قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (الاثنين) إن القيادة الفلسطينية لا تزال تنتظر رد الإدارة الأميركية بشأن مقترحاتها الخاصة باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع «إسرائيل».
وأضاف عباس عقب ترؤسه الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إنه سينقل المقترحات الأميركية إلى لجنة المتابعة العربية بعد تلقي الردود المطلوبة.
وشدد الرئيس الفلسطيني في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) على «أن كل الاستيطان غير شرعي سواء بالقدس أو غيرها»، معتبرا أن استمراره يدل على أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تضع عقبات أساسية أمام طريق السلام.
وفي تطور متصل، ذكرت تقارير إسرائيلية أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيزور «إسرائيل» الأسبوع المقبل في أول زيارة من نوعها منذ تولي الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن جولة بايدن ستشمل أيضا مصر والأردن والسعودية. ووفقا لما نقلته عن «جهات سياسية مسئولة» فإن لزيارة بايدن لـ «إسرائيل» هدفين: الأول إعطاء إشارة إلى أن واشنطن ستقف إلى جانب «إسرائيل» وستمنحها كل المساعدات اللازمة للتعامل مع التهديد الإيراني، والثاني: إشارة من جانب الإدارة الأميركية إلى أنه على رغم الجمود في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية فإنها لا تعتزم التخلي عن تلك المفاوضات.
في غضون ذلك، قالت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية إن بناء المساكن متواصل في ربع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على الرغم من تجميد جزئي لمدة عشرة أشهر أعلنته الحكومة الإسرائيلية.
وأشارت المنظمة غير الحكومية المعارضة للاستيطان في بيان إلى رد كتابي قدمه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ناتان فيلناي عن سؤال طرحه النائب اليساري المعارض حاييم اورون، اعترف فيه بأن الأشغال متواصلة في 29 مستوطنة.
وفي الإطار ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان (الاثنين) إن الفكرة المتمثلة في أن النزاع في الشرق الأوسط الممتد منذ عقود يمكن أن يحل عن طريق تسوية على الأراضي، هي مجرد «وهم».
وقال ليبرمان أمام لجنة الشئون الخارجية والدفاع في «الكنيست» الإسرائيلي «ليس من قبيل الصدفة إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام خلال الـ 16 عاما الماضية... أي شخص يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام من خلال تسوية على الأراضي يوهم نفسه والآخرين». وأضاف «اليوم، وفيما الشرق الأوسط يحترق، فإن أي شخص يقول إننا يمكن أن نتوصل إلى اتفاق بسرعة من خلال تنازلات على الأراضي، يزرع الأوهام». أمنيا، شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات فجر أمس طالت 12 فلسطينيا في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الفلسطينيين بدعوى أنهم «مطلوبون»، حيث جرى اعتقال سبعة في نابلس واثنين في الخليل وثلاثة في رام الله.
الكويت - أ ف ب
أفادت صحيفة الجريدة الكويتية (الإثنين) أنه تم تغريم زميلتها «الوطن» ثلاثة آلاف دينار بسبب نشر إعلان مؤيد لـ«إسرائيل» يبرر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وغرمت «الوطن» بسبب السماح بنشر إعلان في النسخة الكويتية من صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» الأميركية التي تطبعها وتوزعها في الكويت. ونشرت الإعلان «الرابطة المناهضة للتشهير» وهي جمعية يهودية، خلال الحرب على غزة التي بدأت في ديسمبر/ كانون الأول 2008. وتقدم ثلاثة محامين كويتيين بشكوى ضد الصحيفة رغم تقديمها اعتذارا في وقت سابق.
بيروت - أ ف ب
طالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال لقائه نظيره الفرنسي جيرار لارشيه أمس (الاثنين)، فرنسا بـ «موقف حازم» للحؤول دون اعتداء «إسرائيل» على لبنان بعد سلسلة التحذيرات الصادرة عن الدولة العبرية أخيرا.
وقال بري في كلمة ألقاها خلال مأدبة غداء أقامها على شرف ضيفه الفرنسي الذي يزور لبنان «نطالب فرنسا بما لها من علاقة دولية وتأثير، بمواقف حازمة لمنع إسرائيل من العدوان على لبنان (...) ومن جعل لبنان مساحة لتصفية حساباتها الإقليمية».
وحمل مسئولون إسرائيليون خلال الأسابيع القليلة الماضية مرارا الحكومة اللبنانية مسئولية استمرار تسلح حزب الله وأي نزاع جديد بينه وبين «إسرائيل»، وذلك بعد تشكيل حكومة في لبنان يشارك فيها حزب الله. من جهة ثانية، كانت «التهديدات الإسرائيلية» محور لقاء بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، بحسب بيان صادر عن حزب الله. وقال البيان إن الرجلين بحثا في «آفاق المرحلة في ظل ارتفاع لهجة التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان وسورية».
العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ
عديمة ألفائده
أستئناف ألمفوضات مع أسرائيل عديمة ألفائده ونصيحتي للرئيس عباس أن يأخد ألطريق ألمختصر وألمضمون وهو ألمقاومه ضد أسرائيل وأن يضع يده مع حماس ألمقاومه.