الجنوبية وتعادله مع الإمارات.

- لوحظ يوم أمس الأول (الأربعاء) توتر بعض الصحافيين السعوديين الحاضرين لبيروت لتغطية الحدث، بعد المستوى الذي قدمه منتخبهم أمام الصين وتلقيهم للهزيمة الأولى في البطولة من إحدى المنتخبات الضعيفة في القارة الآسيوية، ولم يكن يعلم هؤلاء ربما رغبة الجهاز الفني والإداري للمنتخب بالخسارة بفارق بسيط من أجل الحلول في المركز الثاني للمجموعة، الأمر الذي يكفل لهم الابتعاد عن ملاقاة المنتخب الكوري الجنوبي حامل اللقب في المجموعة الثانية للدور ربع النهائي.

- وضع لاعبو المنتخب الإماراتي أيديهم على قلوبهم وهم يتطلعون لخسارة نظيرهم القطري من المنتخب الكوري الجنوبي، من أجل الظفر بالبطاقة الثانية للمجموعة والتأهل للدور الثاني بدلا من قطر.

- إعادة قناة الجديد اللبنانية وللمرة الثالثة في أقل من يوم مباراة منتخبنا الوطني والعراق يوم الثلثاء الماضي، وذلك في كل استراحة ما بين الشوطين لأي مباراة أو حتى الوقت الفاصل بين المباراتين، على رغم أن اللقاء لم يكن أحد أقوى اللقاءات التي دارت طوال الأيام الست الماضية، كما هو الحال في لقاء قطر والإمارات الحماسي والذي انتهى بالتعادل بينهما.

- من الملفت للنظر في هذه البطولة تواجد الكاميرات «الفيديو» الخاصة بكل منتخب على طول مدرجات الصالة، وذلك بغية تسجيل اللقاءات وتخزينها والاستفادة منها في حال الحاجة إليها، لدرجة أن صورة واحدة تكفي لوقوف 3 كاميرات للمنتخبات.


اكتمال عقد الفرق المتأهلة للدور الثاني

بنهاية الدور التمهيدي للبطولة الآسيوية، عرفت المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى الدور الثاني، وهي سورية صاحبة المركز الأول للمجموعة الأولى، والسعودية وصيفتها في المجموعة بفارق نسبة الأهداف عن الصين التي جاءت ثالثة، اليابان متصدر المجموعة الثانية، ومنتخبنا الوطني الذي حل ثانيا، فيما جاءت كوريا الجنوبية أولا في المجموعة الثالثة وخلفه المنتخب القطري الذي تأهل بفارق الأهداف كذلك عن المنتخب الإماراتي، وأخيرا حلت إيران أولا في المجموعة الرابعة وخلفها لبنان مستضيفة البطولة ثانيا.

وقسمت الفرق الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين، ضمت المجموعة الأولى كلا من «إيران، اليابان، السعودية وقطر»، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات «كوريا الجنوبية، سورية، منتخبنا الوطني ولبنان»، وستلعب مباريات الدور الثاني بداية من يوم غد (السبت) وبشكل يومي حتى يوم الاثنين، إذ سيلعب يوم السبت كوريا الجنوبية ولبنان الساعة الـ2.00 ظهرا بتوقيت بيروت (الـ3.00 بتوقيت البحرين)، يعقبها لقاء منتخبنا مع سورية الساعة الـ4.00، ثم لقاءات المجموعة الأولى وأولا اليابان مع السعودية في الـ6.00، وأخيرا قطر مع إيران في الـ8.00.

ويلعب يوم الأحد منتخبنا وكوريا الجنوبية، ثم لبنان مع سورية ، بعدها يلتقي قطر مع اليابان وأخيرا السعودية مع إيران، فيما تلعب مباريات الاثنين بداية من لقاء منتخبنا ولبنان، ثم كوريا الجنوبية وسورية، يليه لقاء السعودية وقطر وأخيرا لحساب مباريات الدور الثاني بين إيران واليابان، على أن يتأهل الفريقان صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي الذي سيلعب يوم الأربعاء.

كما ستلعب مباريات الترضية للمنتخبات التي ودعت منافسات البطولة، فيلعب يوم السبت منتخبا العراق والأردن على المركزين 12 و11، فيما يلعب منتخبا الإمارات والصين يوم الأحد على المركزين 9 و10.


يوميات المنتخب في بيروت

تدريبات صباحية... ولعب اللقاء عصرا

برنامج يوم أمس (الخميس) لمنتخبنا الوطني، شمل الاستيقاظ في الساعة الـ8.30 ومن ثم تناول الإفطار، ثم الذهاب في الساعة الـ9.00 لإجراء تدريب صباحي على صالة نادي الصداقة (ملعب المباراة) دام ساعة واحدة فقط، بهدف استذكار الخطط والتكتيك الذي سيلعب به المباراة، إضافة إلى فك العضلات.

بعدها عاد الفريق لفندق سكن الوفود، لتناول وجبة الغداء عند الساعة الـ1.30 ظهرا، قبل أن يخلد اللاعبون لراحة إجبارية في غرفهم استعدادا للقاء، مع ضرورة عدم الخلود إلى النوم.

حينها انطلقت حافلة الفريق لصالة المباراة في الساعة الـ2.30، قبل ساعة ونصف من موعد اللقاء، ولاسيما مع الزحام المتوقع للطريق نحو الصالة.

بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل النزول لمطعم الفندق لتناول وجبة العشاء في الساعة الـ8.00، والذي سبق اجتماعا فنيا بين اللاعبين والجهاز الفني تحضيرا للمرحلة المقبلة من البطولة والتي انتهى دورها التمهيدي أمس، وسيبدأ دورها الثاني للفرق المتأهلة يوم الأحد المقبل، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم عند الساعة الـ10.00 بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعداد لليوم السابع من البطولة.


حالة تسمم لحسن مدن

فضّل الجهاز الفني والطبي للمنتخب إراحة اللاعب حسن مدن بعد إصابته بحالة تسمم يوم أمس الأول، ما أجبره على عدم النوم، وبالتالي عدم المجازفة به بإشراكه في هذه المباراة، وخصوصا أنها تعد هامشية في الوصول إلى الدور الثاني نظير تأهل المنتخبين مسبقا، ولاسيما أن مدن يعد لاعبا أساسيا في تشكيلة منتخبنا، وبالتالي سيكون أحد العناصر المهمة في المنافسة بالدور الثاني التي ستكون من دون أدنى شك أقوى من الدور التمهيدي.

ولا يعاني الفريق من أية إصابات تذكر سوى بعض الرضوض التي تتوالى بسبب التدريبات والمباريات، هذا وكان مدرب المنتخب قد أبعد يوم أمس من التشكيلة التي لعبت اللقاء إضافة إلى مدن، محمود الونة، والحارس تيسير محسن.


تأهل قطر للدور الثاني على رغم الخسارة

حقق المنتخب القطري الأهم وتأهل إلى الدور الثاني للبطولة الآسيوية، على رغم خسارته لقاءه الثاني يوم أمس من المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة 29/23، كانت كفيلة بتأهله وترجيحه على حساب المنتخب الإماراتي الذي كان ينتظر فوزا كوريا بنتيجة أكبر من 6 الأهداف التي تحققت، ذلك أنه خسر من كوريا الجنوبية بفارق 7 أهداف (30/23).

ولم يقدم المنتخب القطري ما يشفع له بالتأهل، وخصوصا أن الفارق الكبير الذي حققه المنتخب الكوري في نتيجة اللقاء كان واضحا تماما، إذ وصل الفارق في بعض الفترات إلى 8 أهداف، ما استدعى تدخلا من مدرب المنتخب القطري الكوري الجنوبي أيضا، بطلب وقت مستقطع لم يتمكن من خلاله في إيجاد أية حلول لسلسلة التضييع الكبيرة التي حدثت عند اللاعبين والتفوق الكوري في الهجوم، الأمر الذي أنهى الشوط الأول بهذا الفارق وبنتيجة 16/8. في الشوط الثاني تحسن الأداء القطري على رغم مشاركة أحد أفضل لاعبي القارة الآسيوية وكوريا الجنوبية كيم نيونغ المحترف في صفوف هامبورغ الألماني والفائز بجائزة هداف الدوري الألماني للموسم الماضي، وكذلك أفضل حارس في آسيا في البطولة الماضية بأصفهان، وخصوصا عن طريق مركز الثقل في الفريق القطري لاعب الدائرة باسل الريس الذي بدأ باستعادة مستواه وقيادة المنتخب لتقليص الفارق، وسط تهاون مشكوك فيه من لاعبي كوريا الجنوبية.

وتمكن المنتخب القطري من تحقيق مبتغاه بالوصول بفارق اللقاء إلى 6 أهداف قبل دقيقة واحدة من نهاية اللقاء (28/22)، لكن الفريق الكوري سجل في الدقيقة الأخيرة، أضطر المنتخب القطري وبسهولة من تسجيل الهدف الأخير في اللقاء، لتنتهي المباراة بفوز كوريا الجنوبية بنتيجة 30/23.

العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً