العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

الجيش الأفغاني يعلن السيطرة على كل مرجه تقريبا

«المارينز»: هجوم أفغانستان يحرز تقدما مطردا

تولت القوات الدولية والأفغانية السيطرة على بلدة مرجه بكاملها تقريبا وضواحيها فيما فر عناصر حركة «طالبان»، حسبما أعلنت أمس (الاثنين) قيادة الجيش الأفغاني في اليوم الثالث لهجوم واسع النطاق على معقل المتمردين هذا في جنوب أفغانستان. والحصيلة حتى الآن هي قتيلان على الأقل من جنود حلف شمال الأطلسي (أميركي وبريطاني) سقطوا في عملية «مشترك» و27 قتيلا من عناصر «طالبان» كما أعلن الجيش الأفغاني لكن أيضا 12 مدنيا على الأقل قتلوا أمس الأول (الأحد) على إثر سقوط صاروخين أطلقتهما القوات الدولية.

وقال قائد القوات الأفغانية في الجنوب أمين الله باتياني إن «كل مناطق مرجه وناد علي استولت عليها القوات المشتركة وأصبحت تحت سيطرتها»، قبل أن يوضح أن «معظم مناطق ناد علي ومرجه» أصبحت تحت السيطرة. وأضاف متحدثا من لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند إذ تقع مرجه إن عناصر «طالبان غادروا المنطقة إلا أن تهديد القنابل اليدوية الصنع ما زال قائما».

من جهته قال مسئول كبير في وزارة الدفاع الأفغانية «نعتقد أننا قد نعلن انتهاء العملية». لكن ضابطا من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) يتولى قيادة عملية مشترك أوضح أن رجاله لا يزالون يواجهون «مقاومة شديدة» في بعض جيوب منطقة ناد علي. والهجوم الذي اعتبره بعض العسكريين في حلف شمال الأطلسي على أنه الأكبر من حيث عدد العناصر المشاركة فيه خلال ثماني أعوام من الحرب ضد «طالبان»، أطلق مساء الجمعة الماضي بمشاركة نحو 15 ألف جندي أفغاني ومن القوات الدولية.

وصرح متحدث باسم مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أمس إن قوات مشاة البحرية تحرز تقدما مطردا، غير أن المناطق التي تنتشر بها القنابل المزروعة على الطريق تعرقل تقدمهم. وقال الكابتن إبراهام سيب من مشاة البحرية ردا على رسالة بعثت عبر البريد الإلكتروني «نحرز تقدما مطردا ولكننا منظمون جدا فيما يتعلق بفحص الطرق وتطهيرها في منطقة مليئة بالعبوات الناسفة بدائية الصنع»، مضيفا أنه لن يتم الإعلان عن إعداد القتلى أو الأسرى من المتشددين.

وتابع «لم تكن هناك مقاومة تذكر في كثير من المناطق في مرجه. وثمة مناطق واجه فيها مشاة البحرية مقاومة عنيفة ولكنهم يحرزون تقدما مطردا في إرجاء المنطقة».

في سياق آخر، أفاد مدير الأخبار في محطة «فرنسا 3» التلفزيونية العامة بول ناون أمس الأول أن صحافيي المحطة اللذين خطفا في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في أفغانستان بخير ويعاملان معاملة جيدة، مع عرض مقتطف قصير من شريط فيديو تلقته «فرانس برس».

وذكرت القناة إن الصحافيين يقولان في الشريط إن الوقت يمر ببطء ويحضان على دفع المفاوضات قدما من أجل الإفراج عنهما. وقال بول ناون إن الفيديو صور «قبل ثلاثة أسابيع (...) لكننا تلقينا منذ ذلك الحين أدلة أخرى تؤكد أنهما على قيد الحياة. يمكننا هذا المساء أن نقول إن زميلينا ومرافقيهما الثلاثة بخير ويعاملون معاملة جيدة».

العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 8:45 ص

      ألجيش ألافغاني

      نتمني من الله ألعلي ألقدير أن ينصر ألجيش ألأفغاني علي ألأرهابين .

    • زائر 3 | 12:46 ص

      بو عبدالعزيز

      بوجاسم اقول استريح روح حق حزب اللات مالكم بس والخونه امثالك في العراق الي يفسحوا المجال للقوات الامريكيه عشان تحتل العراق وايران الي شاد الظهر فيها ساعدت الامريكان على احتلال افغانستان لكن حامظ على بوزك افغانستان منتصره وبتنتصر يا ضال

    • زائر 1 | 10:32 م

      بو جاسم(نصراً من الله وفتح قريب)

      والله أنكم أبطال يا حلف الناتو يعني بسرعة البرق تم تطهير هذه المنطقة ربما تدخل موسوعة جينيز والله أن طالبان مجموعة من الجرابيع تم سحقها بأحذية الناتو وعلى فكرة المتمردين الطالبانيين يعيشون نهايتهم الحتمية وما تفجير أجسادهم المقملة على الآبرياء إلا أكبر دليل على أنهزامهم وهم الآن يحاولون نقل إرهابهم إلى الساحة الباكستانية لا أنالهم الله ذلك

اقرأ ايضاً