العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

بدء الحملات الانتخابية في السودان

بدأت القوى السياسية السودانية الحملات الانتخابية لأول انتخابات رئاسية تعددية في السودان منذ ربع قرن، وبدأ المتمردون الجنوبيون السابقون في السودان حملتهم لأول انتخابات متعددة الأحزاب في السودان منذ 24 عاما دافعين بالرجل الذي من المرجح أن يكون أقوى منافس للرئيس عمر حسن البشير.

وتستهدف الحركة الشعبية لتحرير السودان الملايين المهمشين بالسودان وتقوم بحملتها من أجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أبريل/ نيسان تحت شعار»الأمل في التغيير». وشدد المرشح الرئاسي ياسر عرمان وهو شمالي بشكل فعلي على نداء الحركة الشعبية لتحرير السودان للناخبين من مختلف الديانات.

وقال عرمان إنه قبل أن نكون شماليين أو جنوبيين أو مسلمين أو مسيحيين فإننا قبل أي شيء سودانيون. وأضاف في المنزل السابق لعلي عبد اللطيف الذي قاد ثورة ضد الحكم الاستعماري البريطاني في العام 1924 إن السودان يربط العرب بالأفارقة . وقال عرمان إن الحركة الشعبية لتحرير السودان تقف إلى جانب العدل لضحايا دارفور حيث تقدر الأمم المتحدة أن نحو 300 ألف شخص قد قتلوا في أزمة إنسانية أثارتها حملة لمكافحة التمرد. من جهة أخرى، تجمع مئات من المحتجين في جنازة طالب من دارفور قال زملاؤه إن السلطات السودانية خطفته وعذبته وقتلته وهي قضية أثارت توترات قبل الانتخابات.

ونفت قوات الأمن السودانية تورطها في وفاة محمد موسى (23 عاما) الذي ذكر زملاؤه من الطلبة لـ «رويترز» أنه خطف في الخرطوم يوم الأربعاء وعثر عليه مقتولا فيما بعد وجثته مشوهة.

وقال شاهد من «رويترز» إن نحو 600 من سكان دارفور من الطلبة وغيرهم من المحتجين تجمعوا خارج منزل عائلة موسى في ضاحية أم درمان بالخرطوم صباح أمس وهتفوا مطالبين بالعدالة والثورة حتى النصر.

وأحاط عشرات من ضباط الأمن وشرطة مكافحة الشغب بالمنزل، بينما جلس أقارب الطالب المكلومين في الداخل مع جثمانه. وقال والده موسى عبد الله بحر الدين قبل أن تغلبه دموعه أنه يريد العدل من الحكومة من أجل ابنه الذي فقده مضيفا أنه يريد أن يعرف من قتله.

العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً