العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

منتخبنا يقترب من الحلم المونديالي بالتأهل إلى الدور نصف النهائي

بتألق الحارس عبدالحسين والهداف عبدالقادر

حقق منتخبنا الوطني لكرة اليد إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية الـ 14 لكرة اليد المقامة حاليا في العاصمة اللبنانية بيروت وحتى الـ 19 من الشهر الجاري، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالسويد، وذلك حين خطف بطاقة التأهل للمجموعة الثانية بتغلبه على نظيره مستضيف البطولة المنتخب اللبناني بنتيجة 38/18، في المباراة الأخيرة لهما بالجولة الثالثة للدور الثاني، وكان الشوط الأول قد انتهى لصالح منتخبنا أيضا وبنتيجة 13/8.

ويعود بذلك منتخبنا الوطني إلى مقدمة الدول الآسيوية المتنافسة، إذ كانت بطولة العام 2004 آخر مرة يتأهل فيها المنتخب إلى الدور نصف النهائي، وفيها لم يحالفه الحظ كذلك في الفوز بالبطاقة الثالثة، وهو في هذه المرة يقطع نصف الطريق الآن بتأهله إلى الدور نصف النهائي.

ولم يقدم الفريق المستوى المأمول منه سوى في الدقائق الخمس عشرة الأولى من اللقاء، وربما يعود ذلك لحالة التغييرات الكثيرة التي يهواها مدرب المنتخب، على رغم التجانس الذي بدا عليه الفريق قبل ذلك، وكان التألق اللافت لحراسة مرمانا بقيادة الحارس محمد عبدالحسين، ومواصلة «الكاسر» لماكينة أهدافه الطريق لمنتخبنا نحو خطف فوز لم يكن صعبا للتأهل إلى الدور نصف النهائي.


بداية متألقة لحراستنا

تألق واضح بدأ به حارس منتخبنا الوطني عبدالحسين اللقاء بتصديه لست كرات متتالية، إضافة إلى رمية جزائية، وهو ما أعطى الثقة للاعبين الذين بدأوا في فرض سيطرتهم على اللقاء منذ البداية، ولولا سلسلة الاضاعات الكثيرة التي قام بها اللاعبون، لوصلت النتيجة إلى أكثر من فارق الأربع أهداف 5/1.

وقد بدأ المنتخب بتشكيلة مكونة من الحارس عبدالحسين، سعيد جوهر، ماهر عاشور وجعفر عبدالقادر في الخط الخلفي، محمود الونة ومالك كريم في الجناحين، وحسن شهاب على الدائرة، إذ ولأول مرة في المباريات الودية والرسمية بالبطولة، يبدأ المدرب بتشكيلته الأساسية الثابتة، بعدما عرف عنه كثرة التغييرات وعقاب المتألق من اللاعبين بالتغيير والاستبدال، وهو ما أعطى تجانسا واضحا للفريق ولاسيما في الدفاع، في رغبة للاستفادة من الثلاثي الونة، شهاب وعبدالقادر للعب بطريقة متقدمة، بغية الضغط على لاعبي الخط الخلفي للبنان، وهو مكمن الخطورة، وبالتالي التسريع من وتيرة اللعب والاعتماد على الهجمات الخاطفة التي شكلت سلاحا فعالا جدا، كبح من خلاله جماح المنتخب اللبناني، وأدخل في نفوسهم اليأس، ولاسيما أن الهدف الوحيد للبنانيين جاء من رمية جزائية.

ومع إيقاف الونة لدقيقتين، تمكن المنتخب اللبناني من استعادة نغمة التسجيل بعد أن عاد الفريق لطريقة الدفاع 5/صفر، التي مكنت لاعبي لبنان من اتباع طريقتهم بالتسديد الخارجي، لكن مع عودة العدد الكامل للاعبي منتخبنا، استعاد الفريق سيطرته الكاملة على المناطق الدفاعية التي كانت المنطلق نحو الهجوم والتسجيل الصحيح، ليوسع المنتخب الفارق إلى 6 أهداف في الدقيقة 14 وبنتيجة 8/2.

إثر ذلك عجل مدرب لبنان التونسي محمد فتحي بطلب لوقت مستقطع لتصحيح الأخطاء الهجومية بالذات، وهو ما لم يحدث مع التفوق الدفاعي المتميز لدفاع منتخبنا وعزله الكامل للاعبي الخط الخلفي وإجبارهم على التسديد غير المركز الذي أضاع الكثير من الكرات، ترجمها بنجاح هجوم منتخبنا رافعا الفارق في كل مرة.


المدرب يبدأ بتغييراته

ومع الفارق الجيد في النتيجة، عمل مدرب منتخبنا على العودة لهوايته بتغيير التشكيلة على رغم أنها تلعب بشكل جيد، ليشرك صادق علي وحسين الصياد بدلا من سعيد جوهر وماهر عاشور فقط في الهجوم، ومن ثم إشراك مهدي مدن بدلا من هداف الفريق والمباراة جعفر عبدالقادر، وهو ما أدى إلى دخول اللاعبين في حالة من سوء التركيز، مكن من خلاله المنتخب اللبناني من تقليص الفارق إلى 11/6 في الدقيقة 22.

وعطفا على التشكيلة التي بدأت اللقاء، لم يبق منها حتى الدقيقة 22 سوى الونة، بعد أن استبدل كذلك حسن شهاب بدلا من حسن مدن.

هذا الوضع أجبر مدرب منتخبنا على طلب وقت مستقطع، إلا أن شيئا من التحسن لم يكن، بل انتقل المرض للاعبي منتخبنا الذين دخلوا في حالة من عدم التركيز، وربما جاء ذلك نتيجة التغييرات الكثيرة في التشكيلة التي لا يعرف من خلالها اللاعبون من هو زميله في الدفاع أو الهجوم، ليضيعوا الفرصة تلو الأخرى، وعلى العكس بدأ لاعبو لبنان في معرفة الطريق الصحيح نحو مرمى عبدالحسين الذي لولا تألقه اللافت، لكان الفارق أقل، وأخذ التقاطعات اللبنانية تؤتي ثمارها بتقليص الفارق إلى 4 أهداف فقط 12/8، بعد أن وصل الفارق قبل ذلك إلى 8 أهداف، وقد أثرت على منتخبنا الإيقافات المتكررة لمدة دقيقتين،، قبل أن ينتهي الشوط الأول لصالح منتخبنا بفارق 5 أهداف 13/8.


عودة لفرض السيطرة

ومع انطلاقة الشوط الثاني، عاد مدرب المنتخب للعب بالتشكيلة ذاتها التي بدأت اللقاء، والتي من خلالها عرف المنتخب التألق وفرض السيطرة على الدفاع والهجوم من جديد، وتمكن من توسيع الفارق مع كل فرصة تتاح له، وخصوصا مع حالة الاستسلام التي بدت على لاعبي المنتخب اللبناني، على رغم الوقت المستقطع الذي طلبه مدربه في الدقيقة الخامسة فقط.

ووفقا لذلك فرض المنتخب سيطرته المطلقة والمريحة على نسق المباراة، فبدأ الفارق بالوصول إلى أكثر من 10 أهداف من 22/11، لتأخذ المباراة طابع البرود مع السيطرة المطلقة للاعبينا، حتى أن حارس منتخبنا المتألق عبدالحسين كان أحد مسجلي أهداف اللقاء، بتسجيله هدفا طويل المدى بعد أن لاحظ خروج حارس المرمى اللبناني الطويل أصلا.


نهاية مريحة

وأخذت الدقائق المتبقية من اللقاء تسير بمنحنى واحد، وهو توسيع لاعبي منتخبنا للفارق، الأمر الذي جعل مدرب المنتخب يعمل على إخراج أبرز أوراق المنتخب الأساسية، وهو سعيد جوهر وجعفر عبدالقادر وماهر عاشور، وذلك بعد الاطمئنان التام على نتيجة اللقاء التي وصلت في النهاية إلى فارق 20 هدفا 38/18.

بهذه النتيجة يلعب منتخبنا ضد متصدر المجموعة الأولى للدور الثاني وهو المنتخب السعودي، في لقاء هو الثاني للمنتخبين في ظرف شهرين فقط، بعد لقائهما الودي معا في البحرين استعدادا للبطولة ذاتها، فيما سيجمع اللقاء الثاني للدور نصف النهائي منتخبي كوريا الجنوبية متصدر المجموعة الثانية ونظيره القطري وصيف المجموعة الأولى، وستلعب المباراتان يوم غدٍ (الأربعاء) بدءا من الساعة الرابعة عصرا بتوقيت لبنان.


يوميات لبنانية آسيوية

- قام اللاعبون وأثناء تحضيرهم وتحميتهم للقاء على أرضية الصالة، بالجلوس في حالة تركيز تام، على مقاعد البدلاء، في حالة غريبة نوعا ما، فضّل من خلالها الجهاز الفني وضع اللاعبين في حالة تركيز عال، ولاسيما أن المنتخب سيلعب المباراة باحتمالات متعددة للتأهل، من شأنها أن تبعد الفريق واللاعبين عن التركيز خلال المباراة.

- يعد الحضور الجماهيري للبنان في هذه المباراة هو الأقل قياسا بالحضور الكبير الذي زحف أمس الأول أمام كوريا الجنوبية، ويعود ذلك ربما لتضاؤل حظوظ المنتخب اللبناني في التأهل، ولو أنها غير مستحيلة قياسا بحاجته للفوز بفارق 4 أهداف للتأهل إلى جانب كوريا الجنوبية، وقد هدأت الطبلة اللبنانية بعد أقل من 5 دقائق من لقاء منتخبنا، وذلك بعد أن شاهدوا الفارق الكبير في النتيجة.

- لعب منتخبنا للمرة الثانية في البطولة باللون الأبيض أمس أمام لبنان، وكان ذلك قد حدث في اللقاء الأول بالدور الثاني أمام المنتخب السوري الذي كان يلعب باللون الأحمر.

- بقي لاعبو الفريقين مدة تصل إلى 5 دقائق بعد عزف السلام للدولتين، وذلك بسبب الانتهاء من كل ذلك قبل الساعة الـ4.00 عصرا، الموعد المحدد للقاء، ليجبر ذلك اللاعبين في الفريقين على إجراء تحمية جديدة.

- باغتت الإصابات لاعبي المنتخب الإيراني، فبعد الكسر الذي تعرض له أنف أحد لاعبيه في مباراتهم ضد السعودية، إثر تسديدة قوية غير متعمدة من مصطفى الحبيب في وجه اللاعب الإيراني، جاء كسر يد زميله في لقائهم مع المنتخب القطري أمس الأول ليزيد من أوجاع المنتخب الإيراني الذي ودع البطولة بهزيمتين في الدور الثاني.

- توقفت مباراة منتخبنا ولبنان لثوان، بعد أن سقطت اللوحات الإعلانية للملعب، وبالتالي دخولها الملعب والحاجة إلى إزالتها.

- قدم رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد وعبر رئيس الاتحاد علي عيسى عن تهنئته بالفوز الكبير الذي حققه المنتخب على لبنان، وقد أشار عيسى إلى أن رئيس المؤسسة هنأه بالفوز بعد 10 دقائق فقط من انطلاقة اللقاء، والتي كان فيها المنتخب قد وسع فارق النتيجة.


يوميات المنتخب في بيروت

تدريبات خفيفة واجتماع فني مطول

برنامج يوم أمس (الاثنين) عاشر أيام البطولة لمنتخبنا الوطني، شمل استيقاظ اللاعبين في الساعة الـ10.00 من أجل تناول الإفطار، وخصوصا أن اللقاء تغير عن اليومين الماضيين، لكون اللقاء في الساعة الـ4.00 ظهرا بتوقيت لبنان، ثم القيام بتدريبات خفيفة في الـ10.30 وذلك عبارة عن مشي خفيف في حديقة الفندق، إضافة إلى عمليات فك العضلات، بعدها تناول اللاعبون في الساعة الـ1.00 وجبة الغداء، قبل أن ينتقل الفريق والجهاز الفني لعقد اجتماع فني في الساعة الـ2.00 ظهرا بغية مراجعة واستذكار الخطط والطريقة التي سيلعب بها المباراة، والذي جاء مطولا جدا، على عكس الاجتماعات الفنية السابقة، والانطلاق بالتالي بعدها مباشرة إلى الصالة في الساعة الـ2.30 ظهرا.

بعدها فضل المنتخب مشاهدة لقاء السعودية وقطر في المجموعة الأولى، وعاد بعدها الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل النزول لمطعم الفندق لتناول وجبة العشاء في الساعة الـ8.00.

فيما قام اللاعبون الذين لم يشاركوا في لقاء الأمس وهم أحمد عباس، حسام مدن والقادم الجديد محمود عبدالقادر بالذهاب لتدريب خاص تحت قيادة المدرب أورليك، بهدف معرفة جهوزية عبدالقادر بالذات.

هذا التدريب سبق اجتماعا فنيا بين اللاعبين والجهاز الفني تحضيرا لمراجعة المباريات الماضية والطريقة التي من المفترض السير فيها خلال البطولة في الدور المقبل، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم في الساعة الـ10.00 بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعداد لليوم العاشر من البطولة.


عاشور: علينا التركيز منذ الآن في اللقاء المقبل

أوضح أمين السر العام للاتحاد سلام عاشور والمتواجد حاليا في لبنان لمساندة المنتخب أن اللاعبين قدموا مستواهم الطبيعي، وقد شرفوا البحرين بهذا الأداء، مبينا أن الأهم سيبدأ من المرحلة المقبلة بالدخول في الدور نصف النهائي.

وقال: «هذه مرحلة وانتهت، وعلينا منذ الآن التفكير في المرحلة الأهم بالنسبة إلينا، من أجل التأهل إلى كأس العالم بالسويد، وبالتالي علينا نسيان المرحلة الماضية، ونجعل كل جهدنا في اللقاء المقبل، سواء مع المنتخب السعودي أو غيره، وخصوصا أن أي الفريق يسعى للصعود للمونديال العالمي، فإن عليه الفوز في أي لقاء يكون».

وأضاف «للأمانة، لم أتوقع أن تظهر المباراة بهذا المستوى وهذا الفارق الكبير للمنتخب، وكان توقعي منصبا على تحقيق الفوز وبفارق مريح لا يصل إلى 20 هدفا التي تحققت».وعن الدور الذي قام به الجهاز الإداري للمنتخب من أجل إعادة التركيز للاعبين بعد الخسارة من كوريا الجنوبية في المباراة الثانية بالدور الثاني، أشار عاشور إلى أن الجهاز الفني والإخوة في الوفد قام وبعد انتهاء لقاء كوريا مباشرة بالاجتماع مع اللاعبين وتهيئة كل الظروف التي من شأنها أن يقدم اللاعبون فيها هذا المستوى الأخير، وخصوصا من الجانب النفسي».

وقال: «رأينا ذلك قد تحقق فعلا، إذ دخل الفريق اللقاء بتركيز عال منذ البداية وترجم ذلك بتحقيق فوز كبير لم يعط الفريق اللبناني الفرصة للعودة للقاء، وبالتالي إيصال الفارق إلى أكبر نتيجة تحدث».


«الطائر» عبدالقادر يصل للعب مع المنتخب

وصل يوم أمس (الاثنين) لاعب فريق باربار الدولي محمود عبدالقادر بغية الانضمام إلى تشكيلة الفريق الوطني في حال تأهل المنتخب إلى الدور نصف النهائي.

وعمل مدرب المنتخب الوطني الدنمركي أورليك على استدعاء عبدالقادر على عجل يوم أمس الأول فقط، إذ عملت إدارة الوفد على التعجيل بوصول اللاعب إلى بيروت، من أجل تسجيله في كشوفات الفريق الوطني بدلا من أحد اللاعبين، إذ سيكون الأقرب لذلك زميله في الفريق المحلي حسام مدن والذي لم يشارك إلا في دقائق محدودة في لقاء اليابان في الجولة الثانية من الدور التمهيدي، فيما بقي طوال المباريات الأربع المتبقية جالسا على مدرجات الصالة، وهو الذي تم استدعاؤه للمنتخب بدلا من عبدالقادر نفسه.

وتسمح لوائح البطولة بتسجيل أي لاعب جديد، ولكن قبل انطلاقة كل مرحلة جديدة، وهو ما ستعمل به بالتأكيد إدارة الوفد، إذ ستعمل على تسجيل اللاعب في الاجتماع الفني المقرر عقده اليوم (الثلثاء) في مقر اللجنة المنظمة والفنية بفندق روتانا، واستبداله مكان أحد اللاعبين المسجلين حاليا بالكشوفات.

وأشار رئيس الوفد والاتحاد البحريني إلى أن تسجيل اللاعب في كشوفات المنتخب لن يتحدد إلا بعد الحصص التدريبية التي سيقوم بها مع المدرب بدءا من أمس إضافة إلى التدريب مع اللاعبين في حصة اليوم، ومن ثم تحديد ذلك، قائلا: «هو أحد لاعبي المنتخب الوطني المعتمدين، وأحد اللاعبين المعروفين بتألقه الدائم على المستوى العربي والخليجي والآسيوي، وهو لاعب افتقدناه في هذه البطولة بسبب الإصابة ولتزامن فترة المعسكر في فترة التأهيل الخاصة بالعملية التي قام بها».

وأضاف» اللاعب في جهوزية يلعب من خلالها مع ناديه باربار، ونحن قمنا باستدعائه من أجل مشاهدة جهوزيته للعب مع المنتخب في الدور الحاسم، وفي حال جهوزيته لهذا الدور فإنه سيشكل قوة إضافية للمنتخب، وسيكون اختياره فنيا بحتا وليس إداريا، وهذا ما سيتم تحديده بعد الفترات التدريبية التي سيخضع لها اللاعب، وعلى ضوء ذلك سيحدد المدرب تسجيله من عدمه».


مدرب لبنان: إصرار البحرين كان أقوى من لبنان

مدرب لبنان: إصرار البحرين كان أقوى من لبنان قال مدرب لبنان التونسي محمد فتحي في تعليقه على الخسارة الكبيرة التي حدثت أمام منتخبنا، إن اللقاء كان منذ بدايته يسير لصالح المنتخب البحريني، الذي يستحق التأهل على أقل التقادير إلى الدور نصف النهائي، مبينا أن الفارق كبير جدا كان بين البحرين وفرقه وخصوصا من الناحية النفسية والإصرار والعزيمة التي كان عليها المنتخب البحريني أقوى بكثير من لاعبي لبنان.

وقال:» كانت فرصة لا تعوض للفريقين، ولكنها أسهل بالنسبة للبحرين، إذا كان علينا الفوز بأكثر من 4 أهداف، وهذا ما يعد صعب المنال بالنسبة إلينا، ولاسيما مع بعض المشكلات الداخلية التي يعاني منها المنتخب والتي تعيق بالتالي النتائج الإيجابية التي يسعى إليها المسئولون في لبنان، وتعيق العمل على الطرق الصحيحة».

وأضاف «الانهيار الذي حدث في بداية اللقاء كان بسبب عدم تحضير اللاعبين للقاء من الناحية النفسية من أجل لعب مباراة مصيرية بهذا المستوى، وكانوا يفكرون في أمور أخرى لا تمت للعب باسم بلد، الذي من الممكن أن تؤهل بلد بأكمله إلى نصف النهائي الطريق الوحيد للنهائيات العالمية، وبالتالي فإن اللاعبين فضلوا أمورا شخصية على حساب الوطن».

وتابع «كان هناك انحلال تام للفريق منذ بداية المباراة، وهذا شيء غريب، إذ في العادة فإن الفريق المحبط الذي يحس بأنه غير قادر على تحقيق الفوز يكون ذلك في الدقائق الأخيرة لأي مباراة، إلا أن الوضع تغير لدينا، إذ كان اللاعبون منذ البداية منهارين، لكن في النهاية فإن المشاركة اللبنانية تعد جيدة في حدود معينة، على عكس المنتخبات الأخرى التي تشارك من دون مشكلات بخلاف لبنان».


عيسى: المنتخب رد على المشككين بقدراته

قال رئيس الوفد علي عيسى إن اللاعبين أكدوا في مباراة الأمس أن البحرين تمتلك فريقا بالإمكان الاعتماد عليه والتخطيط معه للمستقبل سواء مع اللاعبين أو الجهاز الإداري وحتى الفني، مضيفا أن «هناك من انتقدنا في اختياراتنا لمجموعة اللاعبين، وآليات اختيارنا للعب في المجموعة الثانية بالدور الثاني، واللعب من دون قوة مع المنتخب الكوري الجنوبي في اللقاء الثاني بالدور الثاني، كل هذه الأمور وجهت إلينا، لكن والحمد لله فإن الرد جاء اليوم (أمس) بالفوز الكبير الذي حققه الفريق على المنتخب اللبناني، وبالمستوى المتميز الذي قدمه اللاعبون».

وتابع «ليس شرطا أن تأتي لكل مباراة من أجل الفوز، إذا إن هناك أهدافا نريد الوصول إليها بأي طريقة، وقد وصلنا إلى الهدف الذي كنا نسعى إليه وهو الوصول إلى الدور نصف النهائي وقد تحقق بالفعل، والآن لدينا لقاء واحد سيكون فيه الفوز كفيلا بالوصول إلى نهائيات كأس العالم بالسويد».

وعن الفرق التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي ، أشار عيسى إلى أنها متساوية بشكل كامل مع أفضلية للمنتخب الكوري الجنوبي حامل اللقب، وهو ما يجعل الكفة متساوية بين 3 منتخبات هي منتخبنا، السعودية، وقطر، وستكون المنافسة بينها لحجز مقعدين ونحن سنكون من بينهم في المنافسة، متمنيا أن يكون اللاعبون في مستواهم المعهود، وان تساعد الظروف المنتخب للمرور للمرحلة النهائية.

وعن السيناريو الذي توقعه للقاء عطفا على السهولة والفارق الكبير الذي حققه المنتخب، قال: «لأكن صريحا معك، كنت متوقعا الفوز في هذه المباراة، لكن لم يكن توقعي أن تكون النتيجة كبيرة وبسهولة اللاعبين، وخصوصا أن الجهاز الفني طالب اللاعبين قبل اللقاء بعدم الاستهانة والتراخي مع الفريق المنافس حتى مع وصول الفارق إلى عدد كبير، وهذا ما حققه اللاعبون وشاهدناه بمستوى واعد بالاعتماد على 16 لاعبا وليس 7 لاعبين داخل الملعب».

وعن الدور المفروض على الإدارة القيام به في المرحلة المقبلة، قال عيسى: «دور الإدارة موجود كما هو الحال مع دور الجهاز الفني، ونحن دائما متكاتفون معا، إذ إننا نضع الخطط التي يسير عليها المنتخب وكيفية تسيير الأمور في المرحلة المقبلة، ومن لعب المباريات واختيار المعسكرات، وكلها تحدث بالتشاور بين الجهاز الإداري والفني للمنتخب، وليست قرارات انفرادية، وبالتالي فإن القرار يكون بتوافق الجميع، فإن أصبنا فهو للكل، وإن أخطأنا فالخطأ من الجميع، والحمد لله فإننا نسير بشكل جيد ونتمنى أن تكون حظوظنا في المرحلة المقبلة جيدة».


تأهل السعودية واليابان وقطر تودع البطولة

حافظ المنتخب السعودي وبقوة على المركز الأول للمجموعة الأولى بالدور الثاني وذلك حين انتزع تعادلا ثمينا قبل نصف دقيقة من نهاية لقائه مع نظيره القطري وبنتيجة 22/22، في مباراة ممتعة وحماسية لم يعرف الفائز فيها حتى الدقيقة الأخيرة التي كانت الفرصة فيها سانحة للمنتخب القطري لتحقيق هدف الفوز، إثر حصوله على رمية حرة خارج منطقة التسعة أمتار، إلا أنه أضاعها وأضاع معها فرصة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وكان الشوط الأول قد انتهى لصالح المنتخب السعودي بفارق هدف 13/12، إلا أن المنتخب القطري انتفض وبقوة مع بداية الشوط الثاني وحقق التعادل، بل وزاد الفارق لصالحه إلى هدفين قبل دقيقتين من النهاية، والتي تمكن قبلها المنتخب السعودي من تحقيق التعادل، وقبلها أضاع فرصة تحقيق الفوز أيضا من يد جناحه فيصل فلاته الذي عاد من جديد ليحقق التعادل. بهذه النتيجة بقي المنتخب السعودي في المركز الأول بمجموعته برصيد 5 نقاط، الأمر الذي يؤهله لملاقاة وصيف المجموعة الثانية منتخبنا الوطني يوم غد (الأربعاء).

هذا التعادل استغله جيدا المنتخب الياباني الذي حقق فوزا مستحقا على نظيره الإيراني وبنتيجة كبيرة 36/23 ، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه بفارق 10 أهداف كاملة.ومع ضياع حظوظ المنتخب الإيراني في التأهل إلى الدور نصف النهائي منذ المباراة الماضية التي تلقى فيها خسارته الثانية في الدور الثاني فقط من قطر، فإن لاعبيه لم يقدموا العرض المأمول، فأصبحت الأمور أسهل بالنسبة للمنتخب الياباني الذي بتحقيقه الفوز، خطف البطاقة الثانية خلف المنتخب السعودي وبرصيد 4 نقاط، متفوقا بالتالي على المنتخب القطري الذي أصبح ثالثا برصيد 3 نقاط.


المجموعة الثانية

في الطرف الآخر، واصل المنتخب الكوري الجنوبي تحقيقه الانتصار تلو الآخر، وكانت ضحيته هذه المرة المنتخب السوري وبفارق 10 أهداف كاملة 35/25، بعد أن كان الشوط الأول قد انتهى لصالحهم أيضا بفارق هدف وحيد فقط 15/14. وقدم المنتخب السوري شوطا أول رائعا أحرج من خلاله الفريق الكوري، بل وتقدم عليه بفارق وصل إلى 4 أهداف، ما أغضب المارد الكوري الذي انتفض في الشوط الثاني، وحقق النقاط الكاملة في الدور الثاني كما الأول. ولحساب تحديد المركزين الـ 11 و 12، حقق المنتخب العراقي الفوز على الأردن بنتيجة 30/26، فيما انتهى الشوط الأول لصالحه أيضا 12/4.

العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 1:49 م

      كوادر وطنية متألقة

      والله يرفعون الراس ، جدي اللعب و الله بلاش
      ونتمنى من فريق كرة القدم الإستفادة من الكوادر الوطنية

    • زائر 5 | 9:11 ص

      pure bahraini

      نعم انه بحريني 100%
      مثل ما كان منتخب الطائرة 100% واستحق بطولة الخليج
      منتخب اليد انشاء الله بسويها
      بالتوفيق ياحريني 100%
      pure Bahraini

    • زائر 4 | 2:55 ص

      لا تتفائلوا كثير

      من تابع البطولة و شاهد المنتخب وهو يعلب و شاهد المنتخب السعودي سوف يدرك تماماً ماذا يعني التأهل و من يستحق التآهل لنهائيات كأس العالم ........ عزيزي الكاتب (( اي حلم تتكلم عنه )) هل هذا المنتخب قادر على تحقيق الحلم و كيف هل بهجومه القوي الذي أغرق المنتخبان الياباني و الكوري بالاهداف ا بالدفاع الذي كان اقوي دفاع في البطولة و خاصة امام الفريقي الياباني و الكوري .......... ايها الكاتب العزير ما نحلم به و تحلم به شئ و الواقع شيئ اخر

      شكراً

    • زائر 3 | 2:00 ص

      منتخب يستاهل التأهل لان بحريني 100 بالمئة

      ان شاء الله نتغلب على الاشقاء السعوديين وبعدها نتأهل ويفوز السعوديين في مبارة المركز الثالث ويتأهلون ويانا لكأس العالم والصراحة هالبطولة بين كل منتخب يستحق التأهل بعد استبعاد المنتخب الكويتي والذي ادى الي استبعاد التلاعب في النتائج كما كان يحدث في السنوات السابقة وبالتالي ظهر المنتخب الايراني على وجهه الحقيقي بالفوز عليه بفوارق كبيرة والذي تعاون مع المنتخب الكويتي في النسخة السابقة بالتلاعب في النتائج وعدم تأهل منتخبنا الي الادوار النهئية وان شاء الله نتأهل لان شبابنا يلعبون من اجل الوطن

    • زائر 2 | 11:58 م

      هذه فرصه فلاتفوت عليكم ياشباب

      اتمنى ان يواصل منتخبنا نفس الاداء القوي والروح في مباريات دور نصف النهائي امام المنخب السعودي ويمسح الصوره التي كان عليها امام كوريا فللعلم برغم قوة المنتخب الكوري الا ان منتخبنا كان هزيل في تلك المباراه لعب عشوائي واستسلام واضح فالحذر الحذر من هذا اللعب الذي يكلفكم عدم تحقيق الحلم الله معاكم ياشاب وبالتوفيق وتحقيق الحلم انشاء الله .

    • زائر 1 | 11:51 م

      ما كو تمييز = انجاز

      واضح أن جهاز كرة اليد لم يتأثر بالتمييز في تشكيلته لذا ترى الانتصارات واضحة و جلية و عيوني عليكم باردة يا أبطالنا
      تحياتي / أبو سيد حسين

اقرأ ايضاً